نحو الثورة قبل 9 أشهرلا توجد تعليقات
لاشتراكه بثورة يناير.. محامي يعاير شقيقه ويمنعه من الميراث علناً
لاشتراكه بثورة يناير.. محامي يعاير شقيقه ويمنعه من الميراث علناً
الكاتب: الثورة اليوم

النهارده يوم 15، يوم 25 يناير هو عيد الشرطة يوم أجازة رسمية.. لو نزلنا 100 ألف واحد في القاهرة محدش هيقف قصادنا. يا ترى نقدر؟”.. تدوينة لا تتعدَّى الـ 25 كلمة، نشرتها صفحة “كلنا خالد سعيد” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” في 15 يناير 2011، وهي غير مدركة أن أياماً قليلة كانت تفصلها عن قيام أكبر حدث ستشهده مصر في العصر الحديث

أيامٌ قليلةٌ وتمر الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير، تلك الثورة التي ألهبها وقود الشباب لتغيير نظام “مبارك”، إلا أن الثماني سنوات كانت كفيلة بتمزيق ترابط رموز ثورة 25 يناير، حيث سُجن بعضهم وهاجر آخرون، وتقلّد بعضهم المناصب، لتبقى احتفالات الذكرى بلا قيادتها. في ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

وفي الوقت الذي يحتفل به المصريون بالعيد الثامن للثورة، يقبع العديد من رموز ثورة 25 يناير داخل السجون، وأبرزهم من التيار المدني “علاء عبد الفتاح” و”أحمد دومة” و”عمرو علي” و”محمد عادل”، ومن التيار الإسلامي “صفوت حجازي” و”محمد البلتاجي” و”أسامة ياسين” و”باسم عودة”.

قسوة السجن وعتمة الزنزانة 

يا سجين يا أخانا كيف العتمة في الزنزانة“.. هتاف تقليدي يردده المصريون مع كل حراك سياسي يدفع السلطة إلى تنظيم اعتقالات، والزجّ بمعارضين في السجون.

يتغيّر فيه فقط اسم السجين فمن هتاف “6 أبريل” لـ “أحمد ماهر”، إلى هتاف “الاشتراكيين الثوريين” للقيادي في الحركة “هيثم محمدين” وغيرهما من الثوريين.

من مرحلة حكم المعزول “حسني مبارك”، إلى المجلس العسكري، وأخيراً إلى عهد قائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي”، كثيرون لم يُمهلهم القدر أن يظلّوا خارج أسوار السجن، سوى فترات صغيرة جداً، شهدوا خلالها حكاماً يتغيرون، ودساتير تكتب، ومجالس نيابية تتبدَّل، ما جعلهم يفقدون أحلامهم الكبرى.

حجازي” من التحرير إلى السجن في ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

كان للدكتور “صفوت حجازي” – الداعية الإسلامي – بصمة كبيرة في ثورة 25 يناير من خلال مشاركته الفعالة مع المتظاهرين في ميدان التحرير، وقد ذاع صيت “حجازي” كثيرًا بعد ثورة 25 يناير.

وكان “حجازي” دائم الدفاع عن الرئيس “محمد مرسي”، وقد ألقي القبض عليه عقب الانقلاب على الدكتور محمد مرسي في 3 يوليو 2013.

وقد حُكم على “حجازي” بـ “المؤبد” بعد إدانته في عدة تهم ملفقة، من بينها تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان “رابعة العدوية” وقطع الطرق، وتقييد حرية المواطنين في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

أسامة ياسين” رمز الشباب الثائر في ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

تولّى الدكتور “أسامة ياسين” – القيادي الإخواني البارز – منصب وزير الشباب في عهد الدكتور “محمد مرسي”، بعد أن قاد الشباب خلال مظاهرات يناير في ميدان التحرير.

وأُلقي القبض عليه عقب الانقلاب في 26 أغسطس 2013 داخل فيلا في “التجمع الخامس”؛ بتهمة التحريض على قتل متظاهرين أمام مكتب الإرشاد.

وتم الحكم على ياسين بـ “المؤبد” في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “أحداث مكتب الإرشاد”، وبالإعدام في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “فض اعتصام رابعة”.

وقال “ياسين” أمام المحكمة: “أنا تهمتي إني شاركت في ثورة 25 يناير، وكل من شارك فيها يتم التنكيل به الآن”.

البلتاجي” الثائر ينتظر الإعدام في ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

الدكتور “محمد البلتاجي” – القيادي البارز في جماعة “الإخوان المسلمين” – كان له ظهور قوي بالعمل السياسي المعارض وقت “مبارك”، وخلال حركة “كفاية” و”الجمعية الوطنية للتغيير” مع الدكتور “محمد البرادعي” وغيره.

وكان أحد رموز ثورة 25 يناير وما بعدها، حيث كان من أبرز المشاركين في وقفة الاحتجاج أمام دار القضاء العالي في اليوم الأول من الثورة، وكان له دور بارز في صد الهجوم على ميدان التحرير يوم “موقعة الجمل”، وظل بعد الثورة رمزاً ثورياً متواجداً بأغلب الاحتجاجات والوقفات.

اعتقل في 29 أغسطس 2013 بعد الانقلاب على الدكتور “مرسي”، وصدرت في حقه قرابة ستة أحكام بينها الإعدام والمؤبد؛ لاتهامه بعدة اتهامات، منها تحريض شباب “الإخوان” على إطلاق النيران على السكان بمنطقة “بين السرايات” في محافظة الجيزة.

استشهدت ابنته “أسماء” يوم فض اعتصام “رابعة العدوية”، وتم اعتقال أغلب أبنائه، ولا يزال نجله “أنس” داخل السجن، وطالت الملاحقات زوجته “سناء عبد الجواد” والتي اضطرت للخروج من البلاد بعد تلفيق إحدى القضايا لها وصدور أمر بالقبض عليها.

المؤبد لأفضل وزير تموين في مصر في ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

يعتبر “باسم عودة” من أوائل القيادات الإخوانية التي شاركت في ثورة 25 يناير، وأحد مَن تصدّوا للبلطجية في “موقعة الجمل” التي كانت الحدث الأبرز خلال الثورة، ثم شارك بعدها في تشكيل اللجان الشعبية التي تولّت حماية الممتلكات العامة والقيام بالدور الخدمي في أكثر من منطقة بمحافظة الجيزة بعد انسحاب الشرطة أثناء الثورة.

وتولَّى “عودة” منصب وزير التموين في عهد الرئيس “محمد مرسي”، وقد لقبه البعض بأنه أفضل وزير تموين شهدته مصر.

وتم الحكم على “عودة” بـ “المؤبد”؛ بتهمة قطع طريق “قليوب”، وبـ “المؤبد” أيضاً في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “فض اعتصام رابعة العدوية”.

وائل غُنيم”.. الثورة من “فيس بوك” لاعتزال السياسةفي ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

لم يكن يتخيَّل الشاب أن يُصبح الفتى الأوَّل في مصر خلال أيام الثورة، حيث أنشأ صفحة “كلنا خالد سعيد” مع بعض زملائه (عبد الرحمن منصور ومصطفى النَّجار)، وكان صاحب فكرة الدعوة للتظاهرات في عيد الشرطة 25 يناير، لتنطلق الثورة.

تمَّ اعتقال “غنيم” وظلَّ مُعتقلًا منذ بداية الثورة وحتى خروجه يوم 8 فبراير 2011 قبل سقوط النظام بثلاثة أيام.

لم يكن أحد يعرف أين “غنيم” طيلة 12 يومًا واستمرّ بعد الثورة ناشطًا سياسيًا يدعو للتظاهرات وينتظر الناس مواقفه السياسية.

يمثل “غنيم” تياراً من النشطاء الذين لجأوا للعيش خارج مصر، حيث تعرَّض لعدة مِحن بعد ثورة 25 يناير، وكان منها رفع دعوى بإسقاط الجنسية المصرية عنه، وقد فصل القضاء برفض هذه الدعوى.

لكن بعد هذه الحادثة خاصة ابتعد “غنيم” عن الساحة السياسية في مصر، ورُصد له إبان الدعوة لثورة “الغلابة” في مصر، قوله أن لا علاقة له بها، مع إشارته إلى أن “النفخ في بالون الفقر في مصر سينفجر في وجه من يغذيها بالغضب”.

أحمد ماهر”.. من تأييد السيسي إلى سجون السيسيفي ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

كان “أحمد ماهر” بخلاف “وائل غنيم” وغيره، له تاريخه الشخصي من المعارضة والاعتقال لنظام الحكم.

فأثناء نظام “مبارك” كان “ماهر” المؤسس الرئيسي لحركة “6 أبريل” الاحتجاجية في أبريل 2008 واعتقل أثناء نظام مبارك عام 2006 و2008 و2010؛ بتهم تتعلّق كلها بتكدير الصفو العام وإهانة المناصب والتحريض على العنف.

وكان “ماهر” في الصفوف الأولى لثورة يناير هو وحركة “6 أبريل”، وكانت الحركة ممثلةً في “ائتلاف شباب الثورة”، وعارض المجلس العسكري وحكمه لمصر.

شارك في التظاهرات الثورية، وحين الجولة النهائية للانتخابات وقف في صفّ الرئيس “مُحمَّد مرسي”، في مواجهة الفريق “أحمد شفيق”. لكنَّ التعاون بين الحركة و”ماهر” وبين “الإخوان” لم يكتمل.
شهور قليلة وعاد “ماهر” إلى الشارع في معارضة الرئيس “محمد مرسي”، وشارك في انقلاب 30 يونيو 2013، وأيَّد السُلطة الجديدة، ولكنهُ سرعانَ ما تراجع عن تأييده معلنًا أنَّهُ ضد هذه السلطة وأنَّ منهج حركته ضدَّ الدمّ والعنف وهو ما حدث من قبل السلطة الجديدة.

علاء عبد الفتَّاح”.. “الميراث اليساري” من المعتقل إلى المعتقل في ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

هذا هُو لقب “علاء عبد الفتاح“؛ فهو من أسرة يسارية، وخلال ثورة 25 يناير كانَ “علاء” قد اكتسب زخمًا كبيرًا.

وكان مؤيدًا للرئيس “محمد مرسي” أثناء الجولة الأخيرة من انتخابات 2012 لكنَّهُ سرعان ما عارضهُ كذلك.

انضمَّ “عبد الفتاح” لانقلاب 30 يونيو، وبعد تحرُّك الجيش في 3 يوليو كان مؤيدًا لفضّ اعتصام “النهضة” زاعماً بأنه اعتصام مُسلَّح.

لكنَّهُ سرعان أيضًا ما انقلب على السلطة الجديدة وعارضها بعد سَنّها لقانون تنظيم التظاهر.

وهو معتقل الآن ويقضي عقوبة بالسجن المشدد 5 سنوات، وتغريمه 100 ألف جنيه، على ذمة القضية المعروفة بـ “مظاهرة مجلس الشورى”، وتم تأجيل الدعوى المقامة منه والتي تطالب بإلزام وزارة الداخلية بالإفراج الشرطي عنه لجلسة 2 مارس المقبل.

وائل عبَّاس”.. ضد جميع الأنظمةفي ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

اشتهرَ “وائل عباس” بعد أن أذاع شريطًا مسجلًا يظهر فيه الشرطة المصرية وهي تنتهك حرمات مواطنين وتقوم بتعذيبهم. ما كان سببًا في إثبات الأدلة على ضباط الشرطة حينها.

بدأ “عباس” نزول المظاهرات كذلك في عهد نظام “مبارك”، لكنَّ ظهوره أصبح خافتًا ما بعد الثورة، ربما اكتفى بتدوينات هُنا وهناك.

وكان معارضًا لحكم المجلس العسكري، ومعارضًا للفريق “شفيق” ولـ “مرسي” معًا، مقاطعًا للانتخابات التي حدثت بين “شفيق” و”مرسي” باعتبارها صفقة بين العسكر و”الإخوان”، على حد وصفه.

ثمَّ أصبح معارضًا لـ “مرسي” كذلك، ورغم ذلك كان معارضًا للإطاحة به بتدخل عسكري، لكنه كان يؤكد أنه لم يكن يمانع من عزله شعبيًا.

ربَّما هو الوحيد من جيل المُدوّنين الذي نال عددًا كبيرًا من الجوائز من خارج مصر (حوالي 11 جائزة)، ولهُ حضور واسع خارج مصر. وفي مايو من العام الماضي تم القبض عليه بتهمة التحريض ضد النظام، ومؤخراً تم إخلاء سبيله بتدابير احترازية.

محمد القصاص”.. ثائر منشق عن “الإخوان” متهم بالإرهاب في ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

محمد القصاص” هو شاب في مطلع عقده الرابع، لم يترك مجالاً للنقاش بين القوى السياسية إلا وكان أحد الجالسين على طاولة الحوار، يسعى بين هذه القوى محاولاً الوقوف معهم على أرضية مشتركة تصحح أخطاء الماضي وترسم مستقبلاً يجمع شتاتهم على كلمة واحدة.

بدأ “القصاص” العمل السياسي منذ أن كان طالباً بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، كان حينها عضواً بجماعة “الإخوان المسلمين”، قبل أن ينشق عنها في مايو 2011 بعد ثورة 25 يناير؛ وذلك لاختلافه مع قياداتها.

كان “القصاص” ممثلاً لطلاب جماعة “الإخوان المسلمين”، ومن هذا المنطلق اتجه للعمل في المكتب التفنيذي لـ “ائتلاف شباب الثورة” ممثلاً لشباب الجماعة، وكان من الوجوه البارزة في الظهور الإعلامي وقت الثورة وفي الميدان.

“محمد القصاص” هو نائب رئيس حزب “مصر القوية”، اعتقل يوم 8 فبراير 2017، ومحبوس إلى الآن احتياطيًا على ذمة قضية “مكملين2” في زنزانة انفرادية.

عداوة وانتقام في ذكراها الثامنة.. أين رموز "ثورة 25 يناير" الآن؟ (تقرير) 25 يناير

من جانبه، كان “عزت غنيم” – المحامي والباحث الحقوقي بالتنسيقية المصرية للحقوق والحريات والمختفي قسرياً لمدة تزيد عن 4 شهور – تحدَّث عن استمرار حبس قيادات ثورة 25 يناير بعد أن برَّأت المحاكم معظم رجال نظام “مبارك”.

وأضاف “أن السلطة الحالية هي استكمال للمنظومة التي صنعها مبارك خلال 30 عامًا، فلا يمكن أن نفصل القائمين على الحكم حاليًا عن نظام مبارك وهذا يجعل القوى السياسية والشبابية تعلم طبيعة العداء المعلن للسلطة الحالية ضد شباب يناير”.

وأكد “غنيم” أن شباب يناير هم مَن استطاعوا الوقوف أمام هجوم السلطة على الحريات, وأسقطوا هذه السلطة في مرحلة زمنية معينة قبل أن تستطيع هذه القوى أن تُوقع بين هؤلاء الشباب لتعود هذه السلطة ولكن بصورة أكثر عدوانية.

وتابع أن الواقع الذي يمارسه النظام الحالي يؤكد أنها عداوة وانتقام لا علاقة لها بالقانون والعدالة، وستستمر هذه العداوة باستمرار هذه السلطة؛ لأن شباب يناير سيظلون في ميادينهم حتى يحققوا ما يحلمون به لهذا الوطن.

وحول مصالحة الدولة مع شباب الثورة، قال “غنيم”: “هذا حلم لن يحدث؛ فالسلطة ترى أن شباب يناير هم عدوها الأول والأخير، فقد تمَّت إعادة تقييم عقيدة الدولة المصرية وتغييرها لتكون القوى المطالبة بالإصلاح والديمقراطية هي العدو”.

وشدَّد الخبير الحقوقي على أن النظام الحالي لم يُؤمّن نفسه بحبس هؤلاء الشباب؛ لأن الظلم لا يُولّد إلا حنقًا ويزيد مقدار العداوة، كما أن الظلم لا يُقيم دولة ولا يُبقي حكومة.

جدير بالذكر أن “غنيم” نفسه معتقل منذ مارس 2018، وأخلت المحكمة سبيله في 4 سبتمبر، ونُقل لقسم الهرم؛ لإنهاء إجراءات خروجه، إلا أنه اختفى قسريًا من 13 سبتمبر ولا يُعلَم مكانه حتى الآن.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
في ذكرى مقتل "القذافي".. أسقطته الثورة و"بكري" ينافقه حياً وميتاً
في ذكرى مقتل “القذافي”.. أسقطته الثورة و”بكري” ينافقه حياً وميتاً
تمر هذه الأيام الذكرى الثامنة لمقتل الرئيس الليبي المخلوع "معمر القذافي" في مدينة "سرت"، وذلك بعد نحو ثمانية أشهر من اندلاع ثورة 17 فبراير،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم