الثورة والدولة قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
تدهور حالة مؤسس "رابطة المختفين قسريا" صحياً لإهماله طبياً بمحبسه
تدهور حالة مؤسس "رابطة المختفين قسريا" صحياً لإهماله طبياً بمحبسه
الكاتب: الثورة اليوم

استنكرت “المفوضية المصرية للحقوق والحريات” الإهمال الطبي الذي يتعرَّض له المدافع عن حقوق الإنسان “إبراهيم متولي” داخل محبسه بسجن “طرة شديد الحراسة 2” والمعروف بسجن “العقرب”.  

وقالت “المفوضية” خلال بيان لها اليوم الأربعاء: إن “إبراهيم متولي” يُعاني خلال الفترة الأخيرة من التهابات شديدة بالبروستاتا ورعشة بالأعصاب.إبراهيم متولي.. أسس رابطة المختفين للبحث عن نجله فانتقم منه النظام  متولي

وأضافت أنه طالب كثيراً بعرضه على مستشفى السجن والسماح له بتلقّي العلاج ودخول الأدوية وهو ما قُوبل بالرفض.

وتقدَّم محامي المفوضية يوم 12 مارس 2019 بشكوى لنيابة المعادي حملت رقم عرائض 26 لسنة 2019 يطالب فيه بنقل “إبراهيم متولي” إلى مستشفى القصر العيني الفرنساوي؛ لتلقّي العلاج اللازم لحالته، حيث إنه ظهرت عليه أعراض كثيرة من رعشه بيده وضعف شديد بالنظر؛ لعدم تَعرُّضه لضوء الشمس منذ فترة طويلة، وكذلك فقدان شديد للوزن وشحوب بوجهه.

كما طالبت الشكوى بفتح تحقيق فيما يتعرَّض له “إبراهيم متولي” من انتهاكات وحرمان من العلاج.

يذكر أن “إبراهيم متولي” ممنوع من الزيارة أو التريُّض ومحروم من رؤية نور الشمس منذ بداية حبسه، أي منذ أكثر من عام ونصف العام، كما أنه محبوس انفرادياً بزنزانة غير نظيفة وغير مؤثثة.

جدير بالذكر أن “إبراهيم متولي” هو محامي وأحد مؤسسي “رابطة أهالي المختفين قسرياً”، ويعود تأسيس هذه الرابطة لعام 2013 بعد اختفاء ابنه “عمرو” الذي كان مشاركاً في اعتصام “رابعة العدوية”.

وفي يوم 14 أغسطس 2013 وبعد فض الاعتصام ذهب “إبراهيم متولي” للبحث عن ابنه ولم يجده.

ومنذ ذلك اليوم بدأت رحلة “إبراهيم” للبحث عن ابنه بجميع المستشفيات والأقسام والسجون، وأثناء بحثه قابل مجموعة من الأشخاص الذين يبحثون عن ذويهم المفقودين في أحداث مشابهة، ومن ثَمَّ قرّروا تكوين “رابطة أهالي المختفين قسرياً”؛ لمساعدة بعضهم البعض في البحث عن ذويهم وتقصّي أي معلومات عن أماكن تواجدهم.

وفي يوم 10 سبتمبر 2017 كان “إبراهيم متولي” متوجهاً إلى “جنيف”؛ للمشاركة في الاجتماع السنوي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث كان قد أعدَّ ملفاً كاملاً عن قضية الاختفاء القسري في مصر؛ لعرضه على مجموعة عمل دولية تابعة للأمم المتحدة تناقش القضية.

وقامت قوات الأمن بالقبض عليه من مطار القاهرة وتم اقتياده إلى مقر “الأمن الوطني” بمنطقة “العباسية”، وتعرَّض هو أيضاً للاختفاء القسري بعد القبض عليه لمدة ثلاثة ايام، ظهر بعدها بنيابة أمن الدولة يوم 13 سبتمبر 2017.

كما تعرَّض للتعذيب وكهربته في أماكن متفرقة من جسده وتجريده من ملابسه وسكب مياه باردة على جسده، على حد قوله.

ووجَّهت نيابة أمن الدولة لـ “إبراهيم متولي” اتهامات بتأسيس وتولّي قيادة جماعة مُؤسَّسة على خلاف أحكام القانون، ونشر وإشاعة أخبار كاذبة، والتواصل مع جهات أجنبية خارجية لدعمه في نشر أفكار الجماعة، وذلك في القضية رقم 900 لسنة 2017 حصر أمن الدولة العليا. وهو ما زال قيد الحبس الاحتياطي منذ ذلك الحين ولمدة عام ونصف.

ولم تكتفِ الأجهزة الأمنية بارتكاب جريمة الاختفاء القسري بحق نجل “إبراهيم متولي”، بل أصبحت تهمته هو أيضاً البحث عن ابنه.

وتعرَّض “متولي” للعديد من الانتهاكات والجرائم المُرتكبة بحقه من إخفاء قسري وإهمال طبي متعمد داخل السجن وتعذيب، وهو ما يتنافى مع جميع معايير حقوق الإنسان الدولية ويُعدّ قتلاً بطيئاً.

وتطالب “المفوضية المصرية للحقوق والحريات” بالإفراج الفوري وغير المشروط عن “إبراهيم متولي”؛ كونه سجين رأي ومراعاة الحالة الصحية له وعرضه على طبيب السجن ونقله للمستشفى؛ لتلقّي العلاج.

كما طالبت بالإفصاح عن مكان ومصير نجله المختفي قسرياً “عمرو إبراهيم متولي”.

للاطلاع على التقرير كاملاً اضغط هنا:

إبراهيم متولي يتعرض للإهمال الطبي داخل سجن العقرب

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
وزير التعليم يستطلع رأي طلاب ثانوي.. وأولياء الأمور يشككون في النتائج
وزير التعليم يستطلع رأي طلاب ثانوي.. وأولياء الأمور يشككون في النتائج
أثار إعلان "طارق شوقي" - وزير التربية والتعليم والتعيم الفني - عن النتائج الأولية لاستطلاع رأي طلاب الصف الأول الثانوي، الذي شارك فيه 75
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم