الثورة والدولة 11/10/2017لا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

في إطار الحملة الرسمية “غير المعلنة” لدعم قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” خلال الفترة المقبلة وخاصة مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة، دعت “نبيلة مكرم” وزير الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، إلى تشكيل لوبي مصري من شأنه دعم رئيس الدولة.

وتعول السلطة الحالية على المصريين في الخارج خاصة في الانتخابات والحصول على العملة الأجنبية “الدولار”، والتي أظهرت نتائج التعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت لعام 2017، أن عددهم بلغ ما يقرب من 10 مليون مصري.

وتتركز غالبية المصريين المغتربين في الدول العربية، بنسبة 70 في المائة، في دول الخليج، وتأتي السعودية في المرتبة الأولى بما يقدر بنحو 48 في المائة.

أما التجمع الثاني من المصريين، فيتركز في دول أوروبا وأميركا الشمالية بنحو 38 في المائة.

كيان مخابراتي

وفي هذا السياق، يرى الدكتور “أحمد رامي“، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، أن الغرض الأساسي من ذلك المقترح هو تشكيل كيان مخابراتي تحت مسمى “المصريين في الخارج” من أجل حصر معارضي الانقلاب الذين هم بالطبع الأكثر عددا ممثلين في جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم من المصريين، فضلا عن دورهم في الترويج للسيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكشف –في تصريحات لـ”الثورة اليوم“- أن نشاط المعارضة المصرية في الخارج، قوى وفعَال لدرجة أن المظاهرات مستمرة ومع كل زيارات لمسؤولين أو فقد يتبع الانقلاب العسكري يواجهها وقفات احتجاجية ضد سلطة الانقلاب، كما حدث مؤخرا في زيارة السيسي للأمم المتحدة.

وأشار “رامي” إلي أن المعارضة المصرية رفعت قضايا في محاكم دولية، منها المحكمة الدولية في فرنسا، والمحكمة الجنائية الدولية، والمحكمة الأفريقية، فضلا عن المساهمة في إعداد التقارير الحقوقية الدولية على رأسها ما تقرير هيومن رايتس ووتش الأخير، والذي كان أحد الأسباب في تقليص المساعدات الأميركية لمصر.

الكيانات المصرية

يشار إلي فكرت اللوبي المصري في الخارج ليس وليد اللحظة، فقد التقت “مكرم”، في سبتمبر الماضي، وزير العدل “حسام عبد الرحيم” لبحث كيفيّة إصدار قانون ينظّم الكيانات المصريّة في الخارج ويوحّدها في كيان واحد”

وبدأ المقترح بحديث مكرم، في أحد تصريحاتها الصحافيّة في 20 سبتمبر الماضي، حيث قالت: “هناك العديد من الكيانات التي تمثّل الجاليات المصريّة في الخارج، بين نوادي المصريين بالخارج ، وهناك مقترح بتشريع قانون تقوم الوزارة بإعداده وتقديمه إلى مجلس الوزراء والنوّاب لتنظيم هذه الكيانات”.

وجاء ذلك المقترح في أعقاب زيارة السيسي إلى نيويورك لحضور أعمال الدورة 72 لقمّة الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة، بين 19 و25 سبتمبر، حيث احتشد عشرات المصريّون في نيويورك أمام مقرّ الأمم المتّحدة، في 19 سبتمبر، لاستقبال السيسي وإعلانهم عن تأييدهم له ودعمهم لمصر.

فكرة فاشلة

ومن جانبه، توقع رئيس لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس النوّاب “محمد العرابي”، عدم استجابة المصريين لذلك المقترح.

وقال -في تصريح لـ”المونيتور”-: “المصريّون لا يحبّون أن يرتبطوا بقانون أو كيان واحد، لأنّه ربّما تحدث بينهم خلافات إذا اجتمعوا في كيان واحد، كما يصعب تطبيق ذلك القانون على المصريّين في الخارج، لأنّهم ملتزمون بقانون البلد المقيمين فيه، ولكن يمكن أن يكون هناك حصر للكيانات الممثّلة للمصريّين في الخارج كافّة، وأن تنسّق بينهم وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريّين في الخارج في المشاريع الكبيرة، كما حدث عند الاكتتاب على شهادات الاستثمار التي موّلت جزءاً من مشروع قناة السويس الجديدة”

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
اعتقال الأولتراس
السيسي يستعطف “الأولتراس” قبل الانتخابات..شاهد
يبدو أن "عبد الفتاح السيسي"، يحاول كسب ود روابط تشجيع الكرة المصرية المعروفة بـ"الأولتراس"، وذلك في إطار خطته للبحث عن أي دعم في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم