العالم قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
لمعارضة نظام "بن سلمان".. إنطلاق حركة "حرية شعب" بقيادة امير شاب
لمعارضة نظام "بن سلمان".. إنطلاق حركة "حرية شعب" بقيادة امير شاب
الكاتب: الثورة اليوم

أعلن الأمير السعودي المنشق الذي يعيش في المنفى “خالد بن فرحان”، عن تدشينه حركة معارضة تدعو لتغيير النظام السعودي، من خلال إقامة ملكية دستورية، وإجراء انتخابات لتعيين رئيس وزراء وحكومة. 

وخلال تصريحات صحفية لصحيفة “الإندبندنت”، تداولتها المواقع اليوم الأربعاء، قال “بن فرحان”: إنه يأمل “أن توفر الجماعة المعارضة التي أطلق عليها اسم “حركة حرية شعب شبه الجزيرة العربية” لأولئك الفارين من المملكة المحامين والمترجمين المتخصصين، وإمكانية الوصول إلى وسائل الإعلام؛ من أجل مساعدتهم في طلب اللجوء إلى أوروبا”.

وأضاف الأمير الذي يعيش في منفاه بألمانيا منذ عام 2007، “نحتاج إلى نظام جديد في المملكة العربية السعودية مثل الديمقراطيات الأخرى، حيث يكون للناس الحق في انتخاب حكومة؛ لتأسيس (لبناء) سعودية جديدة”. أمير سعودي يطلق حركة "حرية شعب شبه الجزيرة العربية" المعارضة من منفاه  سعودي

وتابع مردفاً “لدينا تصور بشأن النظام القضائي، وحقوق الإنسان، والمساءلة، ولكن الآن نحن بحاجة إلى التركيز على الدستور، والنضال لمساعدة السعوديين في أوروبا”، مُشيراً إلى أن “آل سعود”، سيبقون رؤساء دبلوماسيين ورمزية للبلاد، مثل المملكة المتحدة، لكن السلطة في نهاية المطاف ستصبح بيد الشعب.

كما أوضح الأمير الشاب أنه استلهم الفكرة أيضاً من حالة الفتاة السعودية “رهف القنون” 19 عاماً، التي اضطرت إلى أن تتحصَّن في مرحاض مطار في “بانكوك” في يناير/ كانون الثاني، أثناء محاولتها الفرار (خلال رحلة للكويت) من عائلتها التي زعمت إساءتهم معاملتها.

وتم منحها في نهاية المطاف اللجوء إلى كندا، لكن بعد أن جذبت قضيتها اهتماماً عالمياً عبر تغريدة حول محنتها عندما رفضت شرطة الهجرة التايلاندية دخولها إلى البلاد.

وخلال حركته المعارضة، تعهَّد الأمير “خالد” بتقديم الدعم القانوني للمعارضين وأنواع أخرى من الدعم للمواطنين، بحيث لا يتعيَّن عليهم الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار الأمير خالد “خالد” إلى أنه تلقَّى تحذيرات أثناء تواجده في المملكة باعتقاله من قِبل السلطات السعودية؛ بسبب انتقاده للدولة؛ مما اضطره إلى مغادرة السعودية في عام 2007.

وتابع قائلاً: “شعرت شخصياً بهذه المعاناة، أريد أن أساعد الآخرين الذي واجهوا نفس المشاكل التي واجهتها، عندما تُوجّه انتقادات ضد الحكومة، فأنت تحتاج للمساعدة”.

كما طالب الأمير الشاب وسائل الإعلام بتسليط الضوء على الهجمات المزعومة على المواطنين السعوديين، وإنشاء لجنة للضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين بدون وجه حق في المملكة.

وأضاف: “أنا حتى الآن، فرد العائلة الحاكمة الوحيد في هذه الحركة، ولكن آمل أن ينضم آخرون، جمال خاشقجي هو واحد من آلاف المواطنين الذي قُتلوا دون وجه حق، نريد أن نرفع صوتنا ضد ظلمه لإنقاذ البلاد من الانهيار”.

تأتي تلك الحملة من قِبل الأمير السعودي، بالتزامن مع العديد من الضغوط السياسية والاقتصادية التي تتعرَّض لها السلطات السعودية بعد اغتيال مسؤولين سعوديين لـ “خاشقجي” داخل قنصلية بلاده في “إسطنبول” في أكتوبر الماضي، فضلاً عن تورّطها في انتهاكات حقوقية داخل المملكة وخارجها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
254 قتيلاً و1228 جريحاً منذ بدء هجمات "حفتر" على "طرابلس"
254 قتيلاً و1228 جريحاً منذ بدء هجمات “حفتر” على “طرابلس”
أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع حصيلة ضحايا المعارك في العاصمة الليبية "طرابلس"، وحولها، إلى 254 قتيلاً، و1228 جريحاً، خلال 19 يوماً. 
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم