كشف “محمد عطية الزهيري” – رئيس شعبة المواد الغذائية في الغرفة التجارية بمحافظة القليوبية – عن عدم توريد أي كمية من الأرز التمويني المُدعم إلى السوق حتى الآن سواء كان محليًا أو مستوردًا. 
وأشار “الزهيري” إلى أنه حتى المعجنات الجافة (المكرونة) التي أعلنت وزارة التموين توريدها كسلعة بديلة للأرز لم يتم ضخها بالكميات الكافية.
وحذّر “الزهيري” في تصريحات لموقع صحيفة “العربي الجديد” من أن عدم توافر الأرز التمويني المُدعم سيؤدّي لارتفاع الأرز خاصة مع بداية شهر رمضان، والذي تخطَّى سعر الطن منه الآن 12 ألف جنيه.  رئيس شعبة الغذاء بالقليوبية: اختفاء الأرز التمويني المُدعم من السوق الأرز التمويني
وأضاف: “عقدنا اجتماعاً مع وزير التموين علي مصيلحي؛ لمناقشة مشاكل البقالين التموينيين، وضمنها توريد أربع سلع فقط وهي السكر والزيت والشاي والجبنة من أصل 21 سلعة، ووعدنا بتوفير نصفها على الأقل بداية من الشهر المقبل”.
وكشف مصدر مُطّلع في الاتحاد العام للغرف التجارية في مصر من قبل بوجود نقص حاد في الأرز التمويني (المدعّم) في معظم المحافظات، مرجعًا سبب الأزمة إلى انتهاء عقود توريد الأرز من قِبل كبار التجار لوزارة التموين، في شهر ديسمبر الماضي.
حيث كان يتم توريد الأرز بسعر 7500 جنيه للطن على أن يصل إلى المستهلك بـ 8 جنيهات للكيلو.
ولفت إلى أن التجار رفضوا التوقيع على العقود الجديدة إلا بعد رفع السعر إلى 8400 جنيه للطن.
ومن جانبه، كشف “مجدي الوليلي” – رئيس لجنة التصدير في غرفة صناعة الحبوب في اتحاد الصناعات المصرية – أن مصر بحاجة إلى 500 ألف طن أرز مستورد لسد العجز.
وحذّر في تصريحات صحفية من أن عدم استيراد كميات كافية من الأرز سيؤدّي إلى رفع أسعار الأرز المحلي بنسبة 30 في المائة.
ومنعت الحكومة 18 محافظة من أصل 27 محافظة من زراعة الأرز، الأمر الذي تسبَّب في خسائر كبيرة للمزارعين، وأدَّى إلى تراجع حاد في إنتاج المحصول.
وكانت مصر تنتج 4.5 ملايين طن من الأرز سنوياً، وتستهلك منها 3.5 ملايين طن، والباقي يتم تصديره.