حياة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
لماذا لا يمكن للإنسان التخلص من "البعوض" أبدا؟
لماذا لا يمكن للإنسان التخلص من "البعوض" أبدا؟
الكاتب: الثورة اليوم

إبادة أي كائن ستكون لها عواقب وخيمة على الأنظمة البيئية، أليس كذلك.. ولكن ليس هذا هو الحال عندما يتعلق الأمر بالبعوض.

كل يوم تقوم “جيتاوادي مورفي” بفتح غرفة حارة موصدة بالقفل داخل منشأة “والتر ريد” العسكرية للأبحاث في “سيلفر سبرينج” بماريلاند، لكي تدلف إلى غرفة مليئة بالبعوض حامل الملاريا.

تقوم “مورفي” بإعطاء طعامًا مكونًا من السمك المطحون لملايين اليرقات ذاك، وتعرض على الإناث الحاملة للبيض بعض الدم ليمصوه من بطون الفئران فاقدة الوعي حيث تقوم باستهلاك 24 قارض كل شهر.لماذا لا يمكن للإنسان التخلص من "البعوض" أبدا؟ البعوض

كانت تدرس “مورفي” البعـوض لمدة عشرين عامًا، وتعمل على إيجاد طرق لحد انتشار الطفيليات التي يحملها البعـوض.

ورغم ذلك فهي، على حد قولها، تُفضل لو تمت إبادة البعـوض من على وجه الأرض.

وضعت مجلة الطبيعة “Nature” هذا السؤال للعلماء الذين يستكشفون جوانبًا من بيولوجيا وبيئة البعـوض، وحصدت المجلة على إجابات مفاجئة.

هناك 3500 فصيلة معروفة من البعـوض، ومن هؤلاء بضع المئات فقط هم من يقومون بعضّ أو إزعاج البشر.

يعيش البعـوض على تقريبًا كل قارة وموطن، ويؤدون وظائف مهمة في أنظمة بيئية عديدة.

“البعـوض على الأرض منذ أكثر من 100 مليون سنة ”تقول مورفي“ ولقد شاركوا في التطور مع العديد من أنواع الكائنات أثناء وجودهم”.

إزالة فصيلة من البعـوض قد تترك كائنًا مفترسًا بدون ضحية، أو نبات بدون مُلقّح.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم