دوائر التأثير قبل 9 أشهرلا توجد تعليقات
نقل السفارة ومسيرات العودة.. تسلسل لأبرز أحداث 2018 بالقضية الفلسطينية
نقل السفارة ومسيرات العودة.. تسلسل لأبرز أحداث 2018 بالقضية الفلسطينية
الكاتب: الثورة اليوم

شهدت الأراضي والقضية الفلسطينية العديد من التطورات والأحداث خلال 2018، أحداث كانت حافلة، وصفها مراقبون بـ “الساخنة”، وبـ “المهمة، ومع اقتراب نهاية العام، نقدم لكم تسلسلاً زمنياً لبعض أهم هذه الأحداث، والتي كان أبرزها مسيرة العودة الكبرى، والاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لـ “إسرائيل” ونقل سفارة واشنطن إليها، وكذلك عملية “خان يونس” التي شهدت اشتباكاً بين مقاومين وخلية تابعة للكيان الصهيوني. 

فلسطين البلد العربي المحتل تحتضر قضيته وسط هوان عربي ومؤامرات دولية، وازدادت قضيته سوءاً بعدما تكشفت المؤامرات العربية ضدها، على خلفية تطبيع بعض البلدان العربية مع الكيان في العام الجاري بشكل علني غير مسبوق.

ووسط الخذلان العربي والصمت الدولي لا يزال الجرح الفلسطيني ينزف وحده داخل فلسطين المحتلة، قرابة ألف شهيد، وآلاف الجرحى سقطوا طوال أيام العام الجاري على يد العصابات الصهيونية.

نقل السفارة الأمريكية إلى القدس 

وكان من أبرز أحداث هذا العام؛ إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في 6 ديسمبر 2017، اعتبار القدس – حسب زعمه – عاصمة لـ “إسرائيل”، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا.نقل السفارة ومسيرات العودة.. تسلسل لأبرز أحداث 2018 بالقضية الفلسطينية فلسطين

وتمّت في 14 مايو من العام الجاري إجراءات نقل السفارة من “تل أبيب” إلى القدس، حيث افتتح مبنى مؤقت صغير للسفارة الأمريكية داخل المبنى الذي يضم القنصلية الأميركية الموجودة بالفعل في القدس، على أن يتم في وقت لاحق تأسيس موقع كبير آخر مع نقل باقي السفارة من “تل أبيب”.

وأثار قرار “ترامب” غضباً فلسطينياً، لكن يبدو أن التحركات الرسمية العربية رداً على هذه الخطوة لا ترتقي إلى خطورة الموقف.

وكانت السلطة الفلسطينية قد دعت إلى اجتماعات طارئة عربية وإسلامية، بينما حذّر الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” وقتها من نقل السفارة، وحذّر “ترامب” من أن القدس خط أحمر، وهدّد بأن بلاده ستقطع علاقتها بـ “إسرائيل” إن اعترفت أميركا بالقدس عاصمة لـ “إسرائيل”.

بينما قال رئيس الوزراء “بن علي يلدرم“: إن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في قضيتهم العادلة.

وكان الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” عبَّر لـ “ترامب” عن قلقه من الخطوة، وشدَّد على بحث وضع القدس في إطار المفاوضات.

كما حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “فيديريكا موغيريني” من أي خطوة من شأنها نسف جهود استئناف عملية السلام.

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” من أن أي عمل أحادي من شأنه أن يؤدي إلى تقويض حل الدولتين، وقال المتحدث باسمه “ستيفان دوجاريك”: إن المنظمة الدولية تعتبر القدس قضية نهائية يجب حلها من خلال المفاوضات المباشرة.

مسيرة العودة 

وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والاحتلال “الإسرائيلي”؛ للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هُجّروا منها عام 1948.

وأدى قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة بغزة إلى ارتفاع عدد الشهداء الذين ارتقوا في مسيرات العودة، منذ مارس الماضي، إلى أكثر من 241 فلسطينياً، في حين أُصيب أكثر من 25 ألف متظاهر، وفق وزارة الصحة.نقل السفارة ومسيرات العودة.. تسلسل لأبرز أحداث 2018 بالقضية الفلسطينية فلسطين

وتأتي “مسيرة العودة الكبرى“، التي يشارك فيها العديد من الفصائل الفلسطينية؛ للتأكيد على الحق الفلسطيني في الأراضي التي اغتصبها الاحتلال، ورفضاً للظلم “الإسرائيلي” والعدوان ضدهم، وتأكيداً على أن القدس عاصمة لفلسطين.

وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية حذّرت في بيان أصدرته في 29 نوفمبر الماضي، من أن الإصابات التي يعاني منها جرحى مسيرات العودة قد تؤدّي إلى “إعاقات جسدية ترافق الكثيرين طوال حياتهم، فيما قد تكون نتيجة الالتهابات البتر أو حتى الوفاة”.

وقالت: إن “العدد الكبير من جرحى العيارات النارية في غزة ذوي الإصابات المعقدة والخطيرة، يفوق قدرة النظام الصحي على الاستجابة لها”.

وأضافت “أطباء بلا حدود”: “هذه الإصابات حرجة وخطيرة ولا تشفى بسرعة، وتشير خطورتها وعدم توفر العلاج الملائم في النظام الصحي المشلول في غزة، إلى ارتفاع خطر الالتهاب لا سيما لدى مصابي الكسور المفتوحة”.

عملية “خان يونس” 

وقعت ليل 11 نوفمبر الماضي، حيث أدى تبادل إطلاق نار بين عناصر قوة جيش الاحتلال وعناصر “حماس”، إلى مقتل قائد الوحدة “الإسرائيلية” واستشهاد 7 من عناصر “حماس”، بعد أن قام جيش الاحتلال باستدعاء تغطية جوية من مروحيات عسكرية لتخليص عناصر الوحدة؛ خوفاً من مصرعهم أو وقوعهم في أسر الحركة.

وأعلنت كتائب القسّام، أنها اكتشفت قوة “إسرائيلية” مُتسلّلة إلى “خان يونس”، واشتبكت مع عناصرها؛ ما أسفر عن استشهاد 7 مقاومين بينهم القائد القسامي “نور الدين بركة”، وقتل ضابط “إسرائيلي” رفيع وإصابة آخر.

ونشرت “القسّام” صورًا لأشخاص، بينهم سيدتان، قالت: إنهم من أعضاء قوة الاحتلال الخاصة التي توغلت إلى مدينة “خان يونس”، إضافةً إلى صور المركبة والشاحنة اللتين استخدمتهما القوة خلال العملية الفاشلة.

وأسفرت العملية، عن جولة تصعيد بين دولة الاحتلال وقوات المقاومة والفصائل الفلسطينية المختلفة في غزة، أطلقت “حماس” خلالها أكثر من 500 قذيفة صاروخية باتجاه المستوطنات “الإسرائيلية” في محيط غزة، ووصلت الصواريخ حتى مدن “عسقلان” و”سديروت”.

عمليات المقاومة 

شهد العام الجاري 2018 ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات المقاومة بالضفة الغربية، إذ باتت المقاومة فيها تستنزف الاحتلال بشكل مستمر، حيث لا يخلو يوم دون أن يكون هناك مواجهات في أغلب المناطق، فضلاً عن العمليات النوعية بين الفينة والأخرى، والتي أدَّت خلال العشرة شهور الأولى من هذا العام إلى مقتل 11 “إسرائيلياً”، بمعدل مقتل “إسرائيلي” كل شهر.نقل السفارة ومسيرات العودة.. تسلسل لأبرز أحداث 2018 بالقضية الفلسطينية فلسطين

وبحسب رصد مركز القدس لدراسات الشأن “الإسرائيلي” والفلسطيني، فقد شهد العام الحالي أكثر من (4367) عملاً مقاوماً، أوقعت 11 قتيلاً “إسرائيلياً”، وأصابت أكثر من 159 آخرين، وقد لُوحظ خلال عمليات الرصد الآتي:

نفذت المقاومة خلال العام في الضفة والقدس العديد من العمليات المؤثرة كان من أبرزها: (40) عملية إطلاق نار، و(33) عملية طعن ومحاولة طعن، و(15) عملية دهس ومحاولة دهس، و(53) عملية تم فيها إلقاء أو زرع عبوات ناسفة، و(262) عملية إلقاء زجاجات حارقة صوب آليات ومواقع الاحتلال العسكرية وصوب مستوطنيه.

كما شهدت مناطق الضفة والقدس العديد من أعمال المقاومة الشعبية والمواجهات توزعت كالآتي: (1779) مواجهة في مناطق مختلفة مع جنود الاحتلال، و(1620) عملية إلقاء حجارة على آليات الاحتلال وحواجزه العسكرية، وكذلك صوب سيارات مستوطنيه، و(390) عملية صد ومقاومة لإعتداءات المستوطنين، و(163) تظاهرة حاشدة تحركت باتجاه نقاط التماس أو باتجاه جدار الفصل العنصري والمناطق المصادرة أو المهددة بالمصادرة.

وأدَّت أعمال المقاومة في مجملها لمقتل 11 “إسرائيلياً” وإصابة 159 آخرين، في مقابل ذلك استشهد 36 فلسطينياً، وأُصيب 3110 آخرين.

وشهدت محافظات “رام الله” و”القدس” و”الخليل” على التوالي، أعلى معدل في عدد المواجهات والأعمال المقاومة بنسبة قاربت 55% من مجموع محافظات الضفة.

وبحسب الإحصاءات فإن المقاومة نفذت عمليات مؤثرة خلال العام 2018 الجاري بمعدل شهري: (4) عمليات إطلاق نار، (3.3) عملية طعن ومحاول طعن، (1.5) عملية دهس ومحاولة دهس، (5.3) عملية زرع أو إلقاء عبوة ناسفة، (26.2) عملية إلقاء زجاجات حارقة.

فيما شهدت الضفة والقدس العديد من أعمال المقاومة الشعبية والمواجهات بمعدل شهري: (340) عملاً مقاوماً، تنوعت ما بين مواجهات وإلقاء حجارة، (16) مظاهرة حاشدة، (39) حالة صد اعتداءات مستوطنين.

نتج عن أعمال المقاومة خسائر في صفوف الاحتلال بمعدل شهري: (1.1) قتيل، (16) جريحاً.

في مقابل ذلك كان هنالك بمعدل شهري: (3.6) شهيد فلسطيني، (311) جريح فلسطيني؛ لتبلغ النسبة (1: 3) قتيل “إسرائيلي” في مقابل شهيد فلسطيني، و (1: 20) جريح “إسرائيلي” في مقابل جريح فلسطيني.

اغتيالات 

وطالت يد الغدر الصهيونية أبطالاً فلسطينيين في عدة أماكن؛ حيث اغتيل المهندس الفلسطيني “فادي البطش” – الباحث في علوم الطاقة – في العاصمة الماليزية “كوالالمبور”، مطلع شهر أبريل الماضي؛ إثر تعرضه لإطلاق 14 رصاصة، أثناء مغادرته منزله متوجهًا لأداء صلاة الفجر، بأحد ضواحي العاصمة.

وحصل “فادي البطش” على العديد من الجوائز العلمية، وهو أول عربي يفوز بجائزة منحة “خزانة” الماليزية في العام 2016، ولديه درجة دكتوراه في الهندسة الكهربائية “إلكترونيات القوى” من جامعة في ماليزيا.

وكان نائب رئيس الحكومة الماليزية ووزير الداخلية، “أحمد زاهد حميدي”، قد لمح، إلى أن “إسرائيل” هي التي اغتالت المهندس “فادي البطش”، في ماليزيا؛ وذلك في إطار مساعي هذه الدولة لتدمير إمكانات الشعب الفلسطيني.

وقال الوزير “حميدي”، في مؤتمر صحفي حينها: “إن عملاء أجانب لدولة في الشرق الأوسط، هم الذين اغتالوا المهندس د. فادي البطش”.

وأضاف: “هذه الدولة لديها شبكة عملاء في كل العالم يقومون بتنفيذ مهمات سرية في دول أخرى من أجل حماية مصالحها”، وذلك دون أن يشير إلى اسم الدولة، والتي تشير التقديرات إلى أنها “إسرائيل”.

وتابع: “أن العملاء الذين نفذوا جريمة الاغتيال دخلوا ماليزيا بجوازات سفر أجنبية من دول لها علاقات دبلوماسية مع ماليزيا، ما يصعب عملية تتبع عملائها”.

ووصل جثمان المهندس الشهيد “فادي البطش”، إلى قطاع غزة، بعد أن نُقل من ماليزيا عبر السعودية فمصر، ليوارى الثرى في مخيم “جباليا” حيث وُلد، بعد أن اغتيل في العاصمة الماليزية “كوالالمبور” على يد مجهولين، في حين أشارت معظم التقارير إلى ضلوع جهاز الاستخبارات الخارجية “الإسرائيلي” (الموساد) في الجريمة.

ونعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حينها “البطش” وقالت: إنه “ابنًا من أبنائها البررة، وفارسًا من فرسانها، وعالمًا من علماء فلسطين الشباب، وحافظًا لكتاب الله، وابن جباليا المجاهدة”.

اقتحامات القدس 

زادت الجماعات الاستيطانية من اقتحاماتها للمسجد الأقصى، فقد اقتحم نحو 28 ألف مستوطن المسجد الأقصى، مقارنةً مع 26 ألفاً في العام الماضي، كما سجلت اعتداءات “إسرائيلية” جسيمة أخرى ضد المسجد، بما فيها إغلاقه مرتين بشكل كامل أمام المصلين.

وحتى سبتمبر الماضي؛ نفذ المستوطنون عدداً كبيراً من الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك خلال الشهور الثمانية التي انقضت من العام الجاري، تحت حماية وتسهيل قوات الاحتلال، حيث وصل إجمالي عدد الاقتحامات 179 اقتحاماً بمشاركة 17138 مستوطناً.نقل السفارة ومسيرات العودة.. تسلسل لأبرز أحداث 2018 بالقضية الفلسطينية فلسطين

وبلغت الاقتحامات ذروتها من حيث عدد مرات الاقتحام وأعداد المستوطنين خلال يوليو الماضي، حيث وصلت 26 اقتحاماً، وبمشاركة 3743 مستوطناً.

ونشطت ما تُسمَّى “منظمات الهيكل” في دعوة المستوطنين للمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى؛ لإقامة طقوس وصلوات تلمودية، خاصة في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

وتزامن ذلك مع سماح رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” لأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى، بعد منع لمدة عامين، مما أدى لاندلاع مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال، أسفرت عن وقوع عشرات الإصابات أواخر يوليو.

وتلاه في كثافة الاقتحامات أبريل من ناحية عدد المستوطنين المقتحمين لباحات الأقصى، بمشاركة 3097 مستوطناً في 23 اقتحاماً، بينما بلغ عدد الاقتحامات خلال يناير وفبراير ومايو 24 مرة، وبمشاركة 2193 و985 و2554 مستوطناً في كل منها على التوالي.

أما في مارس ، فقد بلغ عدد مرات الاقتحام 22 اقتحاماً نفّذها 1523 مستوطناً، ووصلت عدد مرات الاقتحام حدها الأدنى في يونيو بواقع 15 اقتحاماً نفذها 1606 مستوطناً، بينما بلغ عدد الاقتحامات خلال أغسطس 21 مرة بمشاركة 1455 مستوطناً.

وسجل يوم الـ 13 من مايو الماضي أعلى عدد من المقتحمين الذين اقتحموا الأقصى منذ احتلال القدس عام 1967، حيث وصل فيه عدد المقتحمين 1620 مستوطناً، فيما أطلق عليه “الإسرائيليون” “يوم توحيد القدس”.

وازدادت وتيرة الاقتحامات للأقصى عقب اعتبار الرئيس الأميركي الحالي القدس عاصمة “إسرائيل” ونقل سفارة بلاده إليها، مما رفع محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة في المسجد المبارك من خلال هذه الاقتحامات الممنهجة.

ومنذ 2003، تسمح الشرطة “الإسرائيلية” باقتحام المسجد في فترتين، صباحاً وبعد الظهر بشكل يومي، عدا الجمعة والسبت.

وتتم الاقتحامات من خلال “باب المغاربة” في الجدار الغربي للمسجد الأقصى بحراسة شرطية.

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس احتجت مراراً على ذلك، ودعت إلى وقفها بشكل كامل، لكن السلطات “الإسرائيلية” لم تستجب.

وبالتوازي مع زيادة الاقتحامات، رصد الفلسطينيون زيادة أيضاً في أعداد المعتقلين من أبناء المدينة المقدسة، فاعتقل الاحتلال المئات من غالبية المدن الفلسطينية.

اعتقالات وإفراجات 

وأحصى موقع الانتفاضة خلال شھر أبریل، اعتقال قوات الاحتلال 382 مواطناً فلسطینیاً من الضفة والقدس المحتلتین وقطاع غزة، بینھم 69 طفلاً قاصراً تقل أعمارھم عن 18 عاماً.

ویواصل الأسرى الإداریون في السجون الصھیونیة مقاطعة المحاكم الإداریة؛ كخطوة احتجاجیة على استمرار فرض الاعتقال الإداري ضدھم، وارتفاع أعداد الأسرى الإداریین مؤخًرا.

وأصدرت محاكم الاحتلال الصھیوني منذ بدایة العام الجاري، أـكثر من 338 قرار اعتقال إداري، رغم مقاطعة الأسرى الإداریین محاكم الاحتلال الصھیونية.

وأفرجت سلطات الاحتلال، عن الأسیر رامـي زیدان خلیل الكـسـار “أحمد” (37 عاماً) من بلدة “خاراس” قضاء مدینة “الخلیل” جنوب الضفة الغربیة بعد أن أنھى مدة محكومیتھ البالغة 14 عاماً.

كما أفرجت عن الفتاة “عهد التميمي” (17 عاماً)، ووالدتها “ناريمان”، بعد أن قضيتا في سجون الاحتلال مدة 8 أشهر؛ بحجة “إعاقة عمل جنديين، ومهاجمتهما”.

وكانت “عهد التميمي” اعتقلت في 19 ديسمبر 2017، بعد انتشار مقطع فيديو تظهر فيه مع ابنة عمها “نور التميمي”، تمنعان جنديين صهيونيين من الاقتراب من منزل ببلدة “النبي صالح” شمال غرب محافظة “رام الله” و”البيرة”.

موظفو “أونروا” 

تصاعدت خلال العام أزمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)؛ حيث أغلق موظفون مكتبها الإقليمي في غزة؛ ضمن خطوات احتجاجية على فصل مئات الموظفين بشكل كلي أو جزئي؛ بسبب أزمة التمويل، ما سبب حالة غضب وغليان بين صفوفهم، من جراء سياسة الفصل التعسفي وإنهاء عقود موظفين فيها وتقليص أعدادهم، وكذلك الخدمات المقدمة للاجئين.نقل السفارة ومسيرات العودة.. تسلسل لأبرز أحداث 2018 بالقضية الفلسطينية فلسطين

شهد قطاع غزة احتجاجات من قبل موظفي “أونروا”، وإضراباً شاملاً شلّ مرافق الوكالة؛ للمطالبة بوقف إجراءات إدارة الوكالة ضدهم، في وقت قابلت الأخيرة تلك الخطوات بقرارات “فصل” جديدة طاولت أعداداً أخرى من الموظفين، وحوّلت بعضهم للعمل على أساس “دوام جزئي بواقع 50%”، وهو ما يرفضه العاملون في “أونروا”.

وتواجه “الأونروا” أزمة مالية خانقة، خصوصاً بعد وقف الولايات المتحدة الأمريكية مساعداتها لهذه المنظمة الدولية، التي تصل إلى نحو 360 مليون دولار سنوياً.

وكانت المنظمة الأممية قد قالت: إنها تعاني من أزمة مالية خانقة جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة 365 مليون دولار.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن وكالة “أونروا” تحتاج 217 مليون دولار، وحذّرت من احتمال أن تضطر الوكالة لخفض برامجها بشكل حاد، والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"المانشيت" الموحد يعود مجدداً..السيسي يفلس في مواجهة فيديوهات محمد علي
“المانشيت” الموحد يعود مجدداً..السيسي يفلس في مواجهة فيديوهات محمد علي
في الوقت الذي يواصل فيه الفنان "محمد علي" نشر فيديوهاته التي ينتظرها قطاع كبير من المصريين على أحرّ من الجمر، فشل قائد الانقلاب "عبد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم