دوائر التأثير 18/09/2017لا توجد تعليقات
ما الذي جعل السديسي يدعو لأمريكا.. تابع معنا
الكاتب: الثورة اليوم

أثارت كلمة الشيخ “عبد الرحمن السديس“، المقرب من دوائر الحكم بالسعودية، ومدير شؤون الحرمين، على هامش حضوره مؤتمر “أمريكا والعالم الإسلامي”، في نيويورك، ردود فعل غاضبة.

وكان قال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي “عبد الرحمن السديس”، مساء أمس “الأحد”، إن “العاهل السعودي “سلمان بن عبد العزيز”، والرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، يقودان العالم نحو السلم والاستقرار”.

وأشار – خلال لقاءه مع قناة “الإخبارية” الفضائية السعودية- إلى أن المؤتمر، أكد أهمية التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي وغيره، ولا سيما بين السعودية وأمريكا في “مثل هذه الظروف التي تحتاج إليها البشرية جمعاء إلى مكافحة الإرهاب والتطرف والطائفية”.

تطبيل عالمي

السديس

شاهد ما قاله السديس عن أمريكا

وفي هذا الصدد شن الكاتب القطري المعروف “عبدالله العذبة”، هجوما عنيفا على إمام الحرم المكي “السديس” واصفا إياه بقائد “الهياط السعودي ومنافس دليم”، حسب قوله.

وقال -في تغريده له تعليقا على تصريحات “السديس” عن السعودية وأمريكا-: “السلفي السديس إمام مكة ينافس دليم في الهياط ويلغي دول مجلس الأمن، ويقول السعودية قطب وأميركا قطب، سلفية 2017 تقود الهياط السعودي يا إخوان”.

فيما اعتبر المفكر العربي والأكاديمي السوداني “تاج السر عثمان” موقف “السديس” أنه “تطبيل عالمي “مقرف” ومحاولة كهنوتية لتبييض سجل أمريكا الحافل بالانتهاكات في العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها”.

فيما اعتبر الرجل الثاني في “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” في الجزائر الشيخ “علي بلحاج”، دعاء “السديس” للملك السعودي والرئيس الأمريكي يدخل في سياق استغلال الدين لأغراض سياسية وللبقاء في الحكم.

ورأى -في تصريحات له- أن “الأصل في الأمور أن يتم الدعاء على الرجلين بدل الدعاء لهما بسبب ما ارتكباه من جرائم في اليمن وغيرها”.

ودعا “بلحاج” إلى “العمل على تحرير منبري الإمامة والخطابة في الحرمين المكي والمدني من سيطرة السعودية وعلمائها، باعتبار أن الإسلام ليس سعوديا فحسب وإنما هو للأمة جميعا”.

من هو السديس

يذكر أن الشيخ “عبد الرحمن السديس” هو الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، ومن أشهر مرتلي القرآن الكريم في العالم، وتمكن من حفظ القرآن ولم يكن يبلغ من العمر اثني عشر سنة.

حصل على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة (الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق).

عُرف “عبد الرحمن السديس” بالنبرة الخاصة في صوته التي تخشع معها الأفئدة وتجويده الممتاز للقرآن الكريم.

السعودية و”ترامب”

ويشار إلى السعودية وأمريكا يشهدان تقارب “كبير”، وذلك من زيارة “ترامب” لرياض في مايو الماضي، والتي شهدت توقيع اتفاقيات تعاون بلغت قيمتها 460 مليار دولار.

وبادرت المملكة بفتح أبواب خزائنها أمام “ترامب”، وضخت أو بصدد ضخ مئات المليارات من الدولارات في الاقتصاد الأمريكي، في صورة صفقات لشراء السلاح، واستثمارات في أذون وسندات الخزانة الأمريكية، وفي مشاريع تنموية أمريكية.

لكن على ما يبدو فإن المصالح أكبر لدى السعوديين من تلك الأموال التي يضخونها في الاقتصاد الأمريكي؛ حيث يعول ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” (31 عاما) كثيرا على دعم إدارة “ترامب” لخطوة اعتلائه عرش المملكة خلفا لوالده

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
المرابطون.. دروع بشرية تحمي الأقصى 
المرابطون.. دروع بشرية تحمي الأقصى 
مع كل أزمة في القدس يظهر اسم "المرابطون" إلى سطح الأحداث خاصة مع كلّ مناسبة تشهد فيها القدس المحتلة تصادمات بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم