الثورة والدولة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
العفو الدولية تكذب السيسي:وائل عباس وكثيرون معتقلون لتعبيرهم عن آرائهم
العفو الدولية تكذب السيسي:وائل عباس وكثيرون معتقلون لتعبيرهم عن آرائهم
الكاتب: الثورة اليوم

أصدرت منظمة “العفو” الدولية – المعنية بقضايا حقوق الإنسان – تقريراً ، اليوم الجمعة ، ترد فيه علي مزاعم قائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي” التي نفي خلالها عدم وجود وجود سجناء رأي في مصر ؛ وذلك في مقابلة مع قناة CBS الأمريكية .

وقال التقرير :” يتعرض المصريون الذين يتجرؤون على انتقاد الحكومة للسجن بدون محاكمة عادلة، وقد وصفتهم وسائل الإعلام بأنهم “إرهابيون” و”مجرمون”، وذلك فقط بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم، ولم تشهد البلاد حملة من هذا الحجم منذ عقود”.العفو الدولية تكذب السيسي:وائل عباس وكثيرون معتقلون لتعبيرهم عن آرائهم السيسي

ومن بين المعتقلين السياسين ،استشهد التقرير بإعتقال الناشطة أمل فتحي (34 عامًا)، علي إثر بثها مقطع فيديو على فيسبوك ينتقد الحكومة لفشلها في التصدي لظاهرة التحرش الجنسي”.

مضيفاً :“في مايو الماضي ، داهمت الشرطة منزلها في منتصف الليل واحتجزتها مع زوجها وطفلهما الصغير ثم أُطلق سراح أفراد عائلتها، لكن أمل لا تزال في السجن، وتواجه اتهامات منها ” إذاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة “.

كما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية ، اسم الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات هشام جنينة (63 عاماً) ، والذي اُعتقل في فبراير الماضي ، عقب إجراءه مقابلة صحفية ، أيّد خلالها أحد المرشحين المحتملين حينذاك للرئاسة ضد عبد الفتاح السيسي.

ليقضي عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات بعد أن تمت إدانته في محاكمة عسكرية جائرة بتهمة “نشر معلومات كاذبة لأغراض التشهير بالمؤسسات العسكرية ومؤسسات الدولة.

وبحسب التقرير ، فقد اعتقلت قوات الامن وائل عباس (43 عاما) في مايو الماضي ، عقب مداهمة منزله يواجه تهم بالانضمام إلى جماعة محظورة و”نشر أخبار كاذبة بغرض الإضرار بالأمن القومي”.

وأضافت منظمة العفو الدولية في تقريرها :” هذه ثلاث حالات فقط من بين عشرات الأشخاص الآخرين الذين سُجنوا لمجرد تبادل آرائهم أو انتقاد السلطات ، وقد قال “السيسي” مراراً وتكراراً إن المصريين أحرار في الكلام كما يحلو لهم – وهو حق من حقوق الإنسان يجب على مصر الالتزام به قانونياً، لقد حان الوقت ليكن عند كلمته ويوفر الحماية للحق في حرية التعبير”.

كما واختتم التقرير بمطالبته السلطات المصرية بالإفراج فوراً، ودون شرط أو قيد، على كل من أمل فهمي وهشام جنينة ووائل عباس ، فضلاً عن الإفراج عن جميع المحتجزين الآخرين الذين سجنوا لمجرد تعبيرهم عن آرائهم بشكل سلمي أو القيام بعملهم الصحفي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بلاغ ضد المحامي العام لنيابة أمن الدولة يطالب بالافراج عن "هشام جعفر"
بلاغ ضد المحامي العام لنيابة أمن الدولة يطالب بالافراج عن “هشام جعفر”
تقدمت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، ببلاغ إلى المستشار "نبيل صادق" النائب العام ، ضد المستشار "خالد ضياء" بشخصه وبصفته
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم