اقتصاد 06/10/2017لا توجد تعليقات
شاهد رعب الـ84 مشروع لتدمير الاقتصاد المصري
الكاتب: الثورة اليوم

بالتزامن مع احتفالات ذكرى حرب اكتوبر، وافتتاح عدد من المشاريع الاقتصادية، والتي بحسب خبراء، تسببت في أزمة اقتصادية كبرى للبلاد، في ظل سيطرة الجيش على أغلبها، وعدم جدواها، واستنزافها لميزانية الدولة، جاء إعلان اللواء محسن عبدالنبى، مدير إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، أنه يجرى حالياً الإعداد لافتتاح عدد كبير من المشروعات القومية يصل عددها إلى 84 مشروعاً تشرف عليها القوات المسلحة إلى جانب المشروعات التى تنفذها بالمشاركة مع القطاع المدنى.

اقتصاد

مشاريع اقتصادية لا يستفيد منها الشعب، عائدها للعسكر فقط

وقال محسن عبد النبي، أنه سيتم افتتاح مركز المؤتمرات والمعارض الدولية، الذى يُعد منارة ثقافية وإبداعية وإضافة قوية، حيث تم تأسيس شركة وطنية لإدارة هذا الصرح العملاق، مشيراً إلى إنشائها طبقاً لأحدث وسائل التكنولوجيا فى العالم، وربطها مباشرة بوحدات البث المباشر بالتليفزيون بواسطة كابلات إلى جانب وسائل الاتصال اللاسلكية، وكذلك وحدة ربط مع مدينة الإنتاج الإعلامى.

سيطرة الجيش على الاقتصاد

ولم يعد سعي الجيش المصري لبسط مزيد من السيطرة على اقتصاد البلاد خافياً على أحد؛ بعدما امتدت يده لقطاعات الإنشاءات والمواد الغذائية والطرق والجسور وتصنيع مكيفات الهواء وتوريد الأدوية للجامعات؛ ما يعني أنه بات متوغلاً في كل القطاعات.

في أواخر مارس الماضي، حذر تقرير لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني من “مخاطر توسع الإمبراطورية الاقتصادية العسكرية في مصر”. وقال التقرير: إن “الاقتصاد العسكري المصري تطور إلى ما هو أبعد من الاحتياجات العسكرية ليشمل جميع أنواع المنتجات والخدمات”.

وأكد أن العسكر “يهيمنون على نسبة تتراوح بين الـ50-60% من الاقتصـاد المصري، ويستحوذون على 90% من أراضي مصر، ويسخرون الجنود للعمل مجاناً في مشاريعهم فينافسون بذلك أصحاب المشاريع الأخرى الخاصة المدنية”.

استنزاف للاقتصاد

ومن جانبه قال ممدوح الولي الخبير الاقتصـادي، ونقيب الصحفيين الأسبق، أن الجيش أحكم سيطرتة على الاقتصاد المصري، وما تمر به مصر من أزمة اقتصـادية هو ثمن ذلك.

وأشار الولي في تصريح خاص للثورة اليوم، أن الأزمة الكبرى التي نمر بها حاليا، أن هذا حول أغلب مشاريع البلد لمشاريع خدمية، فالعاصمة الجديدة، ضمن مشاريع الجيش الاقتصـادية، والتي صرف فيها مليارات الدولارات من ميزانية الدولة، واستنزفها، وهي في النهاية مشروعات خدمية، ليس لها أي مردود إيجابي على الاقتصاد.

وتسائل الولي كيف للجيش أن يصرف كل هذا المليارات على مشروعات عقارية خدمية، في حين أن الشعب جائع، مضيفاً أن الجيش يتفاخر بفندق الماسة في العاصمة الإدارية، ويقيم عليه الحفلات، في حين أن الشعب لا يجد ثمن الطعام.

وتابع الولي، أن مثل هذة الصور تستفز الشعب ولا تعتبر إنجاز، فكان من الأولى تطوير السكة الحديد، أو إنشاء مدارس جديدة، أو مستشفيات، بدلا من مصرف المليارات على الفنادق والمنتجعات، والشعب لا يجد طعامة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم