العالم 04/10/2017لا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

وصل صباح أول من أمس الإثنين رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، إلى قطاع غزة، في خطوة هامة دعت إليها حركة حماس تحت شعار “المصالحة الفلسطينية”وذلك لتولي شئون حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها في قطاع غزة .

وكان اللواء خالد فوزى، رئيس المخابرات المصرية قد وصل في وقت سابق إلى مقاطعة رام الله، للقيام بأعمال الوساطة المصرية على تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع بين حركتى حماس وفتح.

قامت العديد من شبكات التلفاز بتغطية الحدث ونقله للعالم وسط تناقضات في ردود الفعل العربية والصهيونية والعالمية حوله ما بين مؤيد ومعارض حيث أبدى رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو اعتراضه على هكذا اتفاق واعتبره لاغياً ما  لم يكلل بنزع سلاح المقاومة وهو ما نفا أبو العبد إسماعيل هنية حيث أشار في لقاء متلفز له مع عمرو أديب مذيع قناة أون إي المحسوبة بشكل أو بآخر على الأجهزة الأمنية المصرية أن هناك نوعين من الأسلحة في قطاع غزة  الأول مع الأجهزة الأمنية وهذا يحق للدولة التصرف فيه كيف شائت، والنوع الثاني هو سلاح المقاومة وهذا  لا تنازل عنه مطلقاً ما دام هناك على احتلال أرض فلسطين ، ويمكن التعاون مع الدولة على أمور التهدئة والقيام بما يتم الاتفاق عليه مع فصائل المقاومة من جهة وأجهزة الدولة من جهة أخرى.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
وزير الري السوداني: لا سبيل لحل مشاكل سد النهضة إلا المشاورات الودية
أكد وزير الري السوداني، معتز موسى، أن أي خلافات بين مصر وإثيوبيا سيتم حلها عن طريق المشاورات الثلاثية بين الأطراف، مشيراً إلى أن سد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم