دوائر التأثير قبل 3 أشهرلا توجد تعليقات
بين الطيران الصهيوني وعمليات الجيش وحواجز "داعش".. هكذا يعيش أهل سيناء
بين الطيران الصهيوني وعمليات الجيش وحواجز "داعش".. هكذا يعيش أهل سيناء
الكاتب: الثورة اليوم

مع تصاعد حدة التوتر الأمني في سيناء، يقبع أهالي سيناء بين فكّي عودة الطيران الصهيوني وهجمات قوات الجيش التي لا تتوانى في استخدام العنف ضدهم، وبجانب الانتهاكات الأمنية المُتصاعدة، كشفت مصادر قبلية، عن عودة نشاط تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، في محافظة شمال سيناء مجدداً، من خلال تنفيذ عدد من الاعتداءات التي أدّت لوقوع خسائر بشرية ومادّية في صفوف الجيش المصري، بعد هدوء نسبي ساد الأوضاع الأمنية في أعقاب الهجوم الدموي الذي وقع جنوب مدينة “العريش” منتصف الشهر الماضي وأدَّى لمقتل 16 عسكرياً. 

وأضافت المصادر، أنه بعد توقّف الهجمات الجوية المُكثّفة التي شنّها الطيران الحربي “الإسرائيلي” والمصري على مناطق متفرقة من سيناء، عادت “ولاية سيناء” للعمل من جديد، إذ تمكّن من تنفيذ هجمات على امتداد المحافظة، من “رفح” وحتى مناطق قريبة من مدينة “بئر العبد”، ما أدَّى لوقوع خسائر بشرية ومادّية في صفوف الجيش.

وأكدت مصادر قبلية، أنّ التنظيم تمكّن من نصب حواجز وتفتيش عدد من السيارات في عدد من المناطق على الطريق الدولي، وسط غياب لقوات الأمن التي تتمركز في عدد من الكمائن الرئيسية على الطريق، بالإضافة إلى تنفيذه عدداً من الهجمات على أطراف مدينة “العريش” و”الشيخ زويد”.

انهيار الخدمات الأساسية بين الطيران الصهيوني وعمليات الجيش وحواجز "داعش".. هكذا يعيش أهل سيناء سيناء

ومع شدة الإجراءات الأمنية التي يفرضها الجيش وتنظيم “ولاية سيناء” على أهالي سيناء، تطغى العديد من المشكلات المعيشية في المحافظة، والتي بدأت بشكلٍ واضح عقب فرض الحصار على أهالي شمال سيناء منذ بدء العملية العسكرية في فبراير عام 2018، والتي عادت في الظهور مُجدداً على الرغم من توقف الحصار بشكلٍ نسبي.

وبحسب تقارير صحفية، فيُعاني أهالي “العريش” من أزمات إنسانية في جداول وصول المياه لمنازل المواطنين، وتعبئة المحروقات للسيارات.

ومن جهته؛ سرد “إبراهيم عودة” – أحد سكان مدينة “العريش” – المُشكلات التي يُعاني منها الأهالي قائلاً: “إنّ عدداً من المناطق كالريسة والمساعيد وحي أبي صقل، تشتكي من أزمة حقيقية في المياه الواصلة إلى المنازل؛ بسبب عمل المياه بنظام الجدول في غالبية مناطق العريش منذ أكثر من عام، وكذلك بسبب حالة التهالك والأعطال التي أصابت خطوط المياه، فيما لا وجود لأي تحرّك من قبل الجهات الحكومية، رغم التواصل معها، وإبلاغ الدوائر المختصة بالأزمة”.

وتابع “عودة” خلال تصريحات صحفية، أمس الأحد، “على ما يبدو هناك تعمّد حقيقي بإبقاء أزمة المياه على حالها، رغم مرور أشهر طويلة على ظهورها، بدون وجود تحرّك جدّي لإنهائها من قِبل إدارة المحافظة، وخصوصاً بعد قدوم المحافظ الجديد محمد عبد الفضيل شوشة في أغسطس الماضي”.

وعلى نطاق أزمات الوقود في المحافظة؛ أعرب سائقو السيارات في سيناء وتحديداً “العريش”، عن معاناتهم من استمرار أزمة تعبئة المحروقات والغاز، والتي تتم وفقاً لجدول أسبوعي يتم إعداده من الجهات الحكومية.

ويضطر هؤلاء للوقوف لساعات طويلة في محطتي تعبئة الغاز والوقود في مدينة “العريش”، في ظلّ الأجواء الباردة التي تعيشها المحافظة، وذلك وسط تجاهل إدارة المحافظة والجهات الأمنية للأزمة، والاستمرار في تنظيمها بدون السعي لحلّها، رغم قدرتها على ذلك، من خلال إعادة نظام التعبئة الطبيعي، ولا سيما مع خفوت نشاط العملية العسكرية الشاملة التي كانت سبباً في هذه الأزمات الطارئة التي يعيشها أبناء سيناء في الوقت الحالي.

كما طال سوء الأوضاع المعيشية في المحافظة، تضخم أزمة الكهرباء في الوقت نفسه، حيث تُعاني كل من مدينة “الشيخ زويد” وما تبقَّى من قرى في محيط مدينة “رفح”، من الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي في انتظار إنجاز خط الجهد العالي الذي يجري العمل فيه منذ أسابيع عديدة، بعد مناشدات كثيرة تم إطلاقها من سكان المناطق السابقة الذكر.

ويُؤثر انقطاع الكهرباء في هذه المناطق على جميع نواحي الحياة؛ وذلك نظراً لاعتماد الأهالي على الكهرباء في سحب المياه من الآبار.

تهجير قسري وهدم للمنازل بين الطيران الصهيوني وعمليات الجيش وحواجز "داعش".. هكذا يعيش أهل سيناء سيناء

وسبقت الإجراءات العقابية على أهالي سيناء، قيام قوات الجيش بتكثيف أعمال هدم المنازل وتهجير قسري للأهالي، وذلك وسط إدانات دولية وحقوقية بعدم قانونية أعمال الهدم.

وأمس الأحد، أفاد شهود عيان بتفجير الجيش المصري، عدداً من المنازل المهجورة بمدينة “رفح” بمحافظة شمال سيناء، التي تشهد عملية عسكرية واسعة النطاق منذ أكثر من عام.

وقال شهود عيان لبعض الصحف: إن أصوات انفجارات ضخمة سُمعت في مدينتي “رفح” و”الشيخ زويد” اليوم؛ نتيجة تفجير وحدات الهندسة في الجيش المصري لعدد من المنازل التي جرى تهجير سكانها قسرياً خلال الأشهر الماضية.

وأوضح هؤلاء أن تفجير المنازل تركَّز في حي “الرسم” و”بلعا”، وسط تحليق مُكثَّف لطائرات حربية بدون طيار في سماء مدينة “رفح”.

وفي سياق متصل؛ فجَّر مسلحون مجهولون جرافة عسكرية جنوب مدينة “العريش” خلال عملها على تجريف أراضي المواطنين، قرب مطار “العريش”.

وبحسب تقرير صادر عن منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، في مايو الماضي، فإن قوات الجيش نفّذت أعمالاً انتقامية من مشتبهين بالإرهاب ومعارضين سياسيين وأقاربهم.

وقال تقرير المنظمة الحقوقية: إنها “توصّلت من خلال تحليل صور التقطتها الأقمار الصناعية من 15 يناير وحتى 14 أبريل 2017، “إلى أن الجيش هدم خلال تلك الشهور 3600 بناية وجرَّف مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية في مساحة 12 كيلومتراً على امتداد الحدود مع غزة، فضلاً عن جيوب صغيرة من الهدم لأكثر من 100 بناية شمالي مطار العريش”.

ونقلاً عن ثلاثة شهود من سيناء، أكّدت المنظمة أن قوات الأمن هدمت وأحرقت “عدة مبانٍ في العريش زعمت أن مشتبهين أو أقارب لمسلحين كانوا يملكونها”.

وقالت “هيومن رايتس ووتش“: “في الفترة من يوليو 2013 إلى أغسطس 2015، هدم الجيش 3250 بناية على الأقل، وفي أواخر 2017 استأنفت الحكومة هذه الاخلاءات”.

كما انتقد التقرير زيادة مساحة المنطقة العازلة على الحدود التي تُقام مع قطاع غزة؛ جراء أعمال الهدم التي جرت في السنوات القليلة الماضية.

وعلّقت “سارة ليا ويتسن” – مديرة قسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش” – في بيان “يزعم الجيش المصري أنه يحمي الناس من المسلحين، لكن من المدهش الاعتقاد بأن تدمير البيوت وتشريد مَن سكنوا المكان مدى الحياة هي إجراءات ستجعلهم أكثر أمناً”.

وأضافت: أن “إجمالي عدد البنايات المهدومة إلى الآن في عام 2018 هو الأكبر منذ أمرت الحكومة بإخلاء سكان منطقة رفح العازلة في أكتوبر 2014”.

ووفقاً للأهالي، فإن الجيش المصري طالبهم بضرورة الإخلاء والتهجير، دون أن يُوفّر لهم بديلاً ملائماً ومناسباً، تاركاً للأهالي تدبير أمورهم بأنفسهم.

وعن تضرّرهم؛ قال شهود عيان: “جميع أحياء المنطقة العازلة رحل عنها الأهالي بعد أن جمعوا أغراضهم الأساسية وأثاث منازلهم وحيواناتهم، خاصة تلك الأحياء التي أُجريت للمنازل والأراضي بها مقايسات لتقدير التعويضات وتم ترقيم المنازل فيها، أما باقي الأحياء التي لم تُنهِ إجراء المقايسات فتُبقي كل أسرة على فرد في المنزل لحين الانتهاء؛ لضمان صرف التعويضات”.

كارثة طبية 

كما أفادت مصادر طبية بتعرُّض عدد من المصريين في سيناء لـ “كارثة” إنسانية كبرى على النطاق الطبي، حيث كشف طبيب يعمل بـ “مستشفى العريش العام” عن رفض القوات المسلحة المصرية وصول سيارات الإسعاف إلى مناطق مختلفة من مدينتَي “رفح” و”الشيخ زويد”؛ لنقل حالات ولادة مستعجلة.

وأضاف الطبيب المتخصص في الأمراض النسائية والتوليد خلال تصريحات صحفية سابقة، أنّ “زملائي الأطباء في مستشفى رفح العام أبلغوني بنفاد شبه تام للأدوية والمستلزمات الطبية في المستشفى، وأنّ الأطباء بغالبيتهم يسكنون خارج المدينة وهم عاجزون عن الالتحاق بالمستشفى منذ بدء العملية العسكرية”.

ويُشير إلى أنّ “وزارة الصحة ووكيلها في المحافظة لا يتواصلان مع الفِرق الطبية الموجودة في مدينتَي رفح والشيخ زويد، الأمر الذي يُنذر بكارثة صحية وإنسانية سوف تَلحق بآلاف المواطنين المحتاجين إلى الرعاية الأولية والطبية بشكل شبه يومي، من الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، ومن إصابات طارئة بسبب العمليات العسكرية المستمرة في مناطق واسعة من المدينتَين”.

ولا يقتصر سوء الأوضاع على البشر فحسب، فآلاف الدواب والطيور باتت مُهدّدة بالموت في مدن محافظة شمال سيناء كلها، في ظل منع إدخال الأعلاف منذ بدء العملية العسكرية، الأمر الذي يُنذر بكارثة سوف تُصيب قطاع التربية الحيوانية في المحافظة وتنعكس سلباً على الأوضاع الاقتصادية لعشرات مُربّي الحيوانات في مدن المحافظة.

عقاب جماعي 

ووصفت منظمة “هيومن رايتس ووتش“، في تقرير لها صدر في إبريل الماضي، ما يحدث في سيناء بالعقاب جماعي لأهاليها، مشيرةً إلى أن نحو 420 ألف شخص في 4 مدن شمال شرق مصر بحاجة ماسَّة للمساعدات الإنسانية، بعد أن بدأ الجيش المصري حملة عسكرية على فرع تنظيم “داعش” الإرهابي بشمال سيناء.

وندَّد التقرير بعمليات الجيش المصري، والتي وصفها بأنها “عقاب جماعي” لأهل سيناء، مؤكداً أن أي عملية لمكافحة الإرهاب تتضمَّن قطع الإمدادات عن مئات آلاف المواطنين هي عملية غير قانونية، ولن تُنهي العنف بل تكشف الوجه الحقيقي لـ “عبد الفتاح السيسي” والواقع المشين.

ونقلت المنظمة في تقريرها أيضاً شهادات حيّة لمواطنين وإعلاميين محاصرين داخل المدن بسيناء، إذ قال “توفيق”: إنه احتاج إلى زيارة طبيب؛ بسبب حالة طبية بسيطة، لكن ذلك دون وسائل نقل، استغرق منه الأمر عدة أيام.

وأضاف، “أصدقائي يُكافحون لإطعام أطفالهم؛ بسبب نقص في الألبان والزبادي. لا يُوجد بيض، ولا خُضر، ولا ثمار، ولا أي شيء”.

وقال “توفيق”: إن الطعام يُباع في شاحنات عسكرية وأحياناً من قِبل جمعيات تابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، وهي مؤسسة حكومية تتحكّم في السلع الاستراتيجية. موضحاً أن الحكومة تفرض سعر السوق ما قبل القيود إلا أن الكميات غير كافية.

وسبق لمنظمات حقوقية أن حذّرت من الكارثة الإنسانية المقبلة في شمال سيناء، ودعت الأمم المتحدة للتدخل لإنقاذ الساكنين في المناطق المحاصرة أو السماح لمنظمات الإغاثة الدولية بالوصول إلى المحتاجين، إلا أن قائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي” تجاهل كل التقارير الدولية واستخدم ذريعة الإرهاب حجةً لإطلاق عمليات عسكرية غير قانونية تضطهد مئات الآلاف من المواطنين دون أن ينتظر محاسبة دولية.

خسائر جماعية 

وفي خطواتٍ متوازية مع الانتهاكات التي يتعرَّض لها أهالي سيناء، يُواجه الجيش الخسائر البشرية والمادية جراء هجمات المُتتالية التي يشنّها تنظيم “داعش”، وذلك بالتزامن مع مرور شهر كامل على بدء العام الثاني للعملية العسكرية الشاملة.

وبحسب مصادر طبية في مستشفى “العريش” العسكري، فإن الأيام الماضية شهدت هجمات عديدة استهدفت قوات الجيش المنتشرة في محافظة شمال سيناء، وأدَّت لمقتل وإصابة أكثر من 15 عسكرياً وضباطاً برتب مختلفة، في حين لم يُعلَن ذلك في وسائل الإعلام الرسمية وكذلك المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية.

وقبل أيام؛ أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية بياناً عن جهودها في “تطهير البؤر الإرهابية”، حيث قال المتحدث العسكري العقيد “تامر الرفاعي“: “قامت القوات الجوية على الاتجاه الشمالي الشرقي باستهداف وتدمير 15 وكراً للعناصر الإرهابية، وتدمير 4 عربات تستخدمها العناصر الإرهابية في تنفيذ عملياتها”.

وأضاف قائلاً: “جرى القضاء على 46 فرداً من العناصر الإرهابية الشديدة الخطورة خلال تبادل إطلاق النيران في نطاق شمال ووسط سيناء، وضبط وتدمير والتحفظ على 17 سيارة تستخدمها العناصر الإرهابية، و14 دراجة نارية بدون لوحات معدنية، واكتشاف وتدمير عدد من المخابئ والأوكار التي عُثر بداخلها على كميات من مواد الإعاشة وعدد من الأسلحة والذخائر مختلفة الأعيرة، وكميات من المواد الشديدة الانفجار التي تستخدم في تجهيز العبوات الناسفة”.

وأشار “الرفاعي” إلى “قيام عناصر المهندسين العسكريين باكتشاف وتفجير 204 عبوات ناسفة تمّت زراعتها لاستهداف قوات المداهمات على طرق التحرك في مناطق العمليات”.

كذلك “ضبط عدد من قذائف آر بي جي والهاون التي تستخدمها العناصر التكفيرية للهجوم على الارتكازات الأمنية، واكتشاف وتدمير 10 فتحات لأنفاق على الشريط الحدودي برفح”.

كما أعلن أنه “نتيجة للأعمال القتالية للقوات المسلحة بمناطق العمليات، قُتل 3 جنود أثناء الاشتباك وتطهير البؤر الإرهابية”. بين الطيران الصهيوني وعمليات الجيش وحواجز "داعش".. هكذا يعيش أهل سيناءبين الطيران الصهيوني وعمليات الجيش وحواجز "داعش".. هكذا يعيش أهل سيناء سيناء

فشل العملية العسكرية 

ومن جهته؛ قال باحث في شؤون سيناء – رفض ذكر اسمه -: إنّ “الجيش بات أمام المزيد من المعاناة في مواجهة تنظيم ولاية سيناء، في ظلّ استمرار هجمات الأخير، رغم العملية الشاملة والقصف الجوي المكثّف”، مشيراً إلى أن استراتيجيات عمل الجيش في سيناء باتت مكشوفة لدى قيادة التنظيم، التي تستهدف أماكن تمركز قواته، وفقاً لاختيار دقيق، بما يُحقّق نتائج إيجابية لصالح التنظيم.

وأضاف خلال تصريحات صحفية، أمس الأحد، قائلاً: “يظهر من البيان الجديد للجيش في أعقاب انتهاء العام الأول من العملية الشاملة، أن “ولاية سيناء” لا يزال يحظى بقوة عسكرية قادرة على إحداث المزيد من الهجمات خلال الفترة المقبلة، رغم كل الاستنفار الأمني الحاصل في سيناء منذ أكثر من عام، وهذا يؤكد مرة أخرى فشل العملية العسكرية الشاملة، وأنّ الجيش المصري بَاتَ يواجه مُعضلة حقيقية في سيناء لا يمكن تجاوزها”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الشيخ "النابلسي": مسلك المجارير أفضل ممن حكموا بالإعدام علي "مرسي"
الشيخ “النابلسي”: مسلك المجارير أفضل ممن حكموا بالإعدام علي “مرسي”
في آخر ردود الفعل علي وفاة الدكتور "محمد مرسي" الرئيس الراحل الذي توفي إثر أزمة قلبية أثناء محاكمته في القاهرة  نشر للشيخ "محمد راتب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم