الثورة والدولة 11/10/2017لا توجد تعليقات
شاهد أغبى لقطة حقوقية للنظام في 2017
الكاتب: الثورة اليوم

توج الناشط الحقوقي المصري “محمد زارع”، كأفضل شخصية في العالم مدافعه عن حقوق الإنسان، إلّا أن ذلك لم يشفع له لدى قائد الانقلاب المصري “عبد الفتاح السيسي”؛ حيث منعته من الحضور بنفسه لتسلم الجائزة، مما جعل النظام الحالي في “ورطة” عالمية.

هيئة جائزة “مارتن أنالز” للمدافعين عن حقوق الإنسان، والملقبة بنوبل لحقوق الإنسان، كانت أعلنت، اليوم “الأربعاء”، أنه “تم اختيار “محمد زارع” من قِبل لجنة تحكيم من 10 منظمات عالمية لحقوق الإنسان”.

وقالت – وفق بيان نشره الموقع الإلكتروني للجائزة الدولية – إن “زارع يستمر في إدارة مشروعات بحثية متعلقة بحقوق الإنسان، على الرغم من الحملة التي تشنها الحكومة المصرية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمؤسسات العاملة بهذا المجال”.

وتعد جائزة “مارتن إينالز”، والتي تمنح سنويًا منذ عام 1994 في جنيف، إحدى أرفع الجوائز للمدافعين عن حقوق الإنسان ويواجهون مخاطر شخصية كبيرة، ومن أهم أهدافها توفير الحماية من خلال الاعتراف الدولي بحقوقه.

و”مارتن إنالز” هو الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، والذي سميت الجائزة باسمه عرفانًا بإسهاماته، وجرى اختيار “زارع” من إجمالي ثلاثة مرشحين من خلال لجنة تحكيم تتألف من 10 منظمات حقوقية دولية رائدة، مثل العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش”.

عائلته تتسلم الجائزة

ووفق الموقع الإلكتروني للجائزة فإن نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة “كيت جلمور”، سلمت الجائزة لعائلة زارع نيابةً عنه؛ بسبب قرار السلطات المصرية بمنعه من السفر في مايو الماضي.

ويشار إلي أن السلطات المصرية كانت منعت “محمد زارع”، مدير مكتب القاهرة بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، من السفر في مايو الماضي، وحققت معه في القضية رقم 173 الخاصة بالتحقيق مع العاملين في منظمات المجتمع المدني بمصر، وتعود إلى عام 2011، ويمكن أن يحكم عليه في إطارها بالسجن المؤبد في حال إدانته بها.

ضحايا التعذيب

وفي أول تعليق له على الجائزة، قال “زارع”، -في تدوينه عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “غاية الامتنان لحبكم وتقديركم وفرحتكم لي“.

وأضاف، “في الحقيقة الجائزة المفترض تذهب لعشرات الآلاف في السجون وضحايا التعذيب وضحايا القتل خارج إطار القانون، وهذا تكريم لحركة حقوق الإنسان المصرية”.

فضيحة دولية

وفي هذا السياق، يقول الناشط الحقوقي “هيثم أبوخليل“، إن “ما حدث مع “محمد زارع” فضيحة دولية بكل المقاييس”.

وأضاف -في تصريح لـ”الثورة اليوم“-، أن “الوضع الحقوقي في مصر وصل إلي مرحلة من الانحدار غير مسبوقة، وأن النظام أصبح لا يهتم بمظهرة الخارجي أمام العالم، وأن لدى الجميع قناعة أن لغة المصالح هي المهمة، وأن أوضاع حقوق الإنسان ليس أكثر من وسيلة ضغط على الدول الديكتاتورية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الانقلاب يطيح بالصحفيين ويخفي وجودهم.
الانقلاب يطيح بالصحفيين ويخفي وجودهم..تعرف
ألقت قوات أمن الانقلاب القبض على عبدالله قدري الصحفي بموقع مصراوي ودوت مصر ، وتم التحفظ على اللاب توب والكاميرا الخاصة به.
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم