نحو الثورة قبل 9 أشهرلا توجد تعليقات
حكاية جيش انقلب على رئيسه لمنع تعديله الدستور للبقاء في السلطة
حكاية جيش انقلب على رئيسه لمنع تعديله الدستور للبقاء في السلطة
الكاتب: الثورة اليوم

كخلية نحل نشيطة بدت جهود سلطات الانقلاب لتعديل الدستور وإبقاء “عبد الفتاح السيسي” في الحكم لفترتين جديدتين مدة كل منهما 6 سنوات، بينما ركزت أعين خبراء سياسيين على تجربة دولة “هندوراس” الشبيهة في “أمريكا الجنوبية” منذ 10 سنوات.

ففي 2009 اعتقلت قوات عسكرية فى “هندوراس” الرئيس وحاصرت القصر الرئاسي، واقتادته لاحقا إلى مقر “القوات الجوية” حيث تم ترحيله إلى “كوستاريكا”، حيث أعلن لدى وصوله أنه كان ضحية عملية «خطف» و«انقلاب من قبل عسكريين من هندوراس».

وأشارت التقارير إلى أن زوجة الرئيس المخلوع لجأت إلى منطقة الجبال الشرقية فى “هندوراس”، خوفاً على حياتها بعد القبض على زوجها وترحيله إلى “كوستاريكا” بملابس النوم.

وجاء اعتقال الرئيس بعد قراره بإقالة رئيس أركان “القوات المسلحة” وقبوله استقالة وزير الدفاع.حكاية جيش انقلب على رئيسه لمنع تعديله الدستور للبقاء في السلطة الدستور

وعلى إثر الانقلاب تصاعدت التوترات فى الأمريكتين، خاصة القارة اللاتينية بعد الانقلاب العسكرى فى “هندوراس”، الذى جاء على خلفية محاولة لمنع الرئيس “مانويل ثيلالا” من تعديل الدستور بما يسمح له بالبقاء فترة أطول فى السلطة.

وعقدت منظمة الدول الأمريكية اجتماعاً طارئاً لبحث الأزمة، وهدد الرئيس الفنزويلى “هوجو شافيز” بالتدخل العسكرى إذا ما تم التعرض لسفير بلاده فى “هندوراس” بعد تقارير عن هجوم من القوات العسكرية على عدد من السفراء.

فيما أعلن “الرئيس الأمريكي” وقتئذ “باراك أوباما” «قلقه» مما يحدث فى هندوراس، ألمح “ثيلالا” إلى احتمال تورط “أوباما” فى الانقلاب عليه طالباً توضيحاً من الرئيس الأمريكي حول «ما إذا كان يقف وراء عملية الخطف».

وأدان “الاتحاد الأوروبي” الانقلاب العسكري وطالب بإطلاق سراح الرئيس، وإعادة الأوضاع فى الحال لما كانت عليه، احتراماً للشرعية والنظام الدستوري فى البلاد.

كما ندد الرئيس البوليفي “إيفو موراليس” بالانقلاب داعياً المجتمع الدولي إلى إدانته.

وكان سفير “فنزويلا” لدى منظمة الدول الأمريكية قد أعلن أن قوات “هندوراس” «خطفت» سفراء كل من: “فنزويلا” و”كوبا” و”نيكاراجوا” في العاصمة مع وزير خارجية “هندوراس”.

واندفع عشرات من أنصار الرئيس المخلوع إلى الشارع، نشر الجيش عرباته المصفحة ودباباته فى الشوارع.

وقامت أغلب العربات التابعة للجيش بسد الطريق المؤدية للمقر الرئاسي، فيما حلقت فى سماء العاصمة طائرات تابعة للقوات المسلحة، وحاصر مئات الجنود القصر الرئاسي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أبيض وأسود.. وحوش الجيش من ملحمة "إيلات" إلى قتل وتهجير أهالي سيناء
أبيض وأسود.. وحوش الجيش من ملحمة “إيلات” إلى قتل وتهجير أهالي سيناء
يحلّ غداً الإثنين، مرور الذكرى الـ 52 على إغراق المدمرة البحرية "الإسرائيلية" "إيلات" من قِبل القوات البحرية المصرية في 21 أكتوبر 1967، بعد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم