حياة 11/10/2017لا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

قد تتعرض المرأة لمشكلات صحية، تؤدي بها إلى اتخاذ قرار بضرورة إجراء عملية استئصال للرحم، وهذه الجراحة يضطر فيها الطبيب إلى إزالة رحم المرأة بشكل جزئي أو كلي لأسباب مختلفة، ولها بالطبع آثارها الجانبية؛ حيث تشعر المرأة بفقدان أنوثتها بعد خضوعها للعملية.

وفي هذا السياق، يقول الدكتور “حاتم محمد حسن” استشاري طب النساء والتوليد والعقم، إن “عملية استئصال الرحم هو عملية لإزالة الرحم، واستئصال المبيضين وقناتي فالوب أو عنق الرحم أيضاً في بعض الأحيان”.

وعن الأسباب، أوضح -في تصريحات لـ”الثورة اليوم“-، أن عملية استئصال الرحم، تجرى لعدة أمور، هي :

* الأورام الليفية التي يمكن أن تسبب الألم والنزيف، وبين هبوط أو انزلاق الرحم من مكانه الطبيعي في جسم المرأة إلى قناة المهبل.

* إصابة السيدة بسرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم أو المبايض، وربما يكون تعرضها لالتهابات بطانة الرحم أو غير ذلك من الأسباب.

وأضاف “حاتم”، أن “لعملية استئصال الرحـم، بعض من الآثار الجانبية ولكنها تزول مع مرور الوقت، هي:

* عدم القدرة على الحمل أو الإنجاب خاصة إن كانت السيدة ما زالت شابة في الأصل.

* تغير بعض الهرمونات وكذلك نوبات من التعرق الليلي وتقلب المزاج.

* زيادة في الوزن.

*الشعور بالإكتئاب والحزن بأنها لم تعد امرأة كاملة ، وأنها فقدت جاذبيتها.

* جفاف المهبل والذي يؤدي للشعور بالألم أثناء ممارسة العلاقة.

* أن الخضوع لاستئصال المبايض سيحفز المرأة في الوصول لسن اليأس، مهما كان عمرها، ويمكن أن تؤثر مستويات الهرمون المتغيرة خلال انقطاع الطمث على الحياة الجنسية الخاصة بها.

وأكد “حاتم” أن المرأة التي تخضع لعملية استئصال الرحـم بالطبع مثلها كمثل أي عملية جراحية ستستغرق وقت للتعافي، والتي تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع على الأقل حتى تستطيع ممارسة العلاقة الجنسية .

وتابع: “الخضوع لاستئصال الرحـم لا يعنى فقدان النشوة جنسية فهناك بعض الأجزاء الحساسة التي ما زالت موجودة والتي لا تمنع المرأة من الوصول إلى النشوة الجنسية”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم