نحو الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
"سما المصري" و"محمد رمضان".. تحليل لسجال الراقصة والمجند
"سما المصري" و"محمد رمضان".. تحليل لسجال الراقصة والمجند
الكاتب: الثورة اليوم

هاجمت الراقصة “سما المصري“، الممثل “محمد رمضان“، المجند بالقوات المسلحة، واتهمته بالغرور بعد تصريحاته التي قال فيها إنه “رقم واحد” بين الفنانين المصريين.

وقالت: “أعشق محمد رمضان كممثل فهو عمل على نفسه جيداً وصنع اسمه بسرعة لكني أعيب عليه الغرور الذي وصل إليه، وهو ما لم يعجب الجمهور ورغم أن كليباته تحظى بمشاهدات فهناك أفلام اباحية تحظى أيضاً بمشاهدات مع الفارق”.

وأضافت: “محمد رمضان يقول على نفسه أنا الملك وهو ما لا يجوز لأن الملك في الفن هو الراحل فريد شوقي، والكينغ محمد منير، وكان هناك أم كلثوم والعندليب عبد الحليم حافظ وغيرهما الكثيرون لم يخرج واحد منهم ليقول على نفسه إنه رقم واحد، فالجمهور هو من يطلق على الفنان اللقب وهو من يسحبه منه”."سما المصري" و"محمد رمضان".. تحليل لسجال الراقصة والمجند المصري

وتابعت الراقصة: “في الفترة الأخيرة لم يكن محمد رمضان كما روج لنفسه رقم واحد فلقد حصل فيلمه الأخير على المرتبة الرابعة كما ان مسلسله في رمضان “نسر الصعيد” جاء بعد مسلسل “كلبش”، إذن فهو لم يعد رقم واحد كان كذلك في بداياته قبل أن يصيبه الغرور”.

السجال بين الراقصة والمجند الممثل، كشف عن التدهور الشديد الذي أصاب المجال الفني المصري.

وحظيت الشخصيات المؤيدة للانقلاب في المجال الفني بدعم غير مسبوق من أجل التسويق له على أنه ثورة شعبية، ووُفرت لها الإمكانيات الضخمة بما فيها إمكانيات الدولة لإنتاج أعمالها الفنية ونشرها لتدعم ما قام به عبد الفتاح السيسي من إزاحة للرئيس محمد مرسي.

وسخّر العشرات من الفنانين مواهبهم لدعم الانقلاب بالصوت والصورة والحضور التلفزيوني، وكانت أول الإنتاجات الفنية في ذلك أغنية “تسلم الأيادي” من تأليف وألحان مصطفى كامل، وشارك في أدائها مجموعة من الفنانين ليحيّوا فيها الجيش المصري ودوره الذي وصفوه بـ”الوطني”.

تأييد الفنانين المعروفين للانقلاب قابله نوع من التمرد في أعمال الفنانين غير المعروفين، حيث زادت وتيرة الأغاني والأعمال الساخرة المناهضة للانقلاب والتي انتشرت على اليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي.

ومعظم هذه الأغاني التي يقدمها فنانون هواة وبتكلفة إنتاجية بسيطة تبدو للوهلة الأولى غير قادرة على منافسة الأعمال الكبيرة ذات التكلفة العالية للأسماء اللامعة، لكنها وجدت طريقها إلى الجمهور مقتنصة اللحظة السياسية وتفاعلاتها.

كما برز ما يعرف بإبداع الاحتجاج الذي ينتقد المسارات السياسية التي يسلكها نظام الانقلاب، عبر الأغنية أو الفن التشكيلي أو الأعمال الوثائيقة، وظهرت حركات فنية مناهضة للانقلاب مثل “مبدعون ضد الانقلاب” و”فنانون ضد الانقلاب” و”أدباء ضد الانقلاب” وغيرها.

هذه الحركات الفنية -الشبابية في معظمها- فسحت المجال لنوع من المقاومة التي تؤكد أن المثقف ليس دائما تابعا أو بوقا للسلطة، كما طرحت بقوة السؤال المزمن حول إشكالية العربي المثقف والسلطة، حين يكون المثقف في حالات كثيرة نقيضا لما كان يطالب به.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم