العالم قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
الإنتربول يضع أسماء متهمين بقتل خاشقجي على قوائمه والرياض ترفض التدويل
الإنتربول يضع أسماء متهمين بقتل خاشقجي على قوائمه والرياض ترفض التدويل
الكاتب: الثورة اليوم

نشرت وسائل إعلام تركية، اليوم الخميس، أن الإنتربول الدولي، أصدر مذكرة حمراء بحق 20 من المشتبه بهم في قضية اغتيال الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” بقنصلية بلاده في “إسطنبول” مطلع أكتوبر الماضي. 

يأتي ذلك في حين تتزايد الضغوطات على السعودية؛ جراء قضية مقتل “خاشقجي”، دون تقديم رواية “أكثر مصداقية” لمقتله وأسبابه، وتقديم جميع المتورطين بالاغتيال، وفق تصريحات أوروبية وأمريكية.

وطالبت الرئاسة التركية، السلطات السعودية، في وقت سابق من اليوم الخميس، بالكشف عن أسماء مَن تتم محاكمتهم في قضية مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، وأعربت في بيان، عن قلقها من تصريحات رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية، “بندر العيبان”، التي تضمَّنت اعتراضاً على إجراء تحقيق دولي في القضية. الإنتربول يضع أسماء متهمين بقتل خاشقجي على قوائمه والرياض ترفض التدويل خاشقجي

وقال البيان: إن “اعتراض رئيس هيئة حقوق الإنسان في السعودية على تحقيق دولي في قتل خاشقجي مثير للقلق”، بحسب ما نقلته قناة “الجزيرة”.

وقال “بندر بن محمد العيبان” – رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية -: إن المملكة قدَّمت مرتكبي جريمة قتل “خاشقجي” إلى العدالة، وهي لا تزال ترفض أي دور دولي في التحقيق.

وأضاف “العيبان” مخاطباً مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي يتخذ من مدينة “جنيف” السويسرية مقراً له، أثناء مراجعة لسجل حقوق الإنسان في السعودية، أن المتهمين بارتكاب هذا “الحدث المؤسف” بالقنصلية السعودية في “إسطنبول” حضروا ثلاث جلسات إجرائية حتى الآن مع محاميهم، لكنه لم يكشف عن أسماء أي منهم أو تفاصيل هذه الجلسات.

واعتبر أن ما نُقل بشأن حاجة المملكة لتدويل التحقيق هو أمر “غير مقبول”؛ نظراً لما يُمثله من “مساس بسيادة المملكة العربية السعودية وتدخل في شأن من شؤونها الداخلية يتمثّل في ولايتها القضائية”.

وقال “العيبان”: “تؤكد المملكة أن قضاءها يمارس سلطته المقررة شرعاً ونظاماً المتوافقة مع مبادئ استقلال السلطة القضائية المتعارف عليها دولياً، حيث تتوفر فيها جميع مقومات ومعايير العدالة والشفافية والنزاهة”.

وتواصل السعودية اعتماد سياسة التعمية والغموض بشأن قضية مقتل “خاشقجي”، وتصرّ على رفضها دعوات الشفافية في التحقيق الذي زعمت أنها أطلقته.

وترفض المملكة تدويل الجريمة التي تحوَّلت إلى قضية رأي عام دولية، والتي يُتهم ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” بإصدار الأوامر بتنفيذها، وذلك وسط استمرار الإلحاح الصادر من قبل عواصم وهيئات ومنظمات عالمية على عدم السماح بإفلات المتورطين فيها من العقاب.

وأمس الأربعاء، انتقد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” السلوك الغربي بقضية مقتل “خاشقجي”، مؤكداً أن بلاده “تتابع هذه القضية، ولو تطلَّب الأمر ستوصلها إلى المحكمة الدولية”.

وكانت أكثر من 30 دولة، بينها كل دول الاتحاد الأوروبي الـ 28، دعت في السابع من شهر مارس الحالي، السعودية، للإفراج عن 10 نشطاء معتقلين، والتعاون مع التحقيق الذي تقوده الأمم المتحدة في جريمة قتل “خاشقجي”.

وكان هذا أول توبيخ يُوجَّه للمملكة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة منذ تأسيسه عام 2006، وجاء في ظل تنامي القلق الدولي من انتهاك السعودية للحريات الأساسية مثل حرية التعبير.

وقالت “أجنيس كالامارد” – مقررة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام التعسفي -: إنها لم تتلقَّ بعد رداً من السلطات السعودية، بشأن طلب التعاون مع تحقيقها بشأن القضية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد إنهاء الإعفاءات.. إيران تندد بـ "الإرهاب الأمريكي الاقتصادي"
بعد إنهاء الإعفاءات.. إيران تندد بـ “الإرهاب الأمريكي الاقتصادي”
شَنَّ وزير الدفاع الإيراني "أمير حاتمي"، اليوم الثلاثاء، هجوماً على سياسات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، ووصفها بـ "الترامبية"، بعد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم