نحو الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
"أيمن نور" يعلن عن مفآجات هامه قريباً بشأن دعوة "الحوار الوطني"
"أيمن نور" يعلن عن مفآجات هامه قريباً بشأن دعوة "الحوار الوطني"
الكاتب: الثورة اليوم

كشف المرشح الرئاسي الأسبق، وزعيم حزب “غد الثورة”، “أيمن نور“، عن مستجدات لدعوته التي أثارت جدلاً وردود فعل واسعة بين مؤيد ومعارض، بعدما نادى ببدء “حوار وطني حقيقي وجاد لإنقاذ “مصر” مما هي فيه، ومن أجل العمل على بلورة تصور شامل وواضح لكيفية إنهاء الأزمة الراهنة”. 

وكان “أيمن نور” قد أوضح في مقابلة خاصة أجراها مع موقع “عربي21″، أنه “سيتم الإعلان عن تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار، والتي ستضم 10 شخصيات وطنية و5 من الخبراء، قبل 30 مايو الجاري”.

ولفت إلى أن “اللجنة التحضيرية ستختار من بين أعضائها رئيسا ومقررا وسكرتيرا من غير أصحاب الانتماءات الحزبية، ويُراعى تمثيل المرأة والأقباط”.

يذكر أن “أيمن نور” كان قد دعى 100 شخصية مصرية في الداخل والخارج للتحاور قبل 30 يونيو المقبل، مؤكداً أن دعوته “لا تعني مطلقاً تشكيل تحالف سياسي أو كيان موحد للمعارضة”.

ووجه “أيمن نور” الشكر لأغلبية الأسماء التي قبلت دعوة الحوار مبدئياً؛ كما شكر الشخصيات التي قبلت بالدعوة من حيث المبدأ وطرحت استفهامات مشروعة حول تفاصيلها.

ونوه إلى أن “هناك شخصيات قبلت بالدعوة للحوار، بينما أملت عليهم ضغوط وتهديدات اللحظة، تأجيل إعلان مشاركتها، أو رشحت غيرها”.

مضيفاً:” كما أشكر أسماء أخرى لم ترفض الدعوة، ولم تقبل بها، دون أن تتورط في صدٍ أو رد”."أيمن نور" يعلن عن مفآجات هامه قريباً بشأن دعوة "الحوار الوطني" أيمن نور

وأكد “أيمن نور” أن هناك “شخصيات قليلة اعتذرت، وشخصيات – أقل – صاحب اعتذارها، خلطاً متعمداً بين دعوة – تُقبل أو تُرفض – وبين مبادرة، أو رؤية، ينبغي التوافق حولها، قبل طرحها، وكأنهم يضنون على أنفسهم، ويستكثرون ثقتنا فيهم، وحُسن ظننا بهم، وتوسمنا لسعة صدرهم، وقبولهم بالآخر”.

وتابع: “شكرا لنفر قليل، من تلك القِلة، بحث في ثنايا الدعوة، عن مدخل لهجرها، ورفضها، والانتقاص منها، فلم يجد سبيلاً للفرار، إلا بالانقضاض عليها، وعلى مقدمها بالتخوين تارة، واختلاق الأكاذيب، حول الهدف والغاية تارة أخرى فلم يرع حق الأخوة، وزمالة الدرب أو الثورة”.

وأضاف: “سألني غير واحد: لماذا لا تبادر بسرعة الرد على بعض المغالطات والمغالطين لتفند حججهم، وتكشف زيف ادعاءاتهم بفشل الدعوة أو رفضها، وكان ردى دائماً أنك حين ترمي حجراً، في ماء راكد، لا تندهش من دوائر يحدثها وقع الحجر، بل عليك أن تنتظر وتتأمل تلك الدوائر جيداً، لتعرف متى وأين تلقى الحجر التالي”.

كما نوه المرشح الرئاسي الأسبق إلى أنه لم يرد بشكل سريع على ردود الفعل بشأن دعوته للحوار لأن “الرد السريع قد يحرم صاحبه من إدراك الصواب فيما يقوله الآخرين، ولو كان جزئيا أو قليلا أو محجوبا بلغة حادة، أو بناء على موقف مسبق ذي طابع شخصي”.

وأردف: “ما أطلقته مجرد دعوة ونداء وطني، وليس لها أي أهداف سوى محاولة حل الأزمة القائمة بشكل سلمي وديمقراطي وحضاري، والدعوة لا علاقة لها مطلقا بأي فصيل أو جماعة أو حزب أو أي شخص آخر لا من قريب أو بعيد”.

وقال: “هي دعوة شخصية بحتة إبراء لذمتي أمام الله والتاريخ والأجيال القادمة التي سنحكي لها أننا كم حاولنا مراراً وتكراراً إعلاء صوت العقل والحوار والحكمة والمنطق بعيدا عن أي مسارات أخرى قد تأخذ الوطن إلى الجحيم”.

واستطرد قائلا: “رغم ما نناله كثيراً من افتراء وتشويه من هنا أو هناك إلا أننا لن نتخلى عن قناعاتنا ومبادئنا ولن نتوقف عن المضي قدما في طريقنا، وليتحمل الجميع مسؤوليته الوطنية”.

ورأى أن “الجميع يدرك أن الوطن في أزمة حقيقية الآن، لذلك من الطبيعي أن تكون الخطوة الأولى في طريق التحرك لإنقاذ الوطن من هذه الأزمة هي بدء حوار بين الجميع دون إقصاء أو تهميش أو تخوين أو تراشق بين هذا وذاك، فالوطن لم يعد يحتمل مثل تلك الممارسات التي لا تتسم بالمسؤولية على الإطلاق”.

واستطرد قائلا: “ليس لديّ مبادرة متكاملة في الوقت الراهن ولا أملك أفكارا محددة أطرحها على أحد الآن للخروج من الأزمة، ولا اعتقد أن أحدا –شخصا كان أو حزبا أو تيارا- يمكنه وحيدا وضع وصياغة خارطة طريق كاملة تنهي الأزمة القائمة التي وصلت إلى درجة تهدد مستقبل الدولة المصرية”.

وتابع: “لذلك، ناديت انطلاقاً من مسؤوليتي الوطنية إلى حوار يجتمع فيه المخلصون من أبناء الوطن، لطرح ما يشاءون من أفكار ومقترحات ورؤى، ودون أي شروط مسبقة من أحد، ودون أي فيتو على أي شيء يتم التوافق عليه”.

وشدّد على أنه: “لا عاقل يملك أن يدعى أنه – منفرداً – يملك إنقاذ مصر من براثن نظام استبدادي بامتياز، فعل ويفعل كل شيء من أجل الاستمرار جاثماً على صدر الجميع، ولا أمل في استعادة مصر أمةً، ووطناً لكل المصريين، إلا بترميم جسد الجماعة الوطنية المصرية بكل مكوناتها”.

وأشار زعيم حزب “غد الثورة” إلى أنه: “لا حديث عن جماعة وطنية بغير حوار وتبادل للآراء والضمانات لتفادى أخطاء الماضي، والمخاوف المشروعة من تكرارها”.

مؤكدا أن “الدعوة للحوار الوطني لا تزال قائمة ومفتوحة، ولم تنته أو تفشل كما يدعي البعض، بل إنها حققت جزءا كبيرا من أهدافها”.

وشدّد على أن: “مزاعم البعض بأنها دعوة الإخوان محض كذب وافتراء على سبيل الاستسهال، ومحاولة لخلق أي مبرر أو حجة للهروب من المسؤولية أو في سياق الهجوم المعتاد من النظام وأبواقه الإعلامية. ولا فضل لداع للحوار، ولا انتقاص من قدر مدعو إليه، فالكل يتنادى ويتداعى بفعل الخطر الوجودي الذي يتهدد الوطن والجميع”.

وأضاف: “لا مستفيد من بقاء الحال على ما هو عليه، إلا منظومة “الثورة المضادة” التي تدير المنطقة ضد انعتاق إرادة شعوبها ومصالحها. ولا تكليف بمستحيل ولا شكل مسبق للحوار وآلياته إلا ما يتوافق عليه الجميع”.

وقال: “إننا بصدد دعوة فقط لحوار وطني، وليس مبادرة أو كيان أو جبهة موحدة لفريق سياسي، ولكل مدعو الحق في قبول الدعوة أو رفضها”، منوها إلى أن “الهدف من الحوار هو خلق مزيد من المساحات المشتركة بين مختلفين وليس متشابهين أو متوافقين وإلا لا معنى من الحوار من الأساس”.

ولفت المرشح الرئاسي السابق “أيمن نور” إلى أن “الاختلاف قدر لا حيلة في دفعه، وستبقى دائما نقاط وقضايا خلافية وأخرى توافقية وغيرها قابلة للتوافق إذا حسُنت النوايا وصدقت”.

وقال: “ورود بعض الأسماء في القائمة الأولى -رغم علمي المسبق أن احتمالات رفضها أكبر من قبولها- كان مقصودا، ليتحمل كل طرف مسؤوليته أمام الله والتاريخ، ولنؤكد للجميع أن أيدينا كانت وستظل ممدودة ومفتوحة للجميع على اختلاف أطيافهم بمن فيهم الذين أعلنوا رفضهم للدعوة”.

وأشار إلى أن “الأسماء التي وافقت – للآن – تتجاوز نسبة 50% من القائمة الأولى، كما تم اختيار قائمة تكميلية لتعويض عدد المعتذرين أو الرافضين وإجماليهم 13%، ومازال 29% من الأسماء دون رد قاطع بالقبول أو الرفض للآن، فضلا عن 8% طالبوا بالمشاركة بأوراق تُعرض لرؤيتهم دون إعلان أو إفصاح عن أسمائهم لأسباب مفهومة ومقدرة”.

وأوضح أن هناك خطوات أخرى مقبلة بالنسبة لدعوة الحوار الوطني أهمها:

“تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار من عشرة من المدعوين وخمسة من الخبراء، ويراعى فيها التنوع، وذلك في موعد أقصاه 30 مايو الجاري، وتُقبل أي مقترحات أو ترشيحات لعضوية اللجنة أو الرغبة في المساهمة فيها عبر البريد الإلكتروني “.

لقراءة اللقاء كاملا على الرابط التالي :

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم