نحو الثورة قبل 6 أشهرلا توجد تعليقات
تغريب لأماكن مجهولة.. انتهاكات متزايدة بحق معتقلي سجن "برج العرب" 
تغريب لأماكن مجهولة.. انتهاكات متزايدة بحق معتقلي سجن "برج العرب" 
الكاتب: الثورة اليوم

حتى “التبرز” ليس خيارًا لمن يقبع خلف أسوار المعتقلات.. هكذا هو الحال لمئات الآلاف من المساجين السياسيين والجنائيين على حد السواء.

يقول “محمد رمضان”، المحامي والناشط بحركة “الاشتراكيين الثوريين”، والمعتقل منذ شهور احتياطياً بدون قضية، إن الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلين في غاية الخطورة، وأولها التبرز الإجباري.

وأضاف: عند دخول أي معتقل لبرج العرب يمر هذا المعتقل بمرحلتين الأولى هي رحلة الايراد، والثانية هي مرحلة السكني.ماذا تعرف عن "التبرز الإجباري" خلف أسوار المعتقلات؟ التبرز

وأضاف خلال رسالة سربها في إحدى الزيارات، أن مرحلة الايراد تحدث عنها قانون تنظيم السجون وأطلق عليها مسمى فترة الحجز الطبي والمفروض وفقا للقانون إنها عبارة عن إيداع المسجون سواء جنائي أو سياسي بعنبر 2 و هو العنبر المخصص للإيراد لمدة عشرة أيام يحرم خلالها المسجون من الزيارة.

وتابع: ما يحدث بمعتقل برج العرب إنه يتم إيداع المسجون جنائي لو سياسي لمدة تتراوح ما بين الـ 15 يوما إلى شهور قد تصل إلي أكثر من سنة، هذا العنبر “عنبر 2″ يحوي على العديد من الزنازين كل زنزانة بها شخص يدعى ” نباطشي” و هو مسجون يعمل لحساب الامن و يقوم بمراقبة المعتقليين.

وأردف قائلا: تقوم إدارة السجن كل يوم الساعة 7 صباحا بإخراج كل المعتقليين الجنائيين عدا السياسين من الزنازين واقتيادهم إلي مكان مكشوف به مجرى مائي طويل راكد وترغم الجنائيين على التبرز بصورة جماعية و هم عرايا من الاسفل و ذلك بحضور النباطشي و مجموعة من المخبرين الذين يحملون بإيديهم الكرابيج أو كابلات الكهرباء حتى يرغموا المعتقليين على التبرز خشية قيام أحدهم ببلع أي ممنوعات أو مخدرات.

وأضاف رمضان: المثير للاشمئزاز انني كنت اعتقد قبل دخول المعتقل إن هذا الأمر يحدث للمعتقل مرة واحدة فقط و لكن ما اكتشفته إن المعتقل الجنائي يتم ارغامه على التبرز كل يوم لمدة من 10 إلي 15 يوماً، و يالويل المعتقل الذي لم يتبرز، في هذه الحالة ينهال عليه المخبرين بالضرب حتى يتبرز لدرجة إن المعتقل الجنائي يضطر لحبس التبرز يوم كامل حتى يستطيع التبرز في الصباح خوفاً من بطش المخبرين أو يضطر لأكل كميات كبيرة من الحلاوة الطحينية المخلوطة باللبن حتى تسبب له الاسهال، ولكي ينجو المعتقل من هذا الانتهاك عليه بدفع خرطوشتين سجائر للنباطشي الذي يتقاسمها مع المخبرين يومياً وهذا أمر مكلف جدا للغاية لا يستطيع أداؤه سوى المعتقلين ميسوري الحال أو ما يطلق عليهم “البكايتا” إما فقراء المعتقلين فلهم إما “التبرز الإجباري” أو التعذيب.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
استنفار وحملات أمنية وقطع إنترنت..هل تعيد دعوة "محمد علي" أجواء يناير؟
استنفار وحملات أمنية وقطع إنترنت..هل تعيد دعوة “محمد علي” أجواء يناير؟
في تطورات سريعة ومتلاحقة على الساحة السياسية في مصر، بعد الفيديوهات التي بثَّها - ولا يزال - الفنان ورجل الأعمال "محمد علي"، استمرت الحملة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم