نحو الثورة قبل 5 أشهرلا توجد تعليقات
نشطاء يكذبون "السيسي" في نفيه مسئولية الجيش عن قتلى أحداث "محمد محمود"
نشطاء يكذبون "السيسي" في نفيه مسئولية الجيش عن قتلى أحداث "محمد محمود"
الكاتب: الثورة اليوم

دشَّن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #مش_مصدقينك؛ لتأكيدهم على كذب قائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي“، بشأن دفاعه عن مواقف المجلس العسكري إبان الفترة الانتقالية التي تلت ثورة 25 يناير. 

وكان “السيسي” قد صرّح خلال كلمته باحتفالية القوات المسلحة بـ “يوم الشهيد”، أمس الأحد، قائلاً: “كانت هناك مطالب كثيرة أثناء أحداث محمد محمود بأن المجلس العسكري يِمشي (يترك الحكم)، وقدّمونا للناس على إننا قتلة، وعلى إننا فسدة… ولكن كنا حريصين إن مافيش مصري يُقتل، والخسائر من 2011 وحتى 2015 كانت ضخمة، وهانفضل ندفع ثمناً كبيراً لتعويضها”.

وأضاف “السيسي” خلال فعاليات الندوة التثقيفية الثلاثين للقوات المسلحة بمركز المنارة الدولي للمؤتمرات: “السنة فيها 52 أسبوعاً، وعدد المظاهرات في مصر وصل إلى 200 مظاهرة في هذه الأربع سنوات… سياحة إيه اللي تشتغل؟ ومصالح إيه اللي تتحرك؟ وتجارة إيه اللي تمشي؟ الجزء الأكبر من الاحتياطي النقدي راح في عام ونصف العام من أحداث 2011… والاستقرار يعني الاستثمار، والدول جنبنا تتحدث عن الأوضاع الاقتصادية، وهي بضيع في بلدانها… وما يحدث له ثمن تدفعه الشعوب، والأجيال القادمة”.

وتابع: “الفريق محمد زكي (وزير الدفاع) كان متواجداً في التحرير وقتها لتأمين الميدان، والصورة التي تم تصديرها خلال أحداث محمد محمود كانت توحي بأن المجلس العسكري هو من قام بالعملية (قتل المتظاهرين السلميين)، مثلما تصدر المجلس الصورة في أحداث ماسبيرو، واستاد بورسعيد… مثل ما قيل بأن وزارة الداخلية هي من قتلت المواطنين في 25 يناير/ كانون الثاني 2011”.نشطاء يكذبون "السيسي" في نفيه مسئولية الجيش عن قتلى أحداث "محمد محمود" السيسي

واستكمل دفاعه عن “المجلس العسكري” قائلاً: “لو ماكناش عملنا فواصل خرسانية بين ميدان التحرير وشارع محمد محمود، البلد دي كانت هاتضيع… وأنا مش بزوّر التاريخ، وهناك أخطاء حدثت ولا شك، لكن كانت هناك عملية شديدة الإحكام لقتل الناس، وإن الصورة تطلع كده عشان الدولة تسقط… وفي واحد وسطنا بيشكك في كل حاجة، وهذا ليس من الأمانة أو الصدق أو الدين… وليس من الدين أن تستباح دماؤنا وأفكارنا من أجل هدم البلد”.

وزاد: “كنت مسؤولاً عن الاستخبارات الحربية خلال أحداث محمد محمود، وأقدر أقول بجلاء وثقة: إننا لم نمسّ مصري واحد خلال هذه الفترة… ولكن سقط القتلى يوماً بعد يوم لأكثر من 6 أيام بعد دخول بعض العناصر لمحيط وزارة الداخلية… وعشان المجلس العسكري يمشي كان مطلوباً عمل حالة تخلّي كل الرأي العام مش راضي ومتألم ورافض؛ لأن القتل الذي كان يحدث وقتها يتم باسمه”.

ويُعدّ كثيرون أحداث “محمد محمود” الأولى، الموجة الثانية من ثورة يناير، والتي وقعت يوم الـ 19 من نوفمبر 2011 واستمرت حتى 25 من الشهر نفسه، حيث قامت قوات الأمن بفض اعتصام مصابي الثورة بميدان التحرير باستخدام القوة المفرطة؛ مما أسفر عن مقتل 50 من جبهة الدفاع عن المتظاهرين.

وبحسب منظمات حقوقية، فقد وقع مئات الجرحى منهم 60 إصابة مباشرة في العين، كما اعتقلت قوات الأمن 383 متظاهراً في القاهرة فقط.

لم تختلف أحداث “محمد محمود” الثانية كثيراً عن الأولى، من حيث أعمال العنف التي شهدتها، حيث أسفرت عن 40 قتيلاً بين فئات المتظاهرين وقنص عيون وإصابة مئات آخرين والقبض على 567 ممن أُطلِق عليهم “مثيري الشغب”.

في المقابل؛ تداول النشطاء العديد من مقاطع الفيديو والصور، التي تُثبت تورُّط قوات الأمن في قتل المتظاهرين، خلال العديد من التغريدات المشاركة في الوسم.

حيث نشر الناشط “أحمد هاكيس” صوراً للشهداء ممن قتلتهم قوات الجيش في شارع “محمد محمود”، حيث كتب ساخراً: “السيسي: لم نقتل مصريًا واحدًا في أحداث محمد محمود؟”.

وقال “مصطفى حميد” خال تغريدة له على “تويتر”: “#السيسي يستمر في كذبه ويقول: لم نقتل مصري واحد في أحداث محمد محمود وفوجئنا بـ 6 قتلى “فعلا لم يتم قتل احد”.

وتداولت “الزهراء” مقطع فيديو يُفيد بتصويب “الداخلية” النار بشكل مباشر على المتظاهين: “السيسي: حرصنا على عدم سقوط مصري واحد في أحداث محمد محمود.. طيب نشوف مع بعض الفيديو ده كده”.

وعلّق “بدر العوض” ساخراً من تصريحات “السيسي” حيث كتب: “السيسي لم نقتل مصريًا واحدًا في أحداث محمد محمود.. ودي أمي وهي بتقتل المصريين في محمد محمود”.

وقال “راجي عادل“: “السيسي: لم نقتل مصريًا واحدًا في أحداث محمد محمود صادق با كداب لو كنت ناسي افكرك  #ارحل_يا_سيسى الثورة مش هتموت #يوم_الشهيد #افتكر_شهيد“.

كما كتب حساب يُدعى “عمك مصري“: “السيسي: لم نقتل مصريًا واحدًا في أحداث محمد محمود .. تقريبا مخلوقات فضائيه كانت بتضرب نار ولابسه ميرى … وقتلت اصحابنا وكانت بتدير الداخليه والعيسوى قاعد بيتفرج”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الثورة والشرف والإصلاح الزراعي.. أبرز أكاذيب "انقلاب" يوليو 1952
الثورة والشرف والإصلاح الزراعي.. أبرز أكاذيب “انقلاب” يوليو 1952
كانت أكذوبة ثورة 23 يوليو 1952 هي الأكذوبة التي وَلَّدت كل الأكاذيب التي أتت بعدها، مثل الإصلاح الزراعي وشعبية الثورة وشرف الضباط الأحرار
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم