دوائر التأثير 26/04/2018لا توجد تعليقات
في ذكرى تحريرها الـ 37.. ماذا قال السياسيون والنشطاء عن سيناء؟
في ذكرى تحريرها الـ 37.. ماذا قال السياسيون والنشطاء عن سيناء؟
الكاتب: الثورة اليوم

يتزامن عيد تحرير سيناء هذا العام، مع تحول كبير لعقيدة الجيش المصري، خاصة في تعامله مع أهالي سيناء، بفعل العملية العسكرية التي يخوضها الجيش المصري منذ أكثر من 70 يوماً ضد تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لـ “تنظيم الدولة”، ما أخفى مظاهر الاحتفال بالعيد الذي يُمثّل ذكرى وطنية لجميع المصريين وللسيناويين خاصة. في ذكرى التحرير.. هكذا يحتفل أهالي سيناء بالمناسبة في عهد السيسي سيناء

وتمرّ هذا العام الذكرى الـ 36 لعيد تحرير سيناء الذي شهد خروج آخر جندي “إسرائيلي” منها؛ تطبيقاً لاتفاق “كامب ديفيد” في 25 أبريل عام 1982، إلا أنّ الحرب ما زالت مشتعلة في سيناء؛ إثر استمرار العمليات العسكرية للجيش المصري؛ بهدف السيطرة الأمنية على المناطق الشاسعة شرق مصر، والتي تبدو أنها مهمة طويلة الأمد، في ظلّ بقاء التنظيم بقوته العسكرية التي تُمكّنه من تنفيذ عمليات عسكرية عنيفة ضد قوات الجيش.

اختفاء مظاهر الاحتفال 

الناشط السيناوي “عيد المرزوقي” قال في تصريح لـ “الثورة اليوم“: “إن اختفاء مظاهر الاحتفال في سيناء بهذا اليوم انعدمت منذ الانقلاب العسكري في 2013؛ حيث فرضت قوات الجيش القبضة الحديدية على سكان المحافظة، فيما ترعرع التنظيم على وقع الظلم الذي تعرّض له عشرات آلاف المصريين في سيناء خلال الأعوام الخمسة الماضية، من تدمير للمنازل، وتهجير للمواطنين، وقتل وإصابة واعتقال المئات، وما زالت الأرقام في ازدياد في ظلّ استمرار العمليات العسكرية لقوات الجيش”.

وأشار “المرزوقي” إلى أن “الشعب السيناوي، فَقَد معنى الوطن؛ بسبب الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها منذ بدء العملية العسكرية الشاملة في 9 فبراير الماضي، والتي أدّت إلى توقّف المسيرة التعليمية، ومنع إدخال المواد الغذائية والأدوية والمحروقات، وتقييد حركة المواطنين من وإلى شمال سيناء، في حصار مُطبق لم تشهد المحافظة مثيلاً له منذ عقود، ما أنسى المواطنين قدوم ذكرى تحرير أرضهم”.

420 ألف شخص 

وتعقيباً على ذلك، ذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أنّ حملة النظام المصري خلّفت نحو 420 ألف شخص في 4 مدن في شمال شرق البلاد، بحاجة ماسَّة إلى المساعدات الإنسانية، وأشارت إلى أن “أعمال الجيش المصري تنحو إلى العقاب الجماعي”.

وطالبت المنظمة، في تقرير نشرته، الإثنين الماضي، الحكومة المصرية بضرورة توفير الغذاء الكافي لجميع السكان، والسماح لمنظمات الإغاثة، مثل “الهلال الأحمر المصري”، بتوفير الموارد الفورية؛ لتلبية الاحتياجات الحرجة للسكان المحليين.

ونقلت المنظمة عن السكان قولهم: إنهم شهدوا انخفاضاً حاداً في الإمدادات المتاحة من المواد الغذائية، والأدوية، وغاز الطهي، وغيرها من السلع التجارية الأساسية.

كما حظرت السلطات المصرية بيع أو استخدام البنزين للمركبات في المنطقة، وقطعت خدمات الاتصالات لأيام عدة أكثر من مرة.

كما قطعت المياه والكهرباء بشكل شبه كامل في معظم المناطق الشرقية من شمال سيناء، بما في ذلك “رفح” و”الشيخ زويد”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تيار الكرامة يهدد بتجميد نشاطه.. ويثير ردود أفعال الأحزاب والسياسيين
تيار الكرامة يهدد بتجميد نشاطه.. ويثير ردود أفعال الأحزاب والسياسيين
وصف المستشار "وليد شرابي" موقف السياسي المصرية "حمدين صباحي" رئيس حزب "تيار الكرامة" بالشجاع عقب إعلان الحزب تهديده بتجميد نشاطه السياسي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم