العالم قبل شهرينلا توجد تعليقات
عام على السماح للسعوديات بالقيادة..واستمرار اعتقال المدافعات عن حقوقهن
عام على السماح للسعوديات بالقيادة..واستمرار اعتقال المدافعات عن حقوقهن
الكاتب: الثورة اليوم

قالت منظمة “العفو الدولية”، إن اليوم يصادف الذكرى السنوية الأولى لاعتقال العديد من المدافعات البارزات عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، معتبره عام مخزٍ بالنسبة لحقوق الإنسان في المملكة من حيث استهداف النشطاء، والصحفيين، والأكاديميين، والكُتّاب.

جاء ذلك في تقرير نشرته المنظمة، اليوم الأربعاء، قالت فيه مديرة البحوث ببرنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية “لين معلوف” “يصادف عام من العار للمملكة العربية السعودية. فمنذ عام، بدأت السلطات في سجن بعض من الناشطات في السعودية الأكثر شجاعة، بدلاً من تكريمهن والاعتراف بالخطوات التي كان ينبغي أن تساعد على النهوض بحقوق المرأة في البلاد”.

ويوافق اليوم مرور عام علي اعتقال كل من “لجين الهذلول”، و”إيمان النفجان”، و”عزيزة اليوسف”، وهن “أبرز الناشطات في مجال حقوق المرأة” في المملكة العربية السعودية.

وأشارت “معلوف” إلى أن “هذا يوم مخزي أيضاً بالنسبة لأقرب حلفاء المملكة العربية السعودية في الغرب، أي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا. فبدلاً من إعطاء الأولوية للصفقات التجارية ومبيعات الأسلحة، ينبغي أن يكونوا متشددين – وعلنا – في الضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأفراد الذين تتم معاقبتهم بسبب تعبيرهم عن آرائهم بصورة سلمية”.

وقال التقرير إلى أنه في العام الماضي، “عانى النشطاء السعوديون، ومن بينهم العديد من المدافعات عن حقوق الإنسان، من المحنة الرهيبة المتمثلة في الاحتجاز التعسفي، ولم يتمكنوا من التحدث إلى أحبائهم أو رؤيتهم لأشهر طويلة، وحرموا من سبل التمثيل القانوني”.العفو الدولية: "عام العار" للمملكة العربية السعودية السعودية

وأضاف أن الناشطات أدلو بروايات مفصلة، أمام المحكمة، عن “تعذيبهن وسوء معاملتهن وتعريضهن للتحرش الجنسي، وكثير منهن يواجهن الآن عقوبة السجن بسبب نشاطهن وتعبيرهن السلميين”.

وتابع التقرير أنه “بعد بضعة أشهر من موجة الاعتقالات التي استهدفت الناشطات في مجال حقوق المرأة، صعدت السلطات السعودية من قمعها للمعارضة، كما يتضح من مطالبة النيابة العامة بإعدام رجال دين ونشطاء شيعة”.

كما وجهت 37 تهمة إلى الشيخ “سلمان العودة”، “بما في ذلك انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، والدعوة إلى إجراء إصلاحات حكومية”

وأشار التقرير إلى أنه” في أواخر أبريل 2019، نفذت السلطات أيضًا عمليات إعدام جماعية في 37 رجلاً، غالبيتهم من الأقلية الشيعية في السعودية”، مشيرا إلى أنه “حكم عليهم بالإعدام استناداً إلى اعترافات” قالوا إنها انتُزعت تحت وطأة التعذيب”.

يذكر أنه “في 2019 وحده، أعدمت السلطات السعودية ما لا يقل عن 110 أشخاص”.

وكررت “منظمة العفو الدولية” في الذكرى السنوية الأولى للاعتقالات، “دعوتها لمؤازريها في جميع أنحاء العالم إلى مواصلة المبادرة بالتحرك من أجل الناشطات المحتجزات حتى يتم إطلاق سراحهن دون قيد أو شرط”.

في 15 مايو 2018، تم اعتقال السلطات السعودية كل من لجين الهذلول، وإيمان النفجان، وعزيزة اليوسف، ويواجهن المحاكمة بسبب عملهن في مجال حقوق الإنسان منذ مارس 2019. ومنذ يوليو 2018، تحتجز السلطات المدافعتان عن حقوق الإنسان، نسيمة السادة وسمر بدوي، مع عشرات من النشطاء الآخرين، دون توجيه تهمة إليهن.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ردود أفعال مؤيدة لطرد المُطبّع السعودي من المسجد الأقصى
ردود أفعال مؤيدة لطرد المُطبّع السعودي من المسجد الأقصى
انتشر مقطع فيديو لطرد مُطبِّع سعودي مع الكيان الصهيوني، من ساحات المسجد الاقصي، كالنار في الهشيم، وسط ردود أفعال مؤيدة لطرد المَقدسيين
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم