الثورة والدولة قبل 6 أشهرلا توجد تعليقات
التوتر يحاصرك؟ تعرف على نتائجه على كرشك وعلاقاتك بالآخرين
التوتر يحاصرك؟ تعرف على نتائجه على كرشك وعلاقاتك بالآخرين
الكاتب: الثورة اليوم

وفقًا لدراسة حديثة، حوالي 25٪ من الأمريكيين قالوا أنهم يتعاملون مع مستويات عالية من التوتر و 50٪ قالوا أنهم يشعرون بالضغط العصبي بدرجات معتدلة.

قد لا تمثل تلك الأرقام أية مفاجأة بالنسبة لك، لأننا نتعامل جميعًا بشكل مستمر مع ضغوط العمل والعائلة والعلاقات المختلفة.

ولكن، ما لا تعرفه هو أن الضغط العصبي ليس دائما أمرًا سيئًا. في بعض الحالات، مثل البدء في وظيفة جديدة أو التخطيط لحدثٍ كبير مثل حفل زفافك، يمكن أن يساعدك الضغط العصبي على التركيز، وتحفيزك لتعمل بشكلٍ جيد، وتحسين أدائك.

يمكن أن يكون الضغط العصبي إيجابيا في هذه الحالات وذلك على المدى القصير كونه يساعدك في تخطي التحديات التى تستطيع التعامل معها.

ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الشعور بالضغط العصبي على المدى الطويل إلى مشكلات جسدية وعقلية حقيقية والتأثير بالسلب على صحتك.

وقد أظهرت الأبحاث وجود صلة بين التوتر والمشاكل المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والاكتئاب، وأكثر من ذلك.

يمكن أن يقوم الضغط العصبي بدورٍ هام بأن يُمكِّنك من البقاء على قيد الحياة.

وبالنسبة لأجدادنا، كان الضغط العصبي حافزًا مفيدا للبقاء على قيد الحياة، والسماح لهم بتجنب التهديدات البدنية الحقيقية.التوتر يحاصرك؟ تعرف على نتائجه على كرشك وعلاقاتك بالآخرين التوتر

وذلك لأنه يجعلك تعتقد أن جسدك في خطر، ويؤدي هذا إلى “الهجوم أو الهروب ” وهو بمثابة وضع البقاء على قيد الحياة.

يشير وضع الهجوم أو الهروب إلى جميع التغييرات الكيميائية التي تجري في جسمك للحصول على الاستعداد الكافي للجهد البدني.

في بعض الحالات، يُمكن لهذه التغييرات أن تُجمِدك في مكانك.

في حين أنه لا يزال بوسع الاستجابة للضغط العصبي مساعدتنا في البقاء على قيد الحياة أثناء المواقف الخطيرة، إلا أنها ليست دائما استجابة دقيقة وقد تكون سببًا لشيء ليس بالضرورة مهددا لحياتنا.

ويرجع ذلك لأن أدمغتنا لا تستطيع التفريق بين شيء يشكل تهديدا حقيقيا وشيئا يمثل تهديدا متصورا.

الضغط العصبي في الدماغ

عندما تختبر الشعور بالضغط العصبي، سواء رأيت دبًّا غاضبا أمامك أو موعدًا نهائيًّا غير معقول لتسليم عملك، سرعان ما تنتطلق سلسلة من الأحداث في دماغك.

أولًا، تحصل اللوزة الدماغية وهي منطقة في الدماغ تعالج العاطفة والمشاعر- على معلومات حول الضغط العصبي من خلال حواسك، إذا كانت تلك المعلومات تُفسر خطورة أو تهديد ، فترسل حينها إشارة إلى مركز قيادة الدماغ، والمعروف باسم تحت المهاد.

يتصل تحت المهاد ببقية الجسم من خلال الجهاز العصبي اللا إرادي، وهو يسيطر على الوظائف التلقائية مثل نبض قلبك وتنفسك من خلال نظامين مختلفين:

الجهاز العصبي الودي والجهاز العصبي اللاودي:

يحفز الجهاز العصبي الودي استجابة الهجوم أو الهرب, مما يتيح لك الطاقة التي تحتاجها للرد على التهديد.

وعلى العكس، يسمح الجهاز العصبي اللاودي لجسمك بالدخول في وضع (الراحة والهضم) ويمكنك بذلك الشعور بالهدوء عندما تكون الامور آمنة.

فعندما يحصل (تحت المهاد) الخاص بك على إشارة من لوزتك الدماغية بأنك في خطر، يرسل على الفور إشارات إلى الغدة الكظرية وينشط الجهاز العصبي الودي.

تضخ الغدة الكظرية الأدرينالين، مما يزيد من سرعة دقات قلبك، وتوزيع الدم على العضلات والأعضاء.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تجديد حبس الحقوقي "حسن بربري" 15 يوماً وشكوى من الإهمال الطبي بحقه 
تجديد حبس الحقوقي “حسن بربري” 15 يوماً وشكوى من الإهمال الطبي بحقه
أعلن محامي "المفوضية المصرية للحقوق والحريات"، أن نيابة أمن الدولة العليا، قرّرت تجديد حبس الحقوقي العمالي "حسن بربري" - مدير مكتب النائب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم