دوائر التأثير 07/10/2017لا توجد تعليقات
هل تحالفت حماس والمخابرات المصرية ضد داعش؟
الكاتب: الثورة اليوم

على مدار الأشهر الماضية، عززت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وأجهزة الأمن بقطاع غزة، انتشارها على طول الحدود مع مصر، في إطار التفاهم الذي جرى مع القاهرة لضبط الحدود.

وانعكست هذه الخطوة على العلاقات بين الطرفيين بالإيجاب؛ حيث حيث أعلن جهاز الأمن الداخلي في قاطع غزة اعتقال، “نور عيسى” أحد قيادات “داعش” وآخرين على الحدود بين مصر وغزة، مساء أمس “الجمعة”.

اعتقال “عيسى”، جاء بعد ساعات من كشف مدير قوى الأمن الداخلي في غزة اللواء “توفيق أبو نعيم”، عن إقامة منطقة أمنية عازلة بين القطاع ومصر.

كماشة

وفي هذا الصدد، يقول الخبير العسكري اللواء “محمد علي بلال“، إن “حركة “حماس” معادية في الأساس لتنظيم “داعش” إلا أنها كانت غائبة عن التنسيق الأمني مع المخابرات المصرية وجهاز الأمن الوطني، طيل الفترة الماضية، وبعد المباحثات الأخيرة والتعاون مع مصر والقيادة الفلسطينية، بات من الطبيعي أن تشهد العلاقات تنسيق وتحالف أمني”.

وأضاف –في تصريحات لـ”الثورة اليوم“-، “حماس لم ولن تتخلى عن المخابرات المصرية، كما أن مصر هي المسئولة الأولى عن حماية قطاع غزة وفلسطين، ومنذ أواخر التسعينات فكل تحركات القطاع الرئيسية تتم وفق مباشرة المخابرات المصرية وحركة حماس، حتى عهد ما بعد الإخوان اهتزت العلاقة نوعا ما لكن سرعان ما عادت إلى طبيعتها”.

وتابع “بلال”: “مصر تمكنت من خلال تحالفها الوطيد مع “حماس” أن تشكل درع أمني مزدوج يستغل دراية الحركة بالجماعات الإرهابية التي تحاول التسلل إلى مصر عبر المنطقة الحدودية التي تحولت إلى عازلة الآن، ومن ناحية أخرى تقوم القوات المسلحة بدورها في منع التهريب ليتشكل “كماشة” على عناصر داعش في منطقة سيناء”.

تمديد المنطقة العازلة

وفي سياق متصل، بدأت مصر، في تنفيذ المرحلة الثالثة من المنطقة العازلة على الشريط الحدودي مع قطاع غزة.

وكانت انطلقت “الأربعاء” الماضي، عملية تنفيذ المرحلة الثالثة بإخلاء وإزالة المباني والمنشآت الواقعة على بعد كيلو متر من الحدود الدولية مع قطاع غزة بعمق 500 متر، وبطول الشريط الحدودي.

ويذكر أن السلطات المصرية، تعمل منذ أكتوبر 2014 على إنشاء منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وتحديدا في مدينة رفح، تحت مزاعم “مكافحة الإرهاب”.

كما بدأ الجيش المصري، منتصف سبتمبر 2015، ضخ كميات كبيرة من مياه البحر على طول الشريط الحدودي مع غزة (يبلغ طوله إجمالا نحو 14 كلم) ، بهدف تدمير الأنفاق الممتدة أسفله.

وتشن القوات المصرية، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر 2013، لتعقب تنظيم “ولاية سيناء”، التابع لـ”داعش”؛ حيث تتهمه السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
فتح باب التجنيد للأجهزة الأمنية في قطاع غزة ، هل البداية لنزع سلاح المقاومة
هذا ما ينتظر أبناء غزة بعد استدعائهم رسميا في جيش “أبو مازن”
لم يكمل توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة بين حركتي "فتح" و"حماس" أسبوعه الأول، إلّا أن السلطة الفلسطينية تُصّر على وضع العديد من "العراقيل"
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم