حياة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
علمياً.. لماذا يفضل بعضنا "الشاي" ويفضل آخرين "القهوة"؟
علمياً.. لماذا يفضل بعضنا "الشاي" ويفضل آخرين "القهوة"؟
الكاتب: الثورة اليوم

هل تشرب “القهوة” المُخمّرة بشكل طازج لتباشر يومك؟ أم أنّ كوبًا من “شاي” الفطور يُعتبر خيارًا أفضل لك؟

يمكن أن يكون اختيارك مبنيًا على جيناتك والكيفية التي تؤثّر بها على خبرتك في النكهات اللّاذعة.

فقد أظهرت دراسة جديدة أنّ احتمالية أن يُفضّل شخصٌ ما القهوة أو الشاي مرتبطة بوجود أو غياب جينات مفتاحية (رئيسية) والّتي تُشكّل الكيفية التي نتذوّق بها النكهات اللّاذعة.

الطعم اللّاذع مُرّعلمياً.. لماذا يفضل بعضنا "الشاي" ويفضل آخرين "القهوة"؟ شاي

إنّ طعم “الشاي” و”القهوة” عامّة يكون لاذعًا وذلك لأنّها تحتوي على مكوّنات الطعم المرّ مثل الكافيين.

كما يُساهم مركب آخر في هذا الطعم المرّ وهو الكينين والّذي يوجد أيضًا في المياه الغازية.
وكشفت دراسة سابقة أنّ جينات مُستقبل الطعم المرّ هي المسؤولة عن إدراك الكافيين والكينين ومركب الطعم اللّاذع الصنعي بروبيل ثيُوراسيل (PROP).

ولدى هذا المرّكب الأخير نفس الطعم اللّاذع الذي لدى ملفوف الكرنب (وذلك لمن يستطيعون تذوّقه).

ومن خلال أبحاث سابقة فالعوامل الموروثة تلعب دورًا في كمية القهوة والشاي التي يشربها المرء في اليوم وأنّ القدرة على هضم الكافيين تلعب دورًا هامًّا في استهلاك الناس للمشروبات التي تحتوي على الكافيين.

إلّا أنّنا لم نكن نعلم ما إذا كانت الجينات المسؤولة عن إدراك الطعم المرّ مُشتركةً في تحديد استهلاك المشروبات اللّاذعة.

إذ أعلنت دراسات صغيرة سابقة عن عدم وجود علاقات أو عن علاقات متضاربة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هواة الفلك يرصدون خسوف "الذئب الدموي العملاق"
هواة الفلك يرصدون خسوف “الذئب الدموي العملاق”
التقي هواة الرصد الفلكي حول العالم مع "قمر الذئب الدموي العملاق"، فجر الاثنين ، حيث اكتسى القمر بظل شديد الحمرة عند رؤيته من الأرض فور
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم