العالم قبل 7 أياملا توجد تعليقات
تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية "العودة وكسر الحصار" شرقي قطاع "غزة" المحاصر.وقالت وزارة "الصحة الفلسطينية" ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات "الاحتلال الاسرائيلي" خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع"، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.وقال القيادي في حركة "حماس"، "إسماعيل رضوان"، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة "غزة"، إن "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة".ودعا "رضوان" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن" الأمريكية.وجدد رفض حركة "حماس" لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع "غزة" أو إقامة دولة بدون القطاع.وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في "رام الله" و"الضفة الغربية المحتلة"، فعاليات ذكرى "النكبة" الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.وأقيم مهرجان خطابي على ميدان "عرفات"، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.وقال "أحمد أبو هولي"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني "يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها".وأضاف: "شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها".من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني "أحمد الطيبي"، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و"صفقة القرن" وخطة "نتنياهو" التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى "النكبة"، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة".واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من "مذابح" ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني.
تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية "العودة وكسر الحصار" شرقي قطاع "غزة" المحاصر.وقالت وزارة "الصحة الفلسطينية" ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات "الاحتلال الاسرائيلي" خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع"، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.وقال القيادي في حركة "حماس"، "إسماعيل رضوان"، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة "غزة"، إن "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة".ودعا "رضوان" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن" الأمريكية.وجدد رفض حركة "حماس" لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع "غزة" أو إقامة دولة بدون القطاع.وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في "رام الله" و"الضفة الغربية المحتلة"، فعاليات ذكرى "النكبة" الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.وأقيم مهرجان خطابي على ميدان "عرفات"، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.وقال "أحمد أبو هولي"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني "يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها".وأضاف: "شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها".من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني "أحمد الطيبي"، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و"صفقة القرن" وخطة "نتنياهو" التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى "النكبة"، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة".واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من "مذابح" ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني.
الكاتب: الثورة اليوم

تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية “العودة وكسر الحصار” شرقي قطاع “غزة” المحاصر.تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية "العودة وكسر الحصار" شرقي قطاع "غزة" المحاصر.وقالت وزارة "الصحة الفلسطينية" ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات "الاحتلال الاسرائيلي" خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع"، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.وقال القيادي في حركة "حماس"، "إسماعيل رضوان"، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة "غزة"، إن "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة".ودعا "رضوان" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن" الأمريكية.وجدد رفض حركة "حماس" لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع "غزة" أو إقامة دولة بدون القطاع.وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في "رام الله" و"الضفة الغربية المحتلة"، فعاليات ذكرى "النكبة" الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.وأقيم مهرجان خطابي على ميدان "عرفات"، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.وقال "أحمد أبو هولي"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني "يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها".وأضاف: "شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها".من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني "أحمد الطيبي"، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و"صفقة القرن" وخطة "نتنياهو" التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى "النكبة"، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة".واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من "مذابح" ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني. غزة

وقالت وزارة “الصحة الفلسطينية” ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات “الاحتلال الاسرائيلي” خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع”، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.

وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.

وبحسب وكالة “صفا” الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.

وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية "العودة وكسر الحصار" شرقي قطاع "غزة" المحاصر.وقالت وزارة "الصحة الفلسطينية" ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات "الاحتلال الاسرائيلي" خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع"، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.وقال القيادي في حركة "حماس"، "إسماعيل رضوان"، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة "غزة"، إن "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة".ودعا "رضوان" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن" الأمريكية.وجدد رفض حركة "حماس" لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع "غزة" أو إقامة دولة بدون القطاع.وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في "رام الله" و"الضفة الغربية المحتلة"، فعاليات ذكرى "النكبة" الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.وأقيم مهرجان خطابي على ميدان "عرفات"، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.وقال "أحمد أبو هولي"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني "يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها".وأضاف: "شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها".من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني "أحمد الطيبي"، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و"صفقة القرن" وخطة "نتنياهو" التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى "النكبة"، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة".واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من "مذابح" ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني. غزة

وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.

وقال القيادي في حركة “حماس”، “إسماعيل رضوان”، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة “غزة”، إن “جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة”.

ودعا “رضوان” إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة “صفقة القرن” الأمريكية.

وجدد رفض حركة “حماس” لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع “غزة” أو إقامة دولة بدون القطاع.

وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في “رام الله” و”الضفة الغربية المحتلة”، فعاليات ذكرى “النكبة” الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية "العودة وكسر الحصار" شرقي قطاع "غزة" المحاصر.وقالت وزارة "الصحة الفلسطينية" ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات "الاحتلال الاسرائيلي" خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع"، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.وقال القيادي في حركة "حماس"، "إسماعيل رضوان"، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة "غزة"، إن "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة".ودعا "رضوان" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن" الأمريكية.وجدد رفض حركة "حماس" لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع "غزة" أو إقامة دولة بدون القطاع.وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في "رام الله" و"الضفة الغربية المحتلة"، فعاليات ذكرى "النكبة" الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.وأقيم مهرجان خطابي على ميدان "عرفات"، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.وقال "أحمد أبو هولي"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني "يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها".وأضاف: "شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها".من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني "أحمد الطيبي"، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و"صفقة القرن" وخطة "نتنياهو" التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى "النكبة"، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة".واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من "مذابح" ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني. غزة

وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.

وأقيم مهرجان خطابي على ميدان “عرفات”، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.

وقال “أحمد أبو هولي“، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني “يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها”.

وأضاف: “شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها”.

من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني “أحمد الطيبي“، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية "العودة وكسر الحصار" شرقي قطاع "غزة" المحاصر.وقالت وزارة "الصحة الفلسطينية" ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات "الاحتلال الاسرائيلي" خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع"، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.وقال القيادي في حركة "حماس"، "إسماعيل رضوان"، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة "غزة"، إن "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة".ودعا "رضوان" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن" الأمريكية.وجدد رفض حركة "حماس" لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع "غزة" أو إقامة دولة بدون القطاع.وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في "رام الله" و"الضفة الغربية المحتلة"، فعاليات ذكرى "النكبة" الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.وأقيم مهرجان خطابي على ميدان "عرفات"، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.وقال "أحمد أبو هولي"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني "يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها".وأضاف: "شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها".من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني "أحمد الطيبي"، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و"صفقة القرن" وخطة "نتنياهو" التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى "النكبة"، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة".واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من "مذابح" ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني. غزة

واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و”صفقة القرن” وخطة “نتنياهو” التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.

ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى “النكبة”، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد “عصابات صهيونية مسلحة”.

واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من “مذابح” ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني.

تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية "العودة وكسر الحصار" شرقي قطاع "غزة" المحاصر.وقالت وزارة "الصحة الفلسطينية" ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات "الاحتلال الاسرائيلي" خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع"، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.وقال القيادي في حركة "حماس"، "إسماعيل رضوان"، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة "غزة"، إن "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة".ودعا "رضوان" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن" الأمريكية.وجدد رفض حركة "حماس" لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع "غزة" أو إقامة دولة بدون القطاع.وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في "رام الله" و"الضفة الغربية المحتلة"، فعاليات ذكرى "النكبة" الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.وأقيم مهرجان خطابي على ميدان "عرفات"، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.وقال "أحمد أبو هولي"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني "يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها".وأضاف: "شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها".من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني "أحمد الطيبي"، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و"صفقة القرن" وخطة "نتنياهو" التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى "النكبة"، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة".واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من "مذابح" ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني. غزة

غزة

تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية "العودة وكسر الحصار" شرقي قطاع "غزة" المحاصر.وقالت وزارة "الصحة الفلسطينية" ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات "الاحتلال الاسرائيلي" خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع"، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.وقال القيادي في حركة "حماس"، "إسماعيل رضوان"، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة "غزة"، إن "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة".ودعا "رضوان" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن" الأمريكية.وجدد رفض حركة "حماس" لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع "غزة" أو إقامة دولة بدون القطاع.وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في "رام الله" و"الضفة الغربية المحتلة"، فعاليات ذكرى "النكبة" الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.وأقيم مهرجان خطابي على ميدان "عرفات"، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.وقال "أحمد أبو هولي"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني "يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها".وأضاف: "شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها".من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني "أحمد الطيبي"، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و"صفقة القرن" وخطة "نتنياهو" التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى "النكبة"، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة".واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من "مذابح" ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني. غزة

تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية "العودة وكسر الحصار" شرقي قطاع "غزة" المحاصر.وقالت وزارة "الصحة الفلسطينية" ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات "الاحتلال الاسرائيلي" خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع"، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.وقال القيادي في حركة "حماس"، "إسماعيل رضوان"، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة "غزة"، إن "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة".ودعا "رضوان" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن" الأمريكية.وجدد رفض حركة "حماس" لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع "غزة" أو إقامة دولة بدون القطاع.وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في "رام الله" و"الضفة الغربية المحتلة"، فعاليات ذكرى "النكبة" الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.وأقيم مهرجان خطابي على ميدان "عرفات"، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.وقال "أحمد أبو هولي"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني "يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها".وأضاف: "شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها".من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني "أحمد الطيبي"، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و"صفقة القرن" وخطة "نتنياهو" التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى "النكبة"، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة".واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من "مذابح" ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني. غزة

تأكد إصابة 47 متظاهراً فلسطينياً بجراح مختلفة، اليوم الأربعاء، باعتداء قوات الاحتلال على المشاركين بفعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ71 و في مليونية "العودة وكسر الحصار" شرقي قطاع "غزة" المحاصر.وقالت وزارة "الصحة الفلسطينية" ، في بيان لها، إن 47 مواطناً، قد أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات "الاحتلال الاسرائيلي" خلال مشاركتهم بفعاليات المسيرة، شرقي القطاع"، دون أن توضح طبيعة هذه الإصابات.وذكرت الصحة أن من بين المصابين مسعف من الخدمات الطبية أصيب بالرصاص المطاطي في رأسه شرقي مدينة غزة.وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فإن الإصابات كانت بالرصاص والاختناق بالغاز، ومن بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا بعد ظهر الأربعاء للمشاركة في مليونية العودة وكسر الحصار، وإحياء ذكرى النكبة الـ71، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرقي القطاع.وأشعل المتظاهرون إطارات المركبات المطاطية التالفة قرب السياج الأمني الحدودي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.وقال القيادي في حركة "حماس"، "إسماعيل رضوان"، في كلمة له على هامش المسيرات شرقي مدينة "غزة"، إن "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن توقف المقاومة ولن توقف مسيرات العودة".ودعا "رضوان" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ومجلس وطني يضم كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة "صفقة القرن" الأمريكية.وجدد رفض حركة "حماس" لمشاريع التوطن أو الوطن البديل ولإقامة دولة فلسطينية في قطاع "غزة" أو إقامة دولة بدون القطاع.وفي سياق آخر، أحيا مئات الفلسطينيين في "رام الله" و"الضفة الغربية المحتلة"، فعاليات ذكرى "النكبة" الـ 71، بمسيرة ومهرجان مركزي وسط المدينة.وشاركت الفرق الكشفية في المسيرة، فيما عزفت أهازيج العودة، وأطلقت صافرات الإنذار تعبيرًا عن الحداد الساعة الثانية عشرة.وأقيم مهرجان خطابي على ميدان "عرفات"، أكد خلاله المتحدثون على حق الفلسطينيين بالعودة لديارهم.وقال "أحمد أبو هولي"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني "يحيي الذكرى الـ 71 للنكبة متمسكا بحقوقه ومبادئه ولن يقبل بمقايضتها".وأضاف: "شعبنا مُصّر على مواصلة النضال لتحقيق حقه في قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومتمسك بحقه في العوة إلى دياره التي هجر منها".من جانبه، أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني "أحمد الطيبي"، أن الشباب والصغار ثابتون على الهوية الفلسطينية في جميع مناطق الداخل المحتل، مشددًا في الوقت نفسه على حق العودة وعدم التنازل عنه من جيل إلى جيل.واعتبر الطيبي ثبات الفلسطينيين على العودة بمثابة رد على مؤامرات العصر و"صفقة القرن" وخطة "نتنياهو" التي تهدف للقضاء على الثوابت الفلسطينية.ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى "النكبة"، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة".واضطر على إثرها نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس دولة إسرائيل، هربا من "مذابح" ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني. غزة

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"حماس" تطالب الدول العربية بعدم المشاركة في ورشة البحرين الاقتصادية
“حماس” تطالب الدول العربية بعدم المشاركة في ورشة البحرين الاقتصادية
طالبت حركة "حماس" الدول العربية بعدم تلبية دعوات المشاركة في ورشة اقتصادية بالبحرين الشهر المقبل - التي تُمثّل الخطوة الأولى في إطار
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم