دوائر التأثير 09/10/2017لا توجد تعليقات
اليكان الصهيوني يقصف مواقع تابعة لـ"حماس"
الكاتب: الثورة اليوم

بعد نحو 48 ساعة من إتمام الاتفاقات بين “حماس” والمخابرات المصرية على إنهاء بناء المنطقة العازلة بين سيناء و قطاع غزة، تعرضت مواقع تابعة لـ”حماس”، مساء أمس “الأحد”، لأول عملية قصف صهيونية.

وبحسب بيان قوات الاحتلال الصهيوني، الذي صدر صباح اليوم “الإثنين”، فإنها دمرت موقعا تابعا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، مساء أمس “الأحد” بعد أن أطلق مسلحون من غزة صاروخا صوب الأراضي المحتلة.

وأضافت، أن الصاروخ أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في جنوب الكيان الصهيوني لكنه سقط داخل الأراضي الفلسطينية، وأن القذائف أطلقت على نقطة “رصد” تابعة لـ “كتائب القسام “الجناح العسكري لحركة حماس على الأطراف الحدودية وسط القطاع، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات.

وبينما لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ، قالت “إسرائيل” إن “حماس” تتحمل مسؤولية ما يحدث في القطاع.

وتلتزم حماس بوقف إطلاق نار فعلي مع إسرائيل منذ صيف 2014، في وقت يشهد فيه قطاع غزة توترا متقطعا منذ إعلان الاتفاق برعاية مصرية.

وشهدت مصر وفلسطين خلال الشهور الماضية، مباحثات ثلاثية بين حماس وفتح وتتوسطها المخابرات المصرية، حيث أعلن الطرفين بدء تنفيذ المرحلة الثالثة من إقامة المنطقة العازلة على الشريط الحدودي مع قطاع غزة شمال شرقي البلاد.

وبحسب حركة حماس فإن هذه الإجراءات تأتي في سياق نتائج الزيارة الأخيرة لوفد الحركة الأمني لمصر والتفاهمات التي تمت في هذا الإطار.

ولم تصدر حركة المقاومة الإسلامية “حمـاس” أي بيان رسمي للرد على هذا القصف، وكذلك الحال كان من طرف المخابرات المصرية.

جس نبض

وفي هذه الصدد، رأى الدكتور “عبد الله الأشعل“، وكيل وزارة الخارجية “سابقا”، أن القصف الإسرائيلي على غزة هو محاولة لجس نبض “حمـاس”، إما أن ترد أو تصمت وتلتزم بالتعهدات التي أقرتها في المباحثات مع المخابرات المصرية، لتحقيق السلام العادل.

وأشار -في تصريح لـ”الثورة اليوم“-، إلي أنه من الملاحظ أن القصف الصهيوني لم يصيب أهداف بشرية أو مباني لحركة “حمـاس” ما يدل أن هناك تحفظ واتفاق مخابراتي حول هدف أي قصف، فليس من عادة إسرائيل أن تقصف غزة دون تكبيد حمـاس خسائر بشرية أو مادية.

جلسات “المصالحة”

يذكر أن تقرير قوات الاحتلال حول قصف غزة أمس، تزامن مع مغادرة وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، القطاع، اليوم الاثنين، عبر معبر رفح البري، متوجها إلى العاصمة المصرية، القاهرة، لحضور جلسات “المصالحة” مع وفد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، برعاية جهاز المخابرات العامة المصرية.

ويضم الوفد، رئيس “حماس” بغزة، يحيى السنوار، ونائبه، خليل الحية، وعضو المكتب السياسي “صلاح البردويل”.

وسينضم للوفد من خارج فلسطين، صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وأعضاء المكتب، موسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، وحسام بدران، بالإضافة إلى روحي مشتهى، المتواجد حاليا في القاهرة.

ومن المقرر كذلك أن يغادر اليوم، وفد من حركة فتح، مدينة رام الله، بالضفة الغربية، إلى القاهرة لحضور جلسات المصالحة، برئاسة عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة الوطنية في حركة فتح، وعضوية حسين الشيخ، وأحمد حلس، وروحي فتوح، وفايز أبو عيطة، وماجد فرج (مدير جهاز المخابرات العامة الفلسطينية).

ويجتمع وفدا “فتح” و”حماس”، غدا الثلاثاء، في القاهرة، لبحث ملف المصالحة، وتمكين حكومة التوافق من تسلم مهام عملها في قطاع غزة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
عودة العلاقات السعودية العراقية بعد قطيعة 27 عاماً
بعد توتر 27 عاما.. لهذه الأسباب يعاود آل سعود علاقتهم بالعراق
بعد توتر استمر لأكثر من ربع قرن بين الرياض وبغداد، تدخل العلاقات العراقية السعودية مرحلة جديدة من التعاون المشترك، ويبدو البلدان في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم