دوائر التأثير 18/09/2017لا توجد تعليقات
ملك البحرينيدين من يقوم بمقاطعة الكيان الصهيوني
الكاتب: الثورة اليوم

برغم رفض “تطبيع العلاقات” مع (إسرائيل) على المستوى الشعبي في الوطن العربي، أدان، ملك البحرين، “حمد بن عيسى آل خليفة”، المقاطعة العربية للكيان الصهيوني، وأعلن نيته التطبيع مع “تل أبيب”.

وتأتي تلك التصريحات بعد مرور 39 عامًا على توقيع مصر اتفاقية “كامب ديفيد” في 17 سبتمبر 1978 مع الكيان الصهيوني، والتي كانت قاطعتها الدول العربية ورفضت خطوتها آنذاك واعتبرتها نكسة جديدة.

وفي هذا السياق، كان موقع صحيفة “معاريف” العبرية، كشف، مساء أمس “الأحد”، عن مشاركة ابن ملك البحرين في ندوة للتعايش بين الأديان في مركز شمعون فيزيطال، ووقع على وثيقة تدين الكراهية والعنف الديني.

وتأتي تصريحات ملك البحرين بعد أسبوع من تصريح رئيس الحكومة الإسرائيلي، “بنيامين نتنياهو”، الذي قال فيه إن “العلاقة مع الدول العربية في المرحلة الحالية هي الأقوى منذ قيام إسرائيل”.

جذور العلاقة

الحديث عن التطبيع مع الكيان الصهيوني، ليس جديد، فقد كان قد دعا وزير خارجية البحرين “خالد أحمد آل خليفة”، في العام 2000 إلى تأسيس تجمع شرق أوسطي يشمل الدول العربية بالإضافة إلى “إسرائيل”.

وفي عام 2005 أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء “محمد بن مبارك آل خليفة” أن المنامة قررت رفع الحظر عن البضائع الإسرائيلية.

كما توجه ولي العهد “سلمان بن حمد” إلى القادة العرب في العام 2009 بدعوتهم إلى مخاطبة العرب عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية لتسهيل ما اسماه جهود السلام في الشرق الأوسط.

ويحفل تاريخ العائلة الحاكمة في البحرين بالروابط والعلاقات العلنية مع الكيان الاسرائيلي المحتل وأما ما خفي منها فهو أعظم.‎

وثائق ويكليكس

وكانت كشفت برقيات لـ”ويكيليكس” ما بين 2005 و2009 عن نظرة البحرين إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا وقطر وإيران وجماعات المقاومة.

وتحدثت وثيقة مصنّفة سرّية تحمل الرقم 05MANAMA230، مؤرخة في 16فبراير 2005، عن فحوى ما جرى خلال دعوة للملك “حمد بن عيسى آل خليفة” للسفير “وليام مونرو” في قصره.

وقال الملك إن “هناك دولتين، هما البحرين والأردن، وقفتا على الدوام إلى جانب الولايات المتحدة ودعمتاها”.

وأضاف أن أميركا يمكنها دوماً أن تعتمد على البحرين، وأنه يعدّ الرئيس “بوش” قائداً عظيماً، وما فعلته أميركا في العراق سيبدّل وجه المنطقة.

وعن الصراع العربي الإسرائيلي، يقول إنه “أعطى تعليماته إلى وزير الإعلام الجديد، “محمد عبد الغفار”، ليعمل على ألا تشير البيانات والإعلانات الرسمية الصادرة عن الوزارة إلى إسرائيل كعدو أو الكيان الصهيوني”

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
التطبيع الإماراتي الصهيوني على أشده حتي في الرياضة
الرقص مع الشيطان.. شاهد أحدث أساليب دبي في التودد للصهاينة
على الرغم من الرفض الشعبي في الدول العربية التطبيع مع الكيان الصهيوني، إلا أن الحكومات لا تتورع في إعلان التنسيق مع الصهاينة؛ حيث تشهد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم