الثورة والدولة 10/02/2018لا توجد تعليقات
سيناء.. غضب ودعوات للتظاهر بعد مقتل "رغد" برصاص عشوائي من قوات الجيش
سيناء.. غضب ودعوات للتظاهر بعد مقتل "رغد" برصاص عشوائي من قوات الجيش
الكاتب: الثورة اليوم

المتابع للمشهد في سيناء، يجد أن نظام عبد الفتاح السيسي، منح “إسرائيل” الضوء الأخضر من مصر لشن هجمات جوية في سيناء، رغم أن الناحية الرسمية تنفي وجود شيء من هذا القبيل، إلا أن هناك عدة أسباب تدفع السيسي لعدم الاعتماد على قوات الجيش المصري في مواجهة نحو 1000 مسلح في سيناء، وفق تقديرات إعلامية. 

من بينها "الأسلوب الخاطئ" و"الضباط المتغطرسون".. تقارير ترصد أسباب عدم سيطرة الجيش في سيناء  سيناء

تقارير ترصد أسباب عدم سيطرة الجيش في سيناء

يقول خبير شؤون الشرق الأوسط “غيدو شتاينبيرغ”، في حوار مع “دويتشه فيله”: “مصر تواجه منذ يوليو 2013 – أي منذ تولّي السيسي السلطة في البلاد – أنشطة متزايدة لجماعة جهادية في سيناء”، مشيراً إلى أن “الجيش المصري لم يكن وليس قادراً على التحكم في الوضع هناك، وأحد ردود الفعل كان أن اتفقت مصر مع إسرائيل”، مضيفاً أن “إسرائيل تحارب بصفة مشتركة مع مصر هذه الجماعة الجهادية التي تطلق على نفسها “ولاية سيناء”.

وبسؤاله عن تأثير الهجمات الجوية لـ “الإسرائيليين” في تمكين مصر من بسط يدها عسكرياً مجدداً على سيناء، قال “شتاينبيرغ”: “لا نشاهد هذا فقط في سيناء، بل أيضاً في أماكن أخرى بأن الهجمات الجوية يكون لها مفعول فقط عندما تتحرك وحدات المشاة بفاعلية على الأرض. ولدي شكوك كبيرة فيما كان ذلك على هذا النحو. أولاً يجب القول بأن تنظيم “داعش” قد ضعف، وهو بوجه خاص تحت الضغط؛ بسبب الهجمات الجوية”.

أسلوب مشوب بالأخطاء

وتابع: “الجيش المصري لم يجد إلى يومنا هذا أسلوباً في محاربة المسلحين بشكلٍ فعالٍ، وهذا له علاقة بعدم توفرهم على أهداف محددة، ففي كل عملية هناك خطر استهداف مدنيين، وتحصل خروقات جسيمة لحقوق الإنسان، وبصفة عامة يمكن القول بأن المشاعر الرافضة تجاه الدولة المصرية في ازدياد في سيناء، وبما أن هذا هو الوضع، فإنه لا يتحسن بشكل مُستدام، كما أن المسلحين ينتقلون منذ 2016 من سيناء إلى داخل البلاد المصرية ويهاجمون مثلاً مسيحيين، وهذه نتيجة لمحاربة الإرهاب المشوبة بالأخطاء التي ينتهجها الجيش المصري”.

الطيران “الإسرائيلي” أكثر قدرةً من المصري

وقال تقرير لصحفية “هآرتس” “الإسرائيلية”: إن ما يجعل الطائرات الإسرائيلية من طراز “إف-16″ و”أباتشي” أكثر قدرة من الطائرات المصرية المتطابقة، هو مزيج من خبرة طاقم الطائرة، وإلكترونيات الطيران الإسرائيلية المُحدَّثة، ومجموعة واسعة من الذخائر المُوجَّهة، واحتياطي مجموعة من أجهزة الاستشعار البرية والجوية المُتقدِّمة، والطائرات من دون طيار ونظام القيادة والتحكم المتفوق”، حسب “هآرتس”.

غطرسة الضباط

وأرجعت الصحيفة سبب الفشل، إلى أن الجيش المصري الذي يبدو كبيراً ويسيطر على قطاعات رئيسية من الاقتصاد المصري، لكن – وفق “هآرتس” – المجندين الفقراء والضباط المتغطرسين ليسوا مجهزين أو مدربين على القتال في معركة غير متكافئة بالتضاريس، حيث يرى الكثيرون في شمال سيناء أنهم بمثابة محتلين أجانب.

تجاهل شمال سيناء

وأضافت، قد تعرَّضَ شمال سينـاء للتجاهل، عكس المنتجعات السياحية على البحر الأحمر في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة، وعانَى نقص التمويل عقوداً، ولا يوجد هناك سوى القليل من الولاء للحكومة المركزية في القاهرة، موضحةً أن الجيش تمكَّن بالكاد من السيطرة على الطريق الساحلي الرئيسي، وفي الليل يجثم الجنود مرتعدين في عرباتهم المدرعة.

السيسي سلّم سيناء للصهاينة

وفي هذا الصدد يقول الناشط السياسي “شريف الروبي” – القيادي بحركة شباب 6 أبريل – في تصريح لـ “الثورة اليوم“: “عبد الفتاح السيسي سلّم سينـاء للكيان الصهيوني فعلياً، عن طريق اتفاقيات سرية من شأنها السماح لقوات الاحتلال باختراق الحدود المصرية في سينـاء وقصف مواقع داعش هناك دون الحصول على إذن”.

وأضاف “الروبي”: “لا نعلم ماذا يحدث في سينـاء، لكن من الواضح أنها أصبحت قاعدة عسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي يقصفون بها ما يرون تحت مرأى الجيش المصري للأسف.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
حجز الحكم في معارضة منتصر الزيات وآخرين في "إهانة القضاء" لـ24 أكتوبر
حجز الحكم في معارضة منتصر الزيات وآخرين في “إهانة القضاء” لـ24 أكتوبر
قررت محكمة "جنايات القاهرة"، اليوم الخميس، حجز معارضة المحامي "منتصر الزيات"، والصحفي "عبدالحليم قنديل"، و3 أعضاء مجلس شعب سابقين، على
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم