دوائر التأثير قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
فرنسا تشرب دم 4 شعوب عربية..مهد شعار الحرية يسقط بدعم القتل والاستبداد
فرنسا تشرب دم 4 شعوب عربية..مهد شعار الحرية يسقط بدعم القتل والاستبداد
الكاتب: الثورة اليوم

تشهد سياسة فرنسا الخارجية تحت رئاسة “إيمانويل ماكرون” أشكالاً سيئة، تحديداً فيما يخص مسائل دعم الديمقراطية والحرية في بلدان شمال أفريقيا وجنوب المتوسط، فالموقف الفرنسي مما يحدث في مصر وليبيا واليمن والعراق وبعض الدول الأخرى أيضاً هو دعم الأنظمة بالأسلحة لسحق أي معارضة فى البلاد. 

اتجاه فرنسي لدعم “حفتر” بأسلحة نوعية 

عار على فرنسا“.. شعار خرج به نشطاء مدنيون في وقفة احتجاجية بميدان الجزائر بالعاصمة الليبية “طرابلس” صباح اليوم الثلاثاء؛ تنديداً بالدور الفرنسي الداعم للواء المتقاعد “خليفة حفتر” في هجومه واستهدافه المدنيين بالهجمات الصاروخية العشوائية، جاء ذلك وفقاً للصحفي الليبي ومراسل شبكة “الجزيرة” “أحمد خليفة”.

جاء ذلك مع ما كشفت عنه مصادر دبلوماسية أوروبية متابعة لملف الأزمة الليبية، اليوم الثلاثاء، أنّ فرنسا زوّدت مصر وحليفها الجنرال الليبي المتقاعد “خليفة حفتر” بمعلومات استخباراتية عن أماكن تمركز قيادات عسكرية مناوئة للأخير داخل “طرابلس”، وحجم تسليح بعض الميليشيات المدعومة من دول أخرى غير مصر والإمارات والسعودية.فرنسا تشرب دم 4 شعوب عربية..مهد شعار الحرية يسقط بدعم القتل والاستبداد فرنسا

وذكرت المصادر أنّ التنسيق (الفرنسي – المصري) في هذا الإطار له مستويات متعددة، منها تبادل المعلومات الاستخباراتية حول ما يجري في مناطق مختلفة، خصوصاً في شرق وجنوب شرقي ليبيا، حيث تحاول فرنسا مراقبة الوضع هناك عن كثب، في ظلّ تحكمها المعلوماتي شبه الكامل في منطقة الجنوب الغربي المتاخمة لأماكن تمركز القوات الفرنسية بالنيجر وتشاد، وفقاً لما نقله موقع “العربي الجديد”.

وفي سياق متصل، قال دبلوماسي ليبي: إن الفرنسيين وعددهم ثمانية “كانوا في إطار إعداد كوادر ليبية من قوات حفتر للتعامل مع أسلحة نوعية جديدة بطلب من حفتر”، مؤكداً أنهم “قدّموا تدريباً لعناصر من نخبة قوات حفتر للتعامل مع هذه الأسلحة”.

وأكد الدبلوماسي الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن مخاوف واشنطن تتجلَّى بامتلاك “حفتر” لتلك الأسلحة، “وهي قناصات متطورة مزودة بمناظير ليلية ورشاشات فرنسية قريبة الاستخدام من رشاشات بي كي تي الروسية واسعة الاستخدام بين المقاتلين الليبيين”، مؤكداً أن المخاوف تُشير أيضاً إلى عزم “حفتر” على “تحويل الحرب إلى داخل العاصمة، فنوع تلك الأسلحة يستخدم كثيراً في حروب الشوارع”.

الدبلوماسي الذي أكد خسارة “حفتر” لحربه، لفت أيضاً إلى أن “حفتر” لن يتراجع، وليس أمام داعميه الدوليين والإقليميين سوى تقديم الدعم له بعد تورطه، وقال: “يمكن لحفتر تثوير بعض الخلايا داخل طرابلس، كما أنه لا يزال يمتلك قوات في أجزاء من جنوب شرق المدينة، وإذا تمكّن من إيصال تلك الأسلحة إليهم، فذلك يعني إعادة سيناريو بنغازي في طرابلس تماماً، وهو ما تخشاه كثير من الدول”.

لكن وزيرة الدفاع الإيطالية، “إليزابيتا ترينتا”، قالت في الوقت ذاته: إن بلادها “تتابع نفي فرنسا على المستوى الدولي علمها المسبق بالهجوم على طرابلس”، مؤكدةً أن “فرنسا لو كانت متورطة أكثر مما يبدو، فلا يمكنها الرجوع دون أن تفقد ماء وجهها”.

ويوم السبت الماضي؛ أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 121 شخصاً على الأقل قتلوا، وجرح 561 آخرون منذ بدء هجوم قوات اللواء “خليفة حفتر” على العاصمة الليبية في الرابع من أبريل.

مشاركة أسلحة فرنسية بحرب اليمن فرنسا تشرب دم 4 شعوب عربية..مهد شعار الحرية يسقط بدعم القتل والاستبداد فرنسا

ولم يقف الحديث خلال الأيام الماضية عن دعم فرنسا في تلك الانتهاكات التي تقوم بها الأنظمة المستبدة في حق شعوبهم، وورّطت في حرب دموية خلّفت آلاف القتلى، وجعلت ملايين المدنيين عرضةً للقصف والجوع والأوبئة، بينهم 1283 طفلاً قتلوا بالضربات الجوية لـ “التحالف” (السعودي – الإماراتي) وحدها.

حيث كشفت مديرية الاستخبارات العسكرية في فرنسا، بمذكرة لها، استخدام أسلحة من تصنيع فرنسي في حرب التحالف (السعودي – الإماراتي) على اليمن.

وأمس الإثنين، ذكرت وكالة “فرانس برس”، أن ما نشرته مجلة “ديسكلوز” الاستقصائية يتعارض مع الرواية الحكومية الرسمية في هذا المجال.

وبحسب الخطاب الرسمي المعتمد في باريس الذي لم ينفِ وجود هذه المذكرة، فإن السلاح الفرنسي المملوك للسعودية والإمارات لم يُستخدم إلا بصورة دفاعية في هذه الحرب التي أوقعت ما لا يقل عن 10 آلاف قتيل منذ 2015، وأوصلت ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة.

ما نشره موقع “ديسكلوز” (الكشف)، الإعلامي الفرنسي، الذي حصل على وثائق مصنفة “سرية” تتعلق بالدفاع، وهي عبارة عن تقرير من 15 صفحة كتبه ضباط في جهاز استخبارات فرنسي هو الـDRM، أو إدارة الاستخبارات العسكرية، التابع لوزارة الدفاع والجيوش، حمل عنوان: “اليمن – الوضع الأمني”، وأرسل إلى الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، و”بارلي”، و”ماتينيون” (مقر رئاسة الوزراء)، وكذلك إلى وزير الخارجية “جان إيف لودريان”، وذلك قبيل انعقاد مجلس الدفاع الذي خصص للحرب على اليمن، والذي عقد في الإليزيه، في الثالث من أكتوبر الماضي.

ومدعومة بالخرائط والجداول، تكشف الوثيقة للمرة الأولى، ما تحاول الحكومة الفرنسية إخفاءه، وهي لائحة مفصلة للسلاح الفرنسي المستخدم في الحرب على اليمن، من ضمنها مدرعات “لوكلير”، الذخائر المسمارية، مقاتلات “ميراج 2000-9” (المصنعة من قبل “داسو”)،

رادارات المدفعية “كوبرا”، الطوافات العسكرية طراز “كوغار” و”دوفان”، ومدافع قيصر Caesar، ومدرعات من طراز “أرافيس” (مدرعة استطلاع ومرافقة مضادة للكمائن، تنتجها شركة “نيكستر”)، وغيرها.

وسلّمت فرنسا مدافع “قيصر”، إلى الآن 123 مدفعاً للسعودية، بحسب معهد “سيبري” السويدي المتخصص في رصد حركة نقل الأسلحة في العالم، علماً أن السعودية تنتظر خلال الأشهر المقبلة المزيد من عمليات التسليم الفرنسية لهذا النوع من المدافع.

ويوجد على طول الحدود السعودية اليمنية 48 مدفعاً من نوع “سيزار” مصنعة من شركة “نيكستر” الفرنسية، مساندة للقوات الحكومية المدعومة من السعودية في تقدّمها بالأراضي اليمنية.

وتوضح خريطة لمديرية الاستخبارات العسكرية بعنوان: “شعب تحت تهديد القنابل” أن “436 ألفاً و370 شخصاً قد يتعرّضون لضربات مدفعية محتملة” بعضها من مدافع فرنسية الصنع.

وسجّل انتشار لدبابات “لوكلير” على أرض المعركة مباعة للإمارات في التسعينيات “عند المواقع الدفاعية في اليمن”، حسب المذكرة.

وبحسب منظمة “أكليد” غير الحكومية الأمريكية، التي نقلت عن مجلة “ديسكلوز” التي طابقت المذكرة الاستخبارية مع صور ملتقطة بالأقمار الاصطناعية وتسجيلات مصورة، كانت الدبابات الفرنسية في قلب معركة “الحديدة”، في نوفمبر 2018، والتي أوقعت 55 قتيلاً مدنياً.

كما جاء في المذكرة أن طائرات “ميراج 2000-9” تعمل في اليمن، في حين أن جهاز توجيه الغارات الفرنسي “ديموقليس” (تاليس) “قد يكون مستخدماً” في هذا النزاع أيضاً.

أمّا في البحر فبيّنت المذكرة أن سفينتين فرنسيتي الصنع تشاركان في الحصار البحري الذي يعيق تموين السكان بالمواد الأساسية اللازمة، وتسهم إحداهما “في مؤازرة العمليات البرية على الأراضي اليمنية”.

ويوم الإثنين، أكّدت الحكومة الفرنسية، في رد مكتوب صدر عن رئاسة الوزراء، أن “الأسلحة الفرنسية المملوكة لأعضاء التحالف موضوعة على حد علمنا بمعظمها في مواقع دفاعية خارج الأراضي اليمنية أو في مواقع تابعة للتحالف، ولكن ليس على خط الجبهة”.

العراق.. تدمير “الموصل” 

وفي العراق؛ نشرت الكاتبة “ولاء سعيد السامرائي” مقالاً لها عبر موقع “العربي الجديد” بعنوان: “عندما تتمّ فرنسا المهمة في الموصل”، وقالت: في تقرير مصوّر لها من مدينة “الموصل” العراقية نُشر قبل أيام، يقول مندوب الأمم المتحدة: إنه قد صُدم من حجم الخراب الذي شاهده، وهو يدخل إلى الجانب الأيمن منها، وإنه على الرغم من زياراته المتعددة لمواقع نزاعات في أفغانستان وأفريقيا، إلا أنه لم يرَ يوماً أجزاءً من مدينة تم سحقها وتهديمها بهذا الشكل.

وأوضحت أن وزيرة الدفاع الفرنسية “فلورنس بارلي”، قالت في بيان لها نهاية شهر مارس الماضي: “إن آخر كيلومتر لما عُرف باسم الدولة الإسلامية قد سقط. إنه نجاح جماعي انتظره كل الفرنسيين”.

وقالت الكاتبة: إن الوزيرة تتكلّم عن نجاح عملية عسكرية بدأت منذ عام 2014 سُميت عملية “شمال”، شارك فيها 1200 عسكري من قوات برية وبحرية وجوية، كما يذكر بيان رئاسة الأركان الذي يشكر فيه قواته المختلفة التي نفذت، وبمهنية وحرفية عالية، وبأروع الطرق، هذه العملية.

وأضافت “ولن نقرأ في بياني وزيرة الدفاع الفرنسي ورئاسة الأركان أيّ كلمة عن مدينة “الموصل”، بل هما بيانان يشبهان بيانات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، وخطب رؤساء الولايات المتحدة المتعاقبين عن جيوش بلدهم في العراق، والتي بحسبهم، تدافع عن الشعب الأميركي وقيمه في الحرية والديمقراطية ضد الإرهاب، فرئيس الأركان الفرنسي، بعد أن يُحيي العمل الفذ للعسكريين المشاركين في “عملية شمال” يشيد بالتزامهم بحماية الفرنسيين من الإرهاب، وينعي اثنين من جنوده دفعا حياتهما لخدمة فرنسا!.

فرنسا ودعم جرائم نظام الانقلاب في مصر فرنسا تشرب دم 4 شعوب عربية..مهد شعار الحرية يسقط بدعم القتل والاستبداد فرنسا

وفي مصر؛ نشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية تقريراً بعنوان: “كيف تساهم الأسلحة الفرنسية في الانتهاكات في مصر”، في يناير من العام الجاري، قالت فيه: إنه في 27 يناير بدأ الرئيس “إيمانويل ماكرون” أول زيارة رسمية له إلى مصر، وتعيش العلاقات بين البلدين وبين الرئيسين دفئاً غير مسبوق”.

وأضافت أن “ماكرون برّر دعم فرنسا لمصر، على الرغم من انتهاكات حقوق الإنسان الموثقة التي ترتكبها حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالقول: إن فرنسا تَعتبر مصر سدّاً في وجه الإرهاب، بل ذهب “ماكرون” إلى حد القول: إن “أمن مصر هو أمن فرنسا”.

وقالت المنظمة الدولية: “باسم هذه الصداقة، باعت فرنسا مصر العديد من الأسلحة، بل تجاوزت الولايات المتحدة لتصبح المورّد الرئيسي للأسلحة إلى مصر بين 2013 و2017”.

وأوضحت أنه “في عام 2017 وحده، زودتها بمعدات عسكرية وأمنية بأكثر من 1.4 مليار يورو. زوّدت فرنسا مصر بسفن حربية وطائرات مقاتلة ومركبات مدرعة، في حين وفّرت الشركات الفرنسية – بموافقة الحكومة – أدوات للمراقبة والسيطرة على الجُموع”.

وأضافت “في ديسمبر الماضي في القاهرة، دشّنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، بمعية السيسي، أول معرض سلاح في مصر”.

وأوضحت أن “السلطات الفرنسية أكدت أنها لم تُرخّص إلا المعدات العسكرية كجزء من “مكافحة الإرهاب” في مصر وليس للعمليات الأمنية، لكن كما أظهرت التقارير الأخيرة لـ “منظمة العفو الدولية” و”الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان”، استخدمت قوات الأمن المصرية المركبات المدرعة التي وفّرتها فرنسا لتفريق اعتصامات سلمية في أنحاء البلاد، ولاحظت منظمة “العفو الدولية” أن “المركبات الفرنسية لم تكتفِ بدعم قوات الأمن، بل كانت أدوات قمع، ولعبت دوراً نشطاً للغاية في سحق المعارضة”.

للاطلاع على تقرير “هيومن رايتس ووتش” كاملاً عبر الرابط التالي:

كيف تساهم الأسلحة الفرنسية في الانتهاكات في مصر

فرنسا ودعم الاستبداد في بلادنا 

وفي إطار ذلك؛ نشر الكاتب “خليل العناني” – أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة “جونز هوبكنز” الأميركية – مقالاً بعنوان: “فرنسا ودعم الاستبداد في بلادنا“، قبل أيام في موقع “العربي الجديد”، قال فيه: إن “ماكرون” ليس فقط لا يختلف كثيراً عمن سبقوه من رؤساء، من حيث السياسات والتوجهات، ولكنه ربما يكون أكثرهم سوءاً، تحديداً في ما يخص مسائل دعم الديمقراطية والحرية في بلدان شمال أفريقيا جنوب المتوسط، فالموقف الفرنسي مما يحدث في مصر وليبيا والجزائر لا يمكن وصفه بكلمة أقل من الانحطاط والانتهازية.

وأضاف: “في ما يخص مصر، لم تتوقّف باريس عن دعم واحد من أكثر الأنظمة ديكتاتوريةً في تاريخ البلاد، وذلك في مقابل الحصول على صفقات وعقود اقتصادية وعسكرية بمليارات الدولارات، تعهّد بها وكلاء الثورة المضادة وحلفاؤها (السعودية والإمارات)”.

أوضح “العناني” “لم تجرؤ فرنسا على ممارسة أي نوع من الضغط على النظام الحالي، من أجل تحسين ملف حقوق الإنسان وعدم التضييق على الحريات الأساسية. في وقت توصف فرنسا بأنها مهد الحرية والإخاء والمساواة في أوروبا، وتدّعي أنها تحمل شعلتها وتبشّر بها حول العالم!”.

وتابع: “وفي ليبيا، بدا التورّط الفرنسي في دعم أمير حرب ومرتزق هو خليفة حفتر واضحاً، كما أنها عرقلت التوصل إلى تسوية سياسية حقيقية، إلى الدرجة التي وصل فيها الأمر إلى حد الخلاف العلني والتلاسن مع إيطاليا بشأن طرق معالجة الأزمة الليبية”.

ولفت إلى أنه “تتوارد أخبار كثيرة بشأن دعم فرنسا الحملة العسكرية التي أطلقها حفتر قبل أيام للاستيلاء على العاصمة الليبية طرابلس، بل وصل الأمر إلى حد استدعاء رئيس حكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، السفيرة الفرنسية في ليبيا، “بياتريس لوفرابير دو هلين”؛ من أجل سؤالها عن حقيقة الموقف الفرنسي. فهي تنفي أي تورط فرنسي في دعم حفتر، وتؤكد أن بلادها ليست لها علاقة بهجومه على طرابلس”.

وأوضح الكاتب أن فرنسا “تدّعي أنها مارست عليه ضغوطًا لثنيه عن مهاجمة طرابلس، وأنها ستواصل تمرير رسائل إليه”، وذلك حسبما نقلت “العربي الجديد”. في حين لم يرقَ الموقف الفرنسي في مجلس الأمن إلى المستوى المطلوب من أجل وقف العملية العسكرية الجارية حالياً.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
رغم التأكيد على عدم وجود نية الحرب.. تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا
رغم التأكيد على عدم وجود نية الحرب.. تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا
رغم أن المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين نفوا أن تكون هناك حرب بين واشنطن وطهران، ولكن تصريحات الجانبين بدأت في التصاعد، فهدّد الرئيس
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم