حياة قبل 6 أشهرلا توجد تعليقات
لماذا عليك التفريط في مكاسب "بيتكوين" المغرية بضمير مرتاح؟
لماذا عليك التفريط في مكاسب "بيتكوين" المغرية بضمير مرتاح؟
الكاتب: الثورة اليوم

باختصار، يقول خبير اقتصادي حائز على جائزة نوبل أنه يجب حظر عملة “البيتكوين“، ويذكر أن العملة لا تحمل أي وظيفة حقيقية، ويمكن بسهولة إسقاطها بالتنظيم.

وأعرب “جوزيف ستيجليتز”، الحائز على جائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية لسنة 2001، عن بعض الآراء القوية حول “البيتكوين” خلال لقائه الصحفي الأخير مع تلفزيون “بلومبرج”.

“ستيجليتز” هو مستشار اقتصادي سابق لإدارة “كلينتون” ويترأس الاقتصاديين في “البنك الدولي”، ويعمل حاليًا كأستاذ في جامعة “كولومبيا”.

وقال “ستيجليتز” لتليفزيون “بلومبرج”: «عملة “البيتكوين” ناجحة فقط بسبب إمكانية التحايل وافتقارها للرقابة»، وقال أيضًا أنه يُقدم توبيخًا قاسيًا لعملة المستقبل الأكثر شعبية ونجاح في العالم: «لذلك يبدو لي أنه يجب أن يتم حظرها، إنها لا تُقَدم أيَّ وظيفة اجتماعية مفيدة».

وجاء هذا اللقاء الصحفي بعد وقت قصير من تجاوز “البيتكوين” 10,000 دولار وحتى 11,000 دولار أمريكي في القيمة، وبهذا المستوى، يكون “البيتكوين” من بين أكبر 30 عملة في العالم من حيث القيمة.

البيتكوين” غالبًا ما يكون هدف الخبراء الذين يتوقعون نجاحاته غير العادية وغيرهم من الذين يتنبؤون بأنه مجرد وَهم سينفجر، وغالبًا ما تعطي هذه النقاشات التقييميّة دليلًا لِكِلا الجانبين لدعم توقعاتهم، ولكن ستيغليتز يُشير إلى أنَّ التنظيم من واشنطن بمثابة رصاصة قناص محتملة يمكن أن تُسقط العملة بأكملها إلى أسفل.لماذا عليك التفريط في مكاسب "بيتكوين" المغرية بضمير مرتاح؟ بيتكوين

القيمة الجوهرية؟

في وقت سابق من هذه السنة، تساءل الصحفي في مجلة فوربس جيسون بلومبرج ما إذا كان لعملة “البيتكـوين” أي قيمة جوهرية، والتي تتمثل في قيمة العملة خارج ثمن السوق على كل عملة (coin) وكان من الصعب عليه العثور على إجابة واضحة لهذا التساؤل، مع العديد من الخبراء مشيرًا إلى القيمة السوقية للبيتكـوين كقيمة حقيقية فقط، إنَّ مسألة القيمة هذه تُشكل جزءًا مهمًا في تحديد الفائدة العامة للعملة رغم ادعاء ستيغليتز بأن البيتكـوين يفتقر إلى وظيفة حقيقية.

يُشير بعض الخبراء إلى أن للبيتكـوين سمات خاصة مثل الشفافية وقابليتها للبرمجة وهذا ما يمثل بعض الجوانب الوظيفية لهذه العملة، ومع كل هذا، يبقى البعض الآخر يرى أن هذه الوظائف غير مُرضية.

وقد كتب الصحفي الاقتصادي العالمي “جو ويسنتال“: «الذهب له قيمة حقيقية لأنه يلمع ويمكن استعماله في التزيين بالمجوهرات، ولكن ماذا عن “البيتكـوين”؟ إذا سألت شخصًا ما يثق بالبيتكـوين، هل البيتكـوين يستحق شيئًا ما، سيخبرك كم هي مدهشة هذه التكنولوجيا، وكيف أنها قابلة للبرمجة وكيف أنَّ عملية تشفيرها شيء عظيم، ولكن لا إجابة من هذه هي إجابات مرضية».

ومن المرجح ألّا تتراجع قيمة هذه العملة في وقت قريب، إن طبيعة عملة “البيتكـوين” التي لا يمكن التنبؤ بها تعزز جوانب مختلفة، من الانخفاضات التي تسمح للمعارضين بالإشارة إلى الانهيار الحتمي والتي تسمح للذين يثقون بهذه العملة، بالإشارة إلى مرونتها، وفي كلتا الحالتين، فقط الوقت سيخبرنا كيف ستتغير العملة وكيف ستستمر آلام البيتكـوين المتزايدة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هذا ما عليك فعله إذا وقعت وسط النيران
هذا ما عليك فعله إذا وقعت وسط النيران
لأكثر من 150 عامًا، علم العلماء أن بإمكان موجات الصوت أن تُطفيء النار، ولكنهم لا يعرفون كيف حتى الآن. “زدتُ من طاقتي ورفعت صوتي، و الآن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم