دوائر التأثير 07/10/2017لا توجد تعليقات
تعرف على تنازلات سيساوية طمعا في "الرز" العراقي
الكاتب: الثورة اليوم

بعد أن جفت منابع “الرز” الخليجي، لم يجد “عبد الفتاح السيسي”، أمامه سوى دولة العراق “المدمرة”، ليشبك عليها خيوط “الابتزاز”.

وبدأت خطة “السيسي” في الاستفادة من العراق “المدمر”، بتنازل مصر رسميا عن رئاسة مجلس العمل العربي لـ”بغداد”، مقابل إعادة تعمير المناطق المدمرة جراء الحرب مع تنظيم “داعش”.

وكان وزير القوى العاملة، “محمد سعفان”، أعلن صباح اليوم “السبت”، تنازل مصر للعراق ممثلة في وزير العمل العراقي، محمد شياع السوداني لرئاسة مجلس إدارة المنظمة العربية للعمل، وذلك خلال اجتماعات الدورة 87 لمجلس إدارة المنظمة.

وبعد ساعات من القرار، التقى الدكتور “مصطفى مدبولي”، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، نظيرته العراقية، المهندسة “آن نافع أوسي”، معلنا استعداد الدولة للمشاركة في إعادة إعمار المدن العراقية سواء من خلال الوزارة، أو عن طريق شركات المقاولات والمكاتب الاستشارية المصرية.

صفقات التكوين الدولي الجديد

وفي هذا الصدد، يرى الدكتور “حازم حسني”، أستاذ العلوم السياسية، إن “مصر تقدم خدمات إلى الجانب العراقي، مقابل استمرار عملية ضخ النفط في إطار صفقات الشرق الأوسط الجديدة والانضمام إلى التشكيل الدولي الممثل في “روسيا، إيران، سوريا، العراق، كوريا الشمالية”.

وأضاف –في تصريحات صحفية لـ”الثورة اليوم”-، أن “التحركات الدولية لتلك البلدان تكشف أن هناك تحرك روسي لتشكيل قوة دولية كبرى تخدم مصالحها في المنطقة، الأول هو إثارة القلق لدى أميركا، ثانيا إقصاء الجماعات المسلحة، فضلا عن تكسير عظام التيارات السنية في المنطقة وهذا ما أعلنه مسؤولون روس من قبل”. 100 مليار دولار.

وبحسب صحيفة “المونيتور” الأمريكية تبلغ تكلفة إعادة إعمار المدن والمناطق العراقية التي تمت استعادتها من تنظيم “داعش” بنحو 100 مليار دولار أمريكي.

وتسعى العراق لخطة اعادة الاستقرار والإعمار للمناطق المحررة على مدى 10 سنوات، في إطار خطتين تنمويتين الأولى للمدة 2018-2022 والثانية للمدة 2023-2028.

كما ستسعى العراق لتوفير تكلفة اعادة الإعمار من خلال المنح والقروض الدولية وما يتم تخصيصه من الموازنة العامة للدولة على مدى سنين الخطة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
المرابطون.. دروع بشرية تحمي الأقصى 
المرابطون.. دروع بشرية تحمي الأقصى 
مع كل أزمة في القدس يظهر اسم "المرابطون" إلى سطح الأحداث خاصة مع كلّ مناسبة تشهد فيها القدس المحتلة تصادمات بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم