دوائر التأثير قبل 4 أشهرلا توجد تعليقات
رفض وتشكيك بالنتائج.. هكذا انفض مولد استفتاء "أبو كرتونة"
رفض وتشكيك بالنتائج.. هكذا انفض مولد استفتاء "أبو كرتونة"
الكاتب: الثورة اليوم

أكد سياسيون ومختصون أن نسب المشاركة في الاستفتاء على تعديل الدستور، التي أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات تُثير الشكوك، خاصة في ظل عملية التعتيم التي تم فرضها على عمليات الفرز بعد انتهاء التصويت، والتخبط في موعد إعلان النتيجة، وإعلانها بشكل عاجل ومفاجئ. 

وقال الخبراء: “بافتراض صحة الأرقام التي أعلنتها هيئة الانتخابات، فإن أكثر من 60% ممن لهم حق التصويت أعلنوا رفضهم للتعديلات الدستورية، سواء بمقاطعة الاستفتاء بنسبة 56% أو بالتصويت ضده أو بإبطال الصوت الانتخابي بنسبة 4%”.رفض وتشكيك بالنتائج.. هكذا انفض مولد استفتاء "أبو كرتونة" استفتاء

وكانت الهيئة المشرفة على الانتخابات، أعلنت مساء أمس الثلاثاء، عن مشاركة 27 مليوناً من أصل 60 مليوناً ممن لهم حق التصويت في عملية الاستفتاء التي جرت أيام 20، 21، 22 من إبريل الجاري، بنسبة مشاركة بلغت 44%، وقد وافق منهم 88% على التعديلات، ورفضها 11%، بينما أبطل 3.6% من إجمالي المشاركين أصواتهم.

الأذرع الإعلامية تطبل لنتيجة الاستفتاء 

بالتطبيل والتهليل استقبلت الأذرع الإعلامية لقائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” نتيجة الاستفتاء التي أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات, واحتفلت برامج “التوك الشو” بالنتيجة، حيث وصفها الإعلامي الانقلابي “أحمد موسى” بأنها النتيجة الأكبر بتاريخ مصر، ولم تتحقق بأي دولة من قبل، وقال: “مليون نعم ومليون مبروك لمصر”.

وقال الصحفي “مصطفى بكري” بمداخلة لبرنامج “الحدث اليوم”: إن دلالة نتيجة الاستفتاء تؤكد أن المصريين قادرون ويبعثون رسالة لكل مَن يتآمر على مصر، مضيفاً أن وجود 3 مليون رافضٍ للتعديلات ومليون آخر أصواتهم باطلة هي ظاهرة تستحق الدراسة.

بينما صرَّح الصحفي والإعلامي “محمد الباز“، أن النتيجة تعكس الوزن النسبي للقوى السياسية بمصر، وأضاف ببرنامجه بفضائية “المحور”، أن “الاستفتاء يعكس وجود أغلبية مؤيدة للنظام، وأقلية تعارض”.

الباز: المصوتون بـ"لا" في الاستفتاء يشعرون بصدمة كبيرة بعد إعلان النتائج

الباز: المصوتون بـ"لا" في الاستفتاء يشعرون بصدمة كبيرة بعد إعلان النتائج#90_دقيقة

Gepostet von ‎90 دقيقة مع محمد الباز‎ am Dienstag, 23. April 2019

أحزاب موالية للنظام تشيد بالنتيجة 

أما عن ردود فعل الأحزاب الموالية للسلطة وممثليهم بالبرلمان، فقال “طارق الخولي” – أمين حزب “مستقبل وطن” – الذي أبدى دوراً كبيراً في حشد الناخبين، ووُجّهت له اتهامات بتوزيع كراتين رمضان: إنّ أبلغ رد على مَن يُروّج لفكرة المقاطعة هو رصد نسب مشاركة الشباب والنساء، مضيفاً بمداخلة بفضائية “TeN”، أن “الشعور بالأمان والإنجازات دفعت المواطنين للمشاركة، وأن عمل الأحزاب ساهم في الحشد”.

بينما قال رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، ورئيس حزب “الوفد”، “بهاء أبو شقة“: إن الاستفتاء تم بمنتهى الشفافية والحيادية، وإن مشاركة 27 مليوناً عدد غير مسبوق، ويؤكد الإصرار على تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي والسياسي.

تشكيك ورفض للنتائج 

وفي تعليقها على النتيجة، أكدت “الحركة المدنية” في بيان لها، أنه بصرف النظر عن موقفها التفصيلي من الأرقام والنتائج، إلا أن تصويت 3 ملايين مواطن ضد التعديلات، بالإضافة لإبطال 800 ألف آخرين لأصواتهم، ومقاطعة النسبة الأكبر للعملية برمتها، يستحق التقدير والتحية، ويُعبّر عن موقف سياسي ضد الإجراءات التي جرت خلال عملية الاستفتاء.

وعلى جانب آخر شكَّك المرشح الرئاسي السابق المحامي “خالد علي“، في النتائج التي أعلنتها هيئة الانتخابات، مؤكداً أنه رغم التزوير والدعاية والرشاوى والحشد الإجباري، فإن 3 ملايين مواطن رفضوا التعديلات، وعقد مقارنة بأعداد المشاركين في الاستحقاقات الانتخابية منذ استفتاء مارس 2011، وحتى آخر انتخابات رئاسية في 2018، والتي لم تزد أعلى مشاركة فيها على 27 مليون ونصف المليون وهي انتخابات مجلس الشعب 2011.

وأضاف المرشح السابق عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلاً: “الدولة عايزة تقنعنا إن اللي شاركوا في الاستفتاء ده أكتر من أي انتخابات سابقة.. تزوير مفضوح وفج”.

وبالرغم من كل دا أعلنوا ان نتيجة (لا) ٣ مليون، شوف بقى هى فى الحقيقة كام ، ودى كتلة تصويتية من غير دعاية أو فلوس أو ترهيب، تسيبوها وتقاطعوا البرلمان القادم، ولا تشتغلوا عليها وتعظموها من دلوقتى؟؟!!!!

Gepostet von Khaled Ali am Dienstag, 23. April 2019

وكان المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام “تكامل مصر“، أصدر تقريراً قبل إعلان نتيجة الاستفتاء، أكد فيه أن حجم المشاركين في الاستفتاء لم يتجاوز الـ 7 ملايين و681 ألف ناخب، بنسبة بلغت 12% من عدد المقيدين بكشوف الناخبين.

وأضاف المركز في بيان أنه أجرى دراسة ميدانية قبل الاستفتاء وتوقَّع فيها عدم تجاوز نسب المشاركة الـ 4.8% ممن لهم حق الانتخاب.

وفي تعليقه على نسب المشاركة بالاستفتاء أكد رئيس اللجنة القانونية لحزب “الحرية والعدالة” “مختار العشري” أن الأرقام التي أعلنتها هيئة الانتخابات تتماشى مع خطة “السيسي” في إخراج التعديلات باعتبارها رغبة جماهيرية جارفة، ولكنها في الحقيقة لا تتماشى مع الواقع الذي شاهده العالم من فضائح ورشاوى وحشد إجباري.

ويضيف “العشري”: “وفقاً للأرقام المعلنة وبصرف النظر عن صحتها، فإن أكثر من 56% ممن لهم حق التصويت استجابوا لحملات مقاطعة الاستفتاء، وما يقرب من 4% شاركوا ورفضوها، بما يعني أن 60% ممن لهم حق التصويت رفضوا التعديلات، رغم كل ما صاحب عملية الاستفتاء من تجاوزات أمنية ومالية وسياسية وقانونية”.

وقال دكتور “حسن السيد نافعة” – أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة -: “بالإعلان رسميا عن دخول التعديلات الدستورية حيز التنفيذ تكون صفحة جديدة من تاريخ مصر السياسي قد طويت وأصبح اللعب الآن على المكشوف بين نظام يصر على أن يحكم بسطوة أجهزة الأمن وشعب يطلع إلى نظام يحقق له الحرية والعدالة. النضال السلمي المنظم هو السبيل الوحيد لبناء نظام يليق بهذا الشعب”.

وقال الدكتور “ثروت نافع” – عضو لجنه الدفاع والأمن القومي والعلاقات الخارجية‎ بمجلس النواب سابقاً -: “اليوم سقط آخر ما تبقى للسيسي من شرعية اصطنعها لنفسه في حشود 30 يونيو.. وبفضل غباء النظام، اتفق الفرقاء على أن الحكم باطل، وأن الدستور سقط، وأن لا سبيل إلا العودة للثورة!”.

الدكتور “محمد محسوب” – وزير الشئون القانونية السابق – فقال: “اليوم، سقطت آخر أوراق التوت، مصر في فراغ دستوري”.

ووصف الفنان “عمرو واكد“، النتيجة بأنها “تزوير فقط لا غير، وتزوير بغشم وبفجاجة لا مثيل لها”، ساخراً بقوله: “مبهرين الصراحة”.

وقال الفنان “خالد أبو النجا“: “من اليوم أمست مصر بلا دستور”، موضحاً أن “الشعب المصري لم يعد يعتبر هذا الدستور معبراً عنه، بعد أن أصبح دستوراً للفرد المتمثل في السيسي، ودستوراً للمؤسسة العسكرية التي أصبحت فوق الدولة وإرادة المصريين”.

وكتب الكاتب الصحفي “سليم عزوز“، عن رؤية أخرى قال فيها: “معنى نتيجة الاستفتاء، أن الأغلبية مع السيسي، وأنه ينبغي أن يكون واثقاً من نفسه”، متحدّياً إياه بالقول: “هيا إلى انتخابات رئاسية مبكرة، وبإشراف دولي؛ ليعلم العالم كله أنه مطلوب من قبل الشعب”.

معنى نتيجة الاستفتاء، أن الأغلبية مع السيسي، وأن السيسي ينبغي أن يكون واثقا من نفسه!هيا الي انتخابات رئاسية مبكرة، وباشراف دولي ليعلم العالم كله أنه مطلوب من قبل الشعب!

Gepostet von ‎سليم عزوز‎ am Dienstag, 23. April 2019

وكشف البرلماني السابق “زياد العليمي“، عن الجانب المضيء من النتيجة، وهو تصويت 3 ملايين مصري بـ “لا”، وقال: إنها تمّت بأحزاب ممنوعة من ممارسة أي نشاط، وإعلام مؤمم بالكامل، و60 ألفاً بالسجون بتهم سياسية، وآلاف المختفين قسرياً، وبحشد إعلامي هائل لـ “نعم” و”ناس نازلة غصب عنها، وفلوس دفعت، ويفط بالعافية، ومواد غذائية، واستغلال فقر وجهل الناس”.

ما يغركيش العددوالله.. أنا أكترأنا اللي مش إخوانوأنا اللي مش عسكرهشام الجخ• بأحزاب ممنوعة من ممارسة أي نشاط…

Gepostet von Zyad Elelaimy am Dienstag, 23. April 2019

وانتقد الكاتب “مهاب جاهين” ما تم إعلانه عن حجم المشاركة التي تعدَّت 27 مليوناً، وقال: “هذه النتيجة أكبر من نتيجة الإعادة بين الرئيس محمد مرسي والفريق أحمد شفيق”، مؤكداً أنه كان “أكبر حشد انتخابي بعد الثورة”.

نتيجة الاستفتاء بالتقريب : المشاركةً٢٧ مليون 831 ألف صوت باطلالموافقة ٢٣ مليون – ٨٨٪غير موافقين حوالي ٣ مليوناهو النتيجه طلعت اكبر من نتيجه الاعاده بين مرسى وشفيق اكبر حشد انتخابى بعد الثوره

Gepostet von ‎مهاب جاهين‎ am Dienstag, 23. April 2019

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات قد أعلنت أن عدد المشاركين بلغ 27 مليوناً و193 ألفاً و593 ناخباً، من أصل 61 مليوناً و344 ألفاً و503 ناخباً،بنسبة مشاركة 44.33 بالمئة، وافق منهم على التعديلات 23 مليوناً و416 ألفاً و741 صوتاً، بنسبة 88.83 بالمئة، ورفضها 2 مليون و945 ألفاً و680 صوتاً، بنسبة 11.17 بالمئة.

هاشتاج #نتيجة_الاستفتاء يتصدّررفض وتشكيك بالنتائج.. هكذا انفض مولد استفتاء "أبو كرتونة" استفتاء

وبعد إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية, استقبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي تلك النتائج بالسخرية وعدم التصديق والهجوم، وتصدَّر هاشتاج #نتيجة_الاستفتاء قائمة الأكثر تداولاً، في ظل استمرار المغردين الحديث عن فضيحة رشى كراتين الغذاء عبر هاشتاج #فضيحة_أبوكرتونة.

وأعلن المغردون تكذيبهم للأرقام المعلنة، مستغربين رقم 27 مليون مشارك الذي ذكرته الهيئة، ما حوّل الهشتاج لمنصة جديدة لرفض الاستفتاء ونتيجته.

وغرَّد “مجدي كامل”: “‏إحنا نزلنا وقلنا كلمة الحق في وش جاسوس جائر.. وأقسم بالله النتيجة دي ‎مزورة .. واسمعوا مكالمة المستشار في مجلس الدولة اللي رفض التزوير. #نتيجه_الاستفتاء“.

وشكّك “عبد العزيز الكاشف“: “‏استفتاء 2011 بتاع غزوة الصناديق ونعم ولا والخناقة الكبيرة في أول انتخابات بعد ثورة يناير والطوابير نازلة 18 – 19 مليون.. بس الْحَمْدُ لله الاستفتاء اللي محدش شافه ده نزل فيه 28 مليون.#نتيجة_الاستفتاء ‎#الوطنية_للانتخابات#مصر“.

وتساءل صاحب حساب “حب مصر“: “‏‎أنا مش متفاجئ وكنت متأكدا مليون في المائة أنهم هيطلعوها 99,9% بس خذلوني وعملوها 88,8% ومش فاهم إيه المانع المرة دي إنهم يزوروا بالعبيط، هل النظام تاب وأناب ولا الضمائر السيادية صحيت فجأة ولا عشان داخلين على رمضان؟”.

ومع نشر صور الكراتين ومشاهد التزوير، كتبت “أماني“: “‏‎‏‎#الوطنية_للانتخابات.. العار لابسكم إنتوا ومجلس عبدالعال وعصابة الأربعين حرامي. #نتيجة_الاستفتاء“.

وأكد “محمد الليثي“: “‏كدابين وعارفين إنهم كدابين وعارفين إننا عارفين إنهم كدابين. #نتيجة_الاستفتاء #الوطنيه_للانتخابات“.

ولخّص “جناب الكومندا المهم” القصة: “‏‎#نتيجة_الاستفتاء.. شفنا من أول يوم كراتين بتتوزع وإجبار الموظفين على التصويت وأخذ الناس بالقوة من الشارع والقهاوي للتصويت والرؤية كانت باينة إن الأمر محسوم، شايف إن إحنا بعاد عن بعض ومش متفقين على رأي واحد .. الخلاصة نظام السيسي اللي جه بالدبابة عمره ما هايمشي بالصندوق.. اللهم ثورة. #باطل“.

ودعت “دودي الأجرودي“: “‏الله ينتقم من اللي جوع الناس وحوجهم لكيس مكرونة وكيس سكر وإزازة زيت وهما مش مدركين أننا كلنا هندفع تمن الكرتونة. ‎#فضيحة_أبوكرتونة“.

ولم يكتفِ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمشاركة في وسم #نتيجة_الاستفتاء للهجوم على النظام، ودشنوا وسم#فضيحة_أبوكرتونة؛ لوصف المشهد بأجمله بالفضيحة، مع تأكيد وصف النظام وقائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” بـ “أبو كرتونة”.

وتساءلت “ليلى“: “‏‎#فضيحة_أبوكرتونة.. نفسي أعرف كام تاجر ورجل أعمال اتغفلوا في مصلحة الكراتين دي؟”.

وأكدت “مريم”: “‏‎#فضيحة_أبوكرتونة.. نحن نعيش في مسرحية هزلية ولا نعلم متى ستنتهي”.

ونشرت “منى أحمد” صور زحام شديد وكتبت: “‏‎#فضيحة_أبوكرتونة.. دي مش مظاهرة ولا اعتراض على غلاء الأسعار ولا اعتراض على قتل وسجن الآلاف من الأبرياء ولا… ده حشد أمام محلات “فتح الله” بالإسكندرية بانتظار كراتين المواد الغذائية بعد المشاركة في الاستفتاء”.

ونستعرض فيما يلي عدداً من التغريدات أيضاً: 

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
حملة أمنية ضد مسلمي "الأويغور" في مصر وقلق من "كابوس" تسليمهم للصين
حملة أمنية ضد مسلمي “الأويغور” في مصر وقلق من “كابوس” تسليمهم للصين
تعرّض طلاب "الأويغور" المسلمين في مصر لحملات توقيف من الشرطة المصرية، تم بعدها إخضاعهم للاستجواب، وهم معصوبو العينين ومقيدو اليدين، على
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم