اقتصاد قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
سوق السيارات.. الركود يضرب إعلانات السيارات فى رمضان 
سوق السيارات.. الركود يضرب إعلانات السيارات فى رمضان 
الكاتب: الثورة اليوم

بعد أربعة أشهر من تدشين حملة “خليها تصدي”، لا يزال سوق السيارات المصري يشهد حالة من الركود الشديد، وتحولت إلى سوق بلا رواد وسيارات تبحث عن مشترٍ، لكن دون جدوى، اختفت إعلانات السيارات من شاشات الفضائيات فى رمضان. 

حيث توقع التجار والمستوردون أن تشهد الفترة المتبقية من الشهر الكريم انتعاشة فى المبيعات. وقالوا، في تصريحات إعلامية، إن مبيعات هذا العام لم تحقق النتائج المرجوة، لافتين إلى تراجع عدد كبير من الشركات عن الإعلانات والعروض الخاصة بالتخفيضات أو تقديم جوائز، لمعاناة القطاع من الركود.

وقال اللواء “عفت عبدالعاطي”، رئيس شعبة السيارات بغرفة القاهرة، إن سوق “المستعمل” يبقى على ارتفاعه لفترة من الوقت، إلا أن انتعاشة قريبة متوقعة بعد العيد فى المبيعات.

وأشار إلى أن “الارتباك فى السوق فى طريقه إلى الزوال عقب العيد، مع عودة الثقة فى القطاع، والتاجر الذى اشترى المستعمل بسعر مرتفع لازم يكسب، فالسوق يسيطر عليها الركود حالياً، ويقتصر البيع على السيارات الصغيرة ذات السعر القليل”.سوق السيارات.. الركود يضرب إعلانات السيارات فى رمضان  السيارات

أضاف “عبدالعاطى” أن السوق تشهد انفراجة فى الأيام الأخيرة من رمضان بنسبة 5%، وأن فترة العيد عادة تشهد هدوءاً فى حركة المبيعات بسبب الراحة وإغلاق المعارض، مؤكداً أن صيف هذا العام سيشهد انخفاضاً كبيراً فى المبيعات مقارنة بالعام الماضى.

كان نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” دشنوا الحملة مطلع يناير الماضي لمقاطعة شراء السيارات لحين تخفيض وكلاء العلامات التجارية هوامش أرباحهم بزعم أنها مبالغ فيها، ووصل عدد المشاركين في الصفحة خلال أبريل أكثر من مليون متابع.

وتزامنت الدعوات المطالبة بمقاطعة الشراء مع دخول الشريحة الأخيرة من التخفيضات الجمركية على السيارات ذات المنشأ الأوروبي حيز النفاذ لتكون “زيرو جمارك”، القرار الذي ساهم في خفض أسعار الكثير من السيـارات الأوروبية وغير الأوروبية.

وبحسب بيانات صادرة عن مجلس معلومات سوق السيـارات “أميك” فقد توقفت المبيعات بنهاية فبراير الماضي عند 6.980 عملية بيع متراجعةً بنسبة 5.2% مقارنة بمبيعات نفس الفترة من عام 2018 والتي وصلت إلى 7.703 عملية بيع.

ويرى مراقبون أن حالة التراجع التي شهدها السوق خلال فبراير أتت نتيجة التباطؤ الناتج عن عزوف قطاع من المستهلكين عن الشراء على خلفية الدعوات المطالبة بمقاطعة الشراء لحين تخفيض وكلاء السيارات لهوامش الأرباح.

وقال المتحدث الرسمي باسم حملة “خليها تصدي”، محمد شتا، إن الحملة تسعى منذ البداية لتوعية المواطنين وتعريفهم بما يدور في كواليس تجارة السيـارات وصناعتها، موكدًا أنها لم تغير أسعار السيارات فقط بل غيرت ملامح السوق بالكامل وآلياته.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم