اقتصاد 27/09/2017لا توجد تعليقات
الضفادع على رأس الصادرات المصرية بعد جلود الحمير
الكاتب: الثورة اليوم

في الوقت الذي تضيق فيه سلطات الانقلاب على المصريين في أرزاقهم، وتضع العقبات أمامهم، يكثر الحديث عن الضفادع المصرية.

وتمثل “الضفادع”، أحد الأطباق الرئيسية في أفخم مطاعم العالم، نظير أسعار باهظة، لأن حساءها هو الأفضل لهم على الإطلاق.

وتصل تكلفة طبق شوربة الضفادع المصرية في بعض المدن الأوروبية إلى 100 يورو أو ما يعادل 2000 جنيه مصري.

وتعد “الضفادع” على رأس الصادرات المصرية مع جلود الحمير، وتربية الضفادع تجارة مربحة فهي لا تكلف المربي أي تكاليف باهظة في تسمينها، فهى تأكل الحشرات المائية والديدان.

في حين تقوم الفنادق الكبرى بالتعاقد على توريدات أسبوعية من الضفادع بسعر 80 جنيها للكيلو ويزيد السعر إلى 150 جنيها للكيلو في موسم رأس السنة والكريسماس.

كما أن المطاعم الأوروبية في فرنسا وسويسرا وإيطاليا تقدم شوربة من أرجل الضفادع الخلفية بسعر يتراوح ما بين 20 يورو إلى 100 يورو للطبق.

وفـي الأعياد تتضاعف هذه الأسعار، ومن أكثر أنواع الضفادع التي يعشقها الأجانب نوع يعرف باسم “رنا ريدو نيدا ” وهو متواجد فـي مصر، وسعر الطن منه يصل إلى مبلغ 18 ألف جنيها، وفـي الشتاء يصل إلى 25 ألفا.

الأرجل فقط

فمن جانبه، يقول “أحمد عبد التواب“، صاحب مزرعة، إن “هناك دول أوروبية تفضل استيراد الضفادع حية، وتتم التعبئة تحت إشراف طبيب بيطري بشكل كامل لضمان الجودة وتوضع فـي عبوات بمواصفات خاصة لتصديرها، وهي غير مكلفة”.

وأضاف –فـي تصريح لـ”الثورة اليوم“-، أن “بعض الدول لها طابعها الخاص فـي المواد المصدرة ففرنسا وإسبانيا يطلبان الأرجل الخلفية فقط؛ حيث إن طبق شوربة الضفادع الخضراء هو الطبق الرئيسي على الموائد العالمية، ويطلق عليه (رناريد ونيدا)”.

ويشير “عبد التواب” إلى

أن إنتاج الضفادع قفز حتى وصل إلى ما يزيد على 150 طنا سنويا، ووصل سعر الطن إلى نحو 25 ألف جنيه فـي فصل الشتاء، بينما يصل السعر فـي فصل الصيف إلى نحو 18 ألف جنيه للطن، ويتم تسويق الإنتاج إلى أوروبا وفـي السوق الداخلية فـي الفنادق والمطاعم الكبرى.

ضفادع أبو رواش

وتشتهر منطقة “أبو رواش” بمحافظة الجيزة، عالميا بتلك المزارع، ويأتى سنويا الكثير من المتعاقدين على الضفادع.

وكانت أصدرت وزارة الزراعة قرارا بالسماح بصيد وتصدير الضفادع الحية للاستهلاك الآدمي وأجزائها من النوع رنا، وذلك لمدة عامين متتاليين وينتهى القرار فـي مارس 2017.

ويعد طبق (رناريد ونيدا) أو شوربة الضفادع الخضراء، الرئيسي على الموائد العالمية، ويحرص مرتادو المطاعم على تناوله فـي فصل الشتاء خاصة الرياضيين، حيث تمدهم بالطاقة والمناعة اللازمتين؛ لاحتوائها على نسب مرتفعة من الفسفور والماغنسيوم.

ثروة ببلاش

أكثر من 30 ألف كيلومتر هي طول الترع والقنوات المائية والطينية فـي مصر، والتي تمثل البيئة الطبيعية لضفدعة الـRANAESCULENTA المصرية، والـ30 طنا التي صرحت وزارة الزراعة بتصديرها، تمثل 10% من إجمالي الضفادع التي تعيش فـي مصر، ذلك وفقا لما أكده الدكتور نادر نور الدين، وزير الزراعة الأسبق.

ويضيف “نور الدين” –فـي تصريحات لـ”الثورة اليوم“-، أن “كلا من أمريكا وكندا والقارة الأوروبية وشعوب آسيا كلها تأكل الضفادع بغزارة وقناعة شديدة”.

وتابع، قائلا: “يعتقد هؤلاء أن شوربة الضفادع لها فوائد صحية عديدة، ويؤمنون بأن لها قدرة عظيمة على رفع نسبة الفحولة، والخصوبة لدى الرجال والنساء، ويدفعون فـي هذه الوجبة أموالهم بسخاء”.

فـيما يرى الدكتور “مصطفـى محمد السعدني“، الخبير الاقتصادي، أن الضفادع فـي مصر لا يوجد لها أية استخدمات إيجابية بل تعتبر أحد ملوثات المياه.

وأضاف -فـي تصريحات لـ”الثورة اليوم“-، أن “فرنسا من أهم وأكبر الدول التي تشكل سوقا حيوية للضفادع المصرية”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تراجع مبيعات مصر للأسمنت يهبط بأرباحها
إرتفاع أسعار مصر للأسمنت يهبط بالأرباح بنسبة 77.4%
أعلنت شركة مصر للأسمنت – قنا، عن تراجع أرباحها بنسبة 77.4% على أساس سنوي، نتيجة تراجع المبيعات. أوضحت الشركة، فى بيان للبورصة مقدما اليوم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم