دوائر التأثير 19/09/2017لا توجد تعليقات
السيسي في الامم المتحدة يطمئن الصهاينة "نحن معكم"
الكاتب: الثورة اليوم

يواجه خطاب قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي“، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ72، المنعقدة حاليا في نيويورك، العديد من “المطبات” حتى يقنع العالم بكلامه، عقب سلسلة الصفعات الدولية التي تلقاها، وفضح انتهاكاته في ملف حقوق الإنسان.

وتعد هذه المرة الرابعة لـ”السيسي”، التي يبحث عن شرعيه لانقلابه العسكري، بعدما مشاركته لـ3 سنوات متتالية لاجتماع الجمعية العامة لأمم المتحدة.

ويرى محللون أن اللقاءات التي يجريها “السيسي”، وخطابته أمام الجمعية العامة للأم المتحدة، هي محاولة للبحث عن شريعة ودعم دولي، خاصة مع استشعاره خطرا من خلال الإداراة الأمريكية التي اقتطعت جزء من المعونة العسكرية خلال الأونة الأخيرة (300 مليون دولار).

خطابات تذكيرية

وفي هذا الصدد، يقول “عمرو عبد الهادي” الناشط السياسي المصري، إن “كل خطابات “السيسي” باتت تذكيرية لأمريكا والغرب عن فضله في وأد الثورات والحركات الإسلامية وتحقيق انجازات في ملف إسرائيل وحفظ أمنها وتحجيم المقاومة”.

وأكد -في تصريح خاص لـ”الثورة اليوم“-، أن الصفعات الدولية التي تلقاها نظام السيسي مؤخرا لن تعرقله في شيء ما دام نتنياهو راضي عنه وترمب بالتبعية راضي أيضا.

صفعات

وخلال 3 أيام فقط من 6 حتى 8 سبتمبر الحالي تلقي نظام السيسي 5 صفعات دولية في ملف حقوق الإنسان…

الصفعة الأولى جاءت من منظمة “هيومن رايتس ووتش”، التي أصدرت تقريرا، يوثق جرائم التعذيب في سجون العسكر، واعتبرت الفترة الحالية في مصر “أسوأ قمع حكومي منذ عقود”

الصفعة الثانية تمثلت في التصويت بالإجماع من لجنة المساعدات الخارجية الفرعية، التابعة للجنة المخصصات المالية بمجلس الشيوخ الأمريكي، على مشروع اعتمادات العام المالي المقبل 2018، والذي نصّ على تخفيض المساعدات الأمريكية لمصر، لأسباب تتعلق بـ”عدم احترام الحكومة المصرية لحقوق الإنسان”

وبعد صفعتي “هيومن رايتس ووتش” و”الكونجرس الأمريكي”، نشرت لجنة مناهضة التعذيب بالأمم المتحدة، نتائج تحقيقها حول منهجية التعذيب في مصر، وخلصت إلى أن “التعذيب يمارس بشكل ممنهج وتحت رعاية السلطات المصرية الحاكمة.

أما الصفعة الرابعة فجاءت من منظمة العفو الدولية، حيث تعزو اللجنة في تقريرها، تعذيب المصريين لأغراض تتعلق بمعاقبة المتظاهرين، والحصول على اعترافات بالإكراه، والضغط على المعتقلين لتوريط غيرهم في الجرائم.

والصفعة الخامسة، فجاءت من ألمانيا؛ حيث أدانت بربيل كوفلر، مفوضة الحكومة الألمانية لسياسة حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية في وزارة الخارجية الألمانية، حجب سلطات العسكر لعشرات المواقع الإلكترونية، على خلفية أزمة حجب موقع منظمة “هيومن رايتس ووتش”.

“ترمب” في مواجهة الجميع

و رغم الرفض الدولي لجرائم “السيسي”، ووقف المساعدات الأمريكية، إلا أن نظام الجنرال ما زال يلقي دعما من الرئيس الأمريكي؛ حيث قال البروفيسور “دوج باندو”، كبير باحثي معهد “كاتو” للدراسات السياسية بالولايات المتحدة الأمريكية، إن “السيسي كان أحد الرؤساء المفضلين “دونالد ترامب”، على الأقل حتى وقت قريب، لكن دعم الرئيس الأمريكي للوحشية والقمع في مصر لا يزال يشوه سمعة أمريكا خارجيا”.

وكشف “باوند”، في مقال له “سابقا”، أن “السيسي” فسّر موقف “ترامب” الإيجابي معه، على أنه ضوء أخضر لتصعيد حرب النظام على الشعب المصري، لافتا إلى أن بعد قمة مايو في السعودية، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست””الأمريكية، أن “قوات أمن الدولة اعتقلت العشرات من أعضاء المعارضة، كما تم حظر أكثر من 100 موقع إلكتروني معارض للنظام.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مقتل قنصل دولة أجنبية ينذر بأزمة دولية عنيفة للنظام.. تعرف على التفاصيل
في ظروف غامضة، عثرت قوات الأمن بمحافظة الجيزة، أمس "الإثنين"، على جثة قنصل سفارة جورجيا داخل شقته بمنطقة الدقي، وسط تكتم عن ظروف عملية
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم