دوائر التأثير 19/09/2017لا توجد تعليقات
تقارب مصري صهيوني يكشف أسباب هرولة رجال السلطة في مصر للتعاون مع الموساد
الكاتب: الثورة اليوم

في أول لقاء “علني”، اجتمع “عبد الفتاح السيسي”، بمقر إقامته بمدينة نيويورك، برئيس وزراء  الكيان الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو“.

ويعد هذا اللقاء الثالث من نوعه بعد لقاءين سريين الأول في الأردن والثاني بقصر الاتحادية بالقاهرة.

كما أن “السيسي”، اجتمع مع عدد من القادة اليهود في نيويورك، وناقش معهم محاولات الإدارة الأميركية التوصل لاتفاق سلام “إسرائيلي – فلسطيني”.

ونقلت “هآرتس” عن اثنين من المشاركين قولهما إن” السيسي” عبر عن تفاؤل من الخطوات التي تقوم بها الإدارة الأميركية في الشأن “الإسرائيلي – الفلسطيني”.

لقاء “السيسي” ورئيس الوزراء الإسرائيلي، جاء بعد اجتماع “نتنياهو”، صباح أمس “الإثنين”، مع الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، للمرة الأولى بعد زيارة الأخير لإسرائيل في مايو الماضي.

تطبيع علني

وحول لقاء السيسي بنتنياهو، يرى “أمين إسكندر“، القيادي الناصري بحزب الكرامة، أن “عبد الفتاح السيسي يعلن رسميا أمام الغرب وأميركا قيادة العرب نحو التطبيع مع إسرائيل، خاصة أنه سبقه إعلان رسمي للتطبيع من قبل قادة عرب مثل ملك البحرين الذي دعا العرب لإنهاء المقاطعة مع إسرائيل”.

وأضاف –في تصريح لـ”الثورة اليوم“- أن “السيسي يشتري في الوقت نفسه الدعم الصهيوني الأمريكي، خاصة وأن هناك تقلبات غربية ترغب في تغيير النظام السياسي في مصر، بعد التقارير الحقوقية الدولية وقرارات تقليص المعونة، لتتحول العلاقات سريا إلى علنيا، ومن ثم الانفتاح على المجتمع الصهيوني”.

لقاءات سرية

يذكر أن تقارير صحفية، كشفت اجتماع “نتنياهو” مع “السيسي” في يناير 2016، في إطار “قمة العقبة”، وهو لقاء قمة سرية شارك فيها أيضا الملك الأردني “عبد الله الثاني”، ووزير الخارجية الأميركي، “جون كيري”، وذلك بهدف مناقشة محاولات تحريك ما يسمى “عملية السلام” مجددا.

وكان قد نشر عن اللقاء في صحيفة “هآرتس” بعد سنة من انعقاده، وهو لقاء لم يسفر عن تحقيق أي تقدم في “العملية السياسية”.

وكشفت الصحيفة أيضا في يونيو 2017، عن اجتماع سري آخر تم بين السيسي في قصره في القاهرة مع نتنياهو ومع رئيس المعارضة الإسرائيلية، يتسحاك هرتسوغ، كان يهدف إلى فحص إمكانية تغيير التشكيلة الائتلافية في إسرائيل، بهدف الدفع بـ”عملية السلام”.

رصيد استراتيجي

ومنذ الانقلاب العسكري على الرئيس “محمد مرسي” في الثالث من يوليو 2013، اتجهت العلاقة بين الكيان الصهيوني لمصر إلي حد الشراكة.

ويذكر أن الدكتور “شاوول شاي”، مدير الأبحاث في معهد السياسة والاستراتيجية الإسرائيلي، كشف عن التعاون المشترك بين “إسرائيل” و”مصر” في محاربة ما وصفه بـ”الإرهاب الإسلامي”.

وأشار “شاي” -في مقال له نشر اليوم “الاثنين” بصحيفة “يسرائيل هَيوم”- إلى أن المناورات التي تجريها مصر في سبتمبر الجاري مع السعودية وأميركا وروسيا معدة سلفا، لتمرير رسائل سياسية إستراتيجية

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
التطبيع الإماراتي الصهيوني على أشده حتي في الرياضة
الرقص مع الشيطان.. شاهد أحدث أساليب دبي في التودد للصهاينة
على الرغم من الرفض الشعبي في الدول العربية التطبيع مع الكيان الصهيوني، إلا أن الحكومات لا تتورع في إعلان التنسيق مع الصهاينة؛ حيث تشهد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم