نحو الثورة قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
المخرج "خالد يوسف": نهاية وشيكة لنظام "السيسي" والإرهاصات واضحة 
المخرج "خالد يوسف": نهاية وشيكة لنظام "السيسي" والإرهاصات واضحة 
الكاتب: الثورة اليوم

توقَّع المخرج والنائب البرلماني “خالد يوسف”، قرب نهاية النظام الحالي في مصر، مؤكداً وجود إرهاصات واضحة على ذلك. 

وخلال مقابلة تلفزيونية مع قناة (بي بي سي) العربية ببرنامج “بلا قيود”، قال “يوسف”: “إن العبث في الدساتير تكون فيها نهاية الأنظمة”.

وأضاف أن الأنظمة تستنفذ نفسها عندما تعبث بالدساتير وتُؤسّس لأشكال لم يتفق عليها مع الشعب المصري.

ورداً على سؤال: هل هذه إرهاصات نهاية النظام الحالي؟ أجاب “يوسف”: “بكل تأكيد، حتى وإن طالت قليلاً، العبث بالدساتير تكون فيها نهاية الأنظمة، أياً كانت النهاية، تداول سلمي أو ثورة”.

يُذكر أنه مع بداية إرهاصات التعديلات الدستورية في الإعلام الموالي للسلطة، بدأت قضية زواج المخرج “خالد يوسف” من الإعلامية “ياسمين الخطيب” في الظهور للعلن عبر وسائل إعلام موالية للنظام، مع تداول العديد من الصحف صوراً واخباراً عن زواجهم الخفي.

وبالرغم من أن الصور وواقعة الزواج ترجع لعامين ماضيين، إلا أن إعادة تسريب الصور مرة أخرى في هذا التوقيت تحمل الكثير من الشبهات والتساؤلات والتي وصفها “خالد يوسف” بأنها «مؤامرة».

كما تناول الإعلام بشكل مُكثَّف قرار النيابة العامة بحبس سيدة الأعمال “منى الغضبان”، أربعة أيام؛ بسبب ظهورها في فيديو إباحي مع “يوسف”، وذلك على خلفية التحقيقات في قضية ”الفيديوهات الإباحية“.المخرج خالد يوسف : نهاية وشيكة لنظام السيسي والإرهاصات واضحة  يوسف

وكانت تلك الواقعة قد سبقها إلقاء السلطات المصرية القبض على فنانتين قالت وسائل إعلام محلية إنهما ظهرا برفقة مخرج مشهور لم تُسمّه في فيديو إباحي، قبل أن يتم حبسهما احتياطياً على ذمة التحقيقات.

وعلّق المخرج السينمائي، خلال تصريحات أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أنه يواجه محاولة لـ ”تصفيته معنوياً”؛ بسبب معارضته للتعديلات الدستورية المقترحة، نافياً صحة ظهوره مع فنانتين في فيديو إباحي تم تداوله قبل أيام.

كما نفى “يوسف”، أن تواجده حالياً في العاصمة الفرنسية “باريس” ليس هروباً كما يتردَّد، دون أن يُحدّد موعداً لعودته إلى البلاد.

واعتبر أن “ما يحدث ليس صدفة، وكان بمناسبة إعلان رفضي للتعديلات (على الدستور) وهي حملة تصفية معنوية وتشويه وأسلوب منحط لتصفية معارضين”، دون أن يُحدّد مَن يقف وراء هذه الحملة.

بينما رأى العديد من السياسيين أن الأجهزة الأمنية لرئيس سلطة الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” هي التي أدارت موضوع الفيلم الإباحي المتورط فيه “يوسف” وفنانتين مصريتين شابتين، وأن الهدف منه تهديد “يوسف” وغيره من الرافضين للتعديلات الدستورية التي يناقشها البرلمان المصري قبل طرحها للاستفتاء الشعبي خلال الأيام المقبلة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
صحف العالم ترصد "هتك عرض" مصر.. ماذا قالت؟
صحف العالم ترصد “هتك عرض” مصر.. ماذا قالت؟
خرجت غالبية الصحف العالمية اليوم، بعناوين كارثية حول فضيحة جرائم السلطة خلال الاستفتاء على التعديلات الدستورية، التي تمت في مصر وانتهى
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم