دوائر التأثير قبل 5 أشهرلا توجد تعليقات
بعد دعمه لمصر بأمم أفريقيا..نشطاء "تويتر" ينتفضون للعفو عن "أبو تريكة"
بعد دعمه لمصر بأمم أفريقيا..نشطاء "تويتر" ينتفضون للعفو عن "أبو تريكة"
الكاتب: الثورة اليوم

عندما يكون الحديث في حضرة الساحر “محمد أبو تريكة“، الذي أسر قلوب عشاقه في غيابه وصمته وجاذبيته وكل حالاته التي عاشتها الجماهير معه، هنا فقط تكون للأسطورة معنى يتجلَّى في شخص عاش حياته للجميع، ذاق ألوان الفرح والحزن والشماتة أيضًا من بعض مهاجميه، ربما تعرَّف على كل ألوان الهجوم والنقد منذ أن اعتزل كرة القدم.

أن تكون نجمًا ويسطع اسمك بين عنان السماء، وتهتف لك الجماهير في الملاعب، ربما يكون أمرًا سهلًا أمام كل من امتلك موهبة حقيقية، اقتنص بها مكانًا داخل قلوب عشاقه، كل هذا في عالم الساحرة المُستديرة أمرًا طبيعيًا لا جدال فيه أو حتى اختراق للقاعدة التي بُنيت على أساسها كرة القدم، معشوقة الجماهير، بمهارات لاعبيها طالما ظلّوا يمتعونهم في الملعب، إلا أن الصعب بل المُستحيل أحيانًا، أن تظل معشوق الجماهير وأسطورتهم الأولى، بعد أن تغيب عن العيون وتختفي عن المشهد، ويصبح مجرد وجودك حدثاً ينتظره الملايين، بل يتهاتف من أجله العشاق يتطلّعون لنظرة أو همسة يتفوّه بها.

حملة إلكترونية بعد دعمه لمصر بأمم أفريقيا..نشطاء "تويتر" ينتفضون للعفو عن "أبو تريكة" تريكة

ودشّن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، حملة واسعة؛ لدعم النجم المصري “محمد أبو تريكة”، في أزمته القضائية، التي يعيش على إثرها خارج البلاد منذ قرابة العامين.

وتصدَّر هاشتاج بعنوان: #العفو_عن_أبوتريكة ، المرتبة الأولى في ترتيبات “تويتر” في مصر.

وتفاعل نشطاء مواقع التواصل بشكل كبير مع الحملة، مطالبين بأن يُسدل الستار على الاتهامات الموجهة إلى “أبو تريكة”، وأن يحصل – وفق مطالب بعض المشاركين في الهاشتاج – على عفو رئاسي، ويعود مرة أخرى إلى وطنه.

وتأتي الحملة بالتوازي مع دعم “أبو تريكة” للملف المصري لتحظى بلاده بشرف تنظيم كأس أمم أفريقيا 2019.

وفازت مصر، الثلاثاء، بتنظيم بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المزمع أن تقام في يونيو المقبل، جاء ذلك خلال اجتماعات الاتحاد القاري للعبة “كاف” في العاصمة السنغالية “داكار”، والذي حضره “أبو تريكة”، بدعوة رسمية من الاتحاد.

و”أبو تريكة” المتواجد خارج مصر مدرج على “قوائم الإرهاب” بمصر؛ إثر اتهامه بالانضمام ودعم جماعة “الإخوان المسلمين” التي تصنفها حكومة الانقلاب “جماعة إرهابية”، وهو ما نفاه محامي “أبو تريكة” مراراً.

وكتب الإعلامي “أسامة جاويش“: “من يعفو عن من؟ من يستحق أن يُطالَب بالعفو هو تريكة، فهل يعفو عن اتهامكم له بالإرهاب؟ أم يعفو عن مصادرتكم لأمواله؟ أم يعفو عن إهاناتكم المتكررة؟ أم يعفو عن قاذورات إعلامكم المأجور بحقه؟ أم يعفو عن منعه من دخول مصر؟ لم يخطئ ولم يرتكب جريمة كي يطالب البعض ب #العفو_عن_ابوتريكه“.

وقال الكابتن “إبراهيم سعيد” – لاعب “الأهلي” و”الزمالك” سابقاً -: “أدعوا الله لك بفك كربك وتكون في أفضل حال وتمنياتي لك دوام الخير والتوفيق #العفو_عن_ابوتريكه“.

وقال الممثل المصري “ياسر جلال“: “ابوتريكة يعشق مصر ويساندها دائما وكان سبب فرحة ملايين المصريين في امم افريقيا ٢٠٠٦ وغيرها، تريكة دائما واجهه مشرفه لمصر واليوم وقف داعما للملف المصري لاستضافة امم افريقيا ٢٠١٩ #العفو_عن_ابوتريكة“.

وقال الإعلامي “تامر أبو عرب“: “أبو تريكة وقف قدام مكان التصويت لاختيار الدولة المنظمة لكأس أفريقيا بيستغل شعبيته وبيتكلم مع الإعلام ومسؤولي الاتحاد الأفريقي وأعضاء المكتب التنفيذي اللي هيصوتوا وبيروج لملف مصر وبيأكد قدرتها على استضافة البطولة اللي هو أصلا مش هيقدر يحضرها علشان بلده حاطاه في قايمة الإرهاب!”.

وكتب الإعلامي الحقوقي “هيثم أبو خليل“: “بعيداً عن عنوان الهشتاج المستفز وكلمة العفو… فأبوتريكة ليس صبري نخنوخ ولاهشام طلعت مصطفي ولامجدي طبيخة علشان يتم العفو عنه لم يقتل لم يسرق لايفرط في أرضنا… لكن أبوتريكة يقدم الإثبات وراء الأخر أن كل إتهامات العسكر له ولغيره باطلة وكيدية #ارحل_ياسيسي #العفو_عن_ابوتريكه“.

وقال هؤلاء بحسب رصد “الثورة اليوم” لتغريدات في “تويتر”: إن هذا هو “الإرهابي” أبو تريكة الذي تتحفظ الدولة على أمواله، والذي ظلمته حتى في موت والده، يرد الإساءة دائماً بالخير، مع استعراض صور “الماجيكو” خلال الاجتماعات الماراثونية التي دارت قبل التصويت الحاسم.

وكتبت “ريهام طاهر“: “ده اللى الدولة حجزت على فلوسه وبيقولو عليه ارهابي، بيساند الدولة عشان تستضيف حدث رياضي هيفيدها سياسيا واقتصاديا وسياحيا وكل حاجه ، ده اللى بلده ظلمته وخلته يبقي بعيد لما ابوه توفى ومعرفش ينزله ، هو ده محمد محمد أبو تريكه اللى بيرد دايما على الاساءة بالخير #العفو_عن_ابوتريكة“.

غرّد حساب “عَبضالله“: “بيصادروا فلوسك، وانت الناس حواليك بتلف، قيمتك فـ الناس يا تريكه، حُب الشياطين الحمر #العفو_عن_ابوتريكه“.

وقال “ميدو رياض“: “تريكة … بالرغم كل الي بيحصل معاه من الحكومة المصرية والحجز على كل ارصدته واتهامه بالاهارب …الا انه في اي محفل او مناسبة بيدعم مصر واخر مثال النهاردة كان مع الوفد المصري علشان يدعم مصر لتنظيم امم افريقيا، مصر لم ولن تنجب لاعب مثل ابو تريكة”.

وكتب حساب “BayoOo“: “ابوتريكه اللي بيتصنف ارهابي كان احد الاسباب اننا نكسب التصويت باكتساح وكان قاعد مع الناس اللي شتمته بكل حب ود ودا لانه بيعشق البلد وترابها بس شوية اوساخ ف البلد شايفين انه بيدعم الارهاب علشان هما ولاد كلب وهيفضل تريكه انضف منكم كلكم
#العفو_عن_ابوتريكة“.

“صلاح” و”أبو تريكة” بعد دعمه لمصر بأمم أفريقيا..نشطاء "تويتر" ينتفضون للعفو عن "أبو تريكة" تريكة

ومن ناحيته، وصف المصري “محمد صلاح” – المحترف في نادي “ليفربول” الإنجليزي، أمس الثلاثاء، اللاعب المصري السابق “محمد أبو تريكة” بأنه “نجم كل العصور”.

جاء ذلك ردًا على سؤال إحدى الصحفيات في مؤتمر صحفي حول كونه أصبح نجمًا وسفيرًا للكرة الأفريقية في العالم بعد فوزه للمرة الثانية على التوالي بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا.

وابتسم صلاح عقب السؤال قائلاً: “أعتقد أن النجم من يجلس بجوارِك، أبو تريكة هو نجم كل العصور”.

أسطورة الكرة المصرية 

تعرّض “أبو تريكة” لظلم كبير، وحملة شرسة بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب “محمد مرسي“، ولُقّب في إعلام النظام بـ “الإرهابي”، وجارت عليه أقلام وألسنة الإعلام المسمومة، لكن لم يخذله التاريخ. بعد دعمه لمصر بأمم أفريقيا..نشطاء "تويتر" ينتفضون للعفو عن "أبو تريكة" تريكة

محمد أبو تريكة” أسطورة كرة القدم المصرية، كثيرًا ما أفرح الشعب المصري وجماهير النادي الأهلي ببطولاته وأهدافة التي لن ينساها التاريخ، فبعد ما لُقب في مصر بـ “الإرهابي”، فتح العالم أبوابه على مصراعيها لتكريمه ضمن أساطير الكرة العالمية على غرار البرتغالي “لويس فيجو”، والإيطالي “فابيو كانافارو”، والكاميروني “صامويل إيتو”، والسعودي “سامي الجابر”، بالإضافة إلى البرتغالي “جوزيه مورينيو”.

ومن تكريمه من قبل كونجرس “الفيفا” إلى دولة الكويت ومن قبلها الجزائر وكل مكان حلَّ فيه “أبو تريكة”، يجد هناك التكريم حول العالم إلاّ فى بلده مصر، فـ “أبو تريكة” الذي سبَّه “مدحت شلبي” و”مرتضى منصور” و”مصطفى يونس”، يقف أمامه “رياض محرز” – لاعب “ليستر سيتي” الإنجليزي – منحنيًا، ويقف أمامه “جيوفاني انفانتينو” – رئيس دولة الفيفا – فخورًا بتكريمه له وسط نجوم العالم، ومن قبلها أنشئت لأجله ميادين في غزة وفلسطين.

التحفظ على أمواله 

في مايو من العام 2015 أعلن المستشار “عزت خميس” – مساعد أول وزير العدل ورئيس لجنة حصر وإدارة أموال جماعة “الإخوان” – أن اللجنة تحفظت على شركة سياحية مملوكة لـ “محمد أبو تريكة”، بعد أن تبيَّن من تحريات الأجهزة الرقابية وجود صلة بين عمل الشركة وجماعة “الإخوان”.

ورفض وقتها “أبو تريكة”، الحديث عن إمكانية مغادرته للبلاد بعد التحفظ على أمواله، وقال على حسابه الشخصي على موقع “تويتر”: “نحن من نأتي بالأموال لتبقى في أيدينا وليست في قلوبنا.. تتحفظ على الأموال أو تتحفظ على من تتحفظ عليه لن أترك البلد وسأعمل فيها وعلى رُقيها”.

مكانته في قلوب المصريين 

إن شعبية “أبو تريكة” مردّها إنجازاته الكروية، لا سيما أهدافه المسجلة في الدقائق الأخيرة، واستعداده للحديث علناً في قضايا حركت عواطف الشارع المصري، مثل نشر رسوم الكاريكاتير المسيئة للنبي “محمد” في أوروبا، والتي اعتبرها كثير من المسلمين إساءةً وكفراً، أو الحصار “الإسرائيلي” المفروض على قطاع غزة. فقد كشف “أبو تريكة” عن قميص في مباراة أثناء أزمة نشر الرسوم الكاريكاتيرية يحمل عبارة “فداك يا رسول الله”، أو “تضامناً مع قطاع غزة”؛ للتعبير عن تعاطفه مع الفلسطينيين. بعد دعمه لمصر بأمم أفريقيا..نشطاء "تويتر" ينتفضون للعفو عن "أبو تريكة" تريكة

كما كان “أبو تريكة” واضحاً في تضامنه مع “ألتراس أهلاوي” بعد مقتل 74 فرداً منهم خلال ما عُرف بـ “أحداث بورسعيد” عام 2012، والتي يعتقد الكثيرون أن الجيش وقوات الأمن ساهمت في حدوثها؛ لتلقين “الألتراس” درساً لكونهم قوة منظمة في الشارع ولدورهم في ثورة يناير.

هذا وكان “أبو تريكة” قد رفض آنذاك مصافحة المشير “محمد حسين طنطاوي” رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي كان يحكم البلاد أثناء المرحلة الانتقالية من “مبارك” إلى انتخاب “مرسي”. وكان “أبو تريكة” قد صرَّح آنذاك بالقول: “لم أكن سعيداً بحال البلد”.

“الماجيكو” 

وُلد اللاعب المصري “محمد أبو تريكة” في السابع من نوفمبر عام 1978 بمحافظة الجيزة لأسرة متواضعة، وتخرَّج في كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة.

بدأ “أبو تريكة” مسيرته في كرة القدم من نادي “الترسانة” المصري، الذي انضم إليه كناشئ، ثم انتقل للفريق الأول بالنادي وقاده للصعود للدوري المصري الممتاز.

انتقل “أبو تريكة” إلى النادي الأهلي عام 2003، وقاده لإحراز عدد كبير من الألقاب والبطولات، من بينها برونزية كأس العالم للأندية عام 2006، ولقب دوري أبطال أفريقيا خمس مرات، وكأس السوبر الأفريقي أربع مرات، ولقب الدوري المحلي سبع مرات، وكأس مصر ثلاث مرات، وكأس السوبر المحلية أربع مرات.

وفي عام 2012، انتقل “أبو تريكة” – الذي يُشبّه كثيرون طريقة لعبه بالنجم الفرنسي “زين الدين زيدان” – لنادي “بني ياس” الإماراتي على سبيل الإعارة، وقاده للحصول على لقب بطولة الخليج للأندية للمرة الأولى في تاريخ النادي.

وعلى المستوى الدولي، انضم “أبو تريكة” – الملقب بـ “الماجيكو” – لمنتخب مصر عام 2004، وقاد “الفراعنة” للحصول على بطولة كأس الأمم الأفريقية عامي 2006 و2008. كما شارك في بطولة كأس العالم للقارات عام 2009، التي فازت فيها مصر على إيطاليا – بطل العالم آنذاك – وقدّمت مباراة قوية أمام منتخب البرازيل رغم خسارتها بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.

ولم يحصل اللاعب على أية بطاقة حمراء طوال تاريخه الطويل في عالم كرة القدم.

هداف تاريخي 

ويحظى أبو تريكة بشعبيةٍ جارفةٍ في مصر والدول العربية والأفريقية، وأُطلق عليه لقب “أمير القلوب”.

وحصل اللاعب على جائزة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كأفضل لاعبٍ أفريقي داخل القارة أربع مرات، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب آخر حتى الآن.

وسجل “أبو تريكة” 33 هدفاً في دوري أبطال أفريقيا، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة. ويُعد أكثر لاعبي النادي الأهلي تسجيلاً للأهداف في تاريخ ديربي العاصمة المصرية، إذ سجل 13 هدفاً في مرمى نادي الزمالك، كما حصل على لقب هداف الدوري المصري عامي 2005 و2006.

وفي عام 2008، حصل “أبو تريكة” على جائزة “بي بي سي” لأفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا، وجائزة أفضل لاعب عربي عامي 2007 و2008 في استفتاء جريدة “الهداف” الجزائرية.

وقاد “أبو تريكة” منتخب مصر الأوليمبي في دورة الألعاب الأوليمبية في “لندن” عام 2012، ضمن ثلاثة لاعبين كبار استعان بهم المدير الفني للفريق آنذاك “هاني رمزي”، وسجل هدفين في تلك المسابقة في مرمى البرازيل وروسيا البيضاء.

وعُرف عنه التزامه الديني، واشتهر بسجوده عقب إحراز أي هدف مع النادي الأهلي أو منتخب مصر الذي بات يلقب بـ “منتخب الساجدين”.

ما بعد الاعتزال 

اعتزل “أبو تريكة” كرة القدم عام 2013 وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، بعد مشوارٍ حافلٍ جعله أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم المصرية والعربية والأفريقية.

وفي عام 2014، اختار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اللاعب المصري سفيراً للكرة الأفريقية.

وعقب اعتزاله، قرَّر اللاعب الاتجاه للعمل الإداري في كرة القدم، وسافر إلى أوروبا للحصول على دوراتٍ تدريبيةٍ في هذا المجال.

كذلك اختير سفيراً لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة لمحاربة الفقر.

وأثار اللاعب جدلاً كبيراً في مباراة المنتخب المصري أمام نظيره السوداني في كأس الأمم الأفريقية 2008، إذ كشف عن شعار تحت قميص اللعب مكتوب عليه: “تعاطفاً مع غزة”، وحصل على بطاقةٍ صفراء.

وفي مايو عام 2015، أصدرت السلطات المصرية قراراً بالتحفظ على أموال “أبو تريكة”، وقالت لجنة إدارة وحصر أموال جماعة “الإخوان” وقتها: إن اللاعب هو أحد ملاك شركة سياحية، تبيّن من التحقيقات أن نشاطها مرتبط بجماعة “الإخوان”.

في يونيو من نفس العام، أصدرت محكمة القضاء الإداري حكماً بإلغاء قرار التحفظ وكل ما يترتب عليه.

وكان اللاعب قد أعلن تأييده للرئيس “محمد مرسي” عندما أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة عام 2012.

وفي 17 يناير 2017، أدرجت السلطات المصرية اسم اللاعب الشهير مرة أخرى على قائمة الإرهاب بتهمة صلته بجماعة “الإخوان المسلمين”،

التي تعتبرها مصر جماعة “إرهابية”، وتحظر أنشطتها وتتحفظ على جميع أموالها العقارية والسائلة والمنقولة. لكن “أبو تريكة” ينفي دعمه للجماعة.

يُذكر أن “أبو تريكة” يوجد حالياً في العاصمة القطرية “الدوحة”؛ لتحليل مباريات لشبكة قنوات “بي إن سبورت” الرياضية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بيت عزاء للدكتور "مرسي" في "رفح" جنوب قطاع "غزة"
تقارير دولية عن اغتيال “مرسي”.. هكذا ينفذ “طغاة العالم” القتل المثالي
تباينت ردود الفعل الدولية على وفاة الرئيس المصري "محمد مرسي"، وهو الوحيد الذي انتخب ديمقراطياً، بين الغضب الشديد والتعازي والنفاق،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم