دوائر التأثير قبل شهرينلا توجد تعليقات
فيديوجراف| بعد حجب موقع egybest..نشطاء يتساءلون: إيه في مصر لسه متحجبش
فيديوجراف| بعد حجب موقع egybest..نشطاء يتساءلون: إيه في مصر لسه متحجبش
الكاتب: الثورة اليوم

إحدى أهم أدوات القمع التي يمارسها نظام الانقلاب العسكري في مصر هو تكميم الأفواه ومنع الكلمة ومحاصرة الرأي الآخر، حتى في مواقع ومنصات التواصل على الشبكة العنكبوتية، أكثر من 500 موقع تم حجبها منذ العام 2017 حتى الآن، آخرها حجب موقع “egybest” الشهير. 

فلم يكتفِ النظام بحجب المواقع التي تُمثّل معارضة له أو رأياً مخالفاً وحسب، بل أقدم على حجب أحد المواقع الشهيرة على الإنترنت والذي كان يقوم ببث الأفلام والمسلسلات المصرية والعربية والأجنبية منذ سنوات.

سياسة الحجب

حجب المواقع سياسة تنتهجها حكومات الانقلاب المتعاقبة منذ عدة سنوات، الهدف منها القضاء على كل صوت قد يظهر معارضة لسياسة “السيسي” وعصابته، والإبقاء فقط على المواقع التابعة للصحف التي تؤيد النظام، مئات المواقع تم حجبها مرة واحدة وصلت الآن إلى ما يتجاوز 500 موقع، وذلك في تحدٍّ صارخ لحرية الرأي والتعبير. بعد حجب موقع "egybest".. نشطاء يتساءلون: "إيه في مصر لسه متحجبش؟" egybest

وقال “خالد البلشي” – مقرر لجنة الحريات ووكيل نقابة الصحفيين السابق – في تصريحات سابقة: “إن سياسة الحجب تتمدَّد وتتواصل لتصل موقع البورصة وديلي نيوز إيجيبت رغم كونها مؤسسة مصرية”.

وتابع: “إننا أمام وقائع مصادرة واضحة لمواقع صحف حاصلة على ترخيص مصري (البورصة وديلي نيوز ايجيبت والمصريون) ومواقع شركات صحفية تصدر من داخل مصر (مدى مصر ومصر العربية وبوابة القاهرة)، وموقع تابع لحزب (موقع جريدة الشعب)، فضلاً عن تشريد الصحفيين العاملين بهذه الصحف، والهجمة تتواصل”.

وأضاف: “فإذا كان النقيب وجانب من أعضاء مجلس نقابتنا غير معنيين بالحرية باعتبارها سارت فعلاً فاضحاً أو ممارسة سيئة السمعة في عُرفهم فليتحركوا للتصدّي لقطع عيش عشرات الصحفيين”.

واعتبر “البلشي” أن الحجب ليس فقط مصادرة لابد من التصدّي لها، بل هو انتهاك شديد الخطورة ضد الصحافة وحريتها، فضلًا عما يمثله من اعتداء صارخ على الحق في المعرفة وقطع للأرزاق وتشريد الصحفيين، وهي خطوة لم يفعلها نظام “مبارك” سوى خلال أيام الثورة ولمدة لم تتجاوز عدة ساعات.

ونشر موقع “ميدل إيست آي” تقريراً للباحثة في مجال الشبكات الافتراضية “كاثرين بارينت” قالت فيه: إنه بعد أن تمكّن “السيسي” الآن من ضمان البقاء في منصبه حتى 2030 فمن المتوقع أن تشتد الحملة على الآراء المناهضة للنظام الحاكم.

وأشارت “بارنيت” إلى أن القيود على الإنترنت زادت بالفعل في مصر خلال الاستفتاء الدستوري الأخير، وهذه القيود تلت عريضة مناهضة لـ “السيسي” على الإنترنت جمعت أكثر من 60 ألف توقيع حتى 9 أبريل الماضي. وبالنظر إلى تطبيق البلاد لقوانين وسائل الإعلام الاجتماعية القاسية العام الماضي، فإن التطورات الأخيرة تثير مخاوف بشأن ميل مصر المتزايد لتقييد الحريات الرقمية لقمع معارضة النظام الحاكم.

وعن إسكات المعارضة، ذكرت “بارنيت” أن الشركات المزودة لخدمة الإنترنت في مصر، حجبت الشهر الماضي 34 ألف موقع، في محاولة لقمع حملة المعارضة المعروفة باسم “باطل”.

وتم حجب عريضة “باطل” على مستوى عنوان بروتوكول الإنترنت (آي بي)، لكن القائمين على الحملة احتفظوا بها في نهاية المطاف عبر الإنترنت من خلال إنشاء مواقع متطابقة، مما ساعده في تجاوز 250 ألف توقيع.

احتكار الدراما 

بحسب موقع “BBC” عريي، فإنه للعام الثاني على التوالي، أُثيرت تساؤلات كثيرة حول الانخفاض الملحوظ في عدد الأعمال الدرامية المنتجة لأكثر من النصف، واحتكار جهة إنتاج واحدة تابعة لـ “مجموعة إعلام المصريين” التي تسيطر على أغلب المنصات الإعلامية في مصر، ممثلة في شركة “سينرجي” للإنتاج الدرامي.

و”سينرجي” واحدة من عدة شركات تعمل في مجال الإعلام في مصر وتخضع لسيطرة مجموعة “إعلام المصريين” التي تمتلك أغلب شبكات القنوات الفضائية المصرية مثل: “سي بي سي” و”الحياة” و”أون إي” و”دي إم سي”، إضافة إلى مواقع إلكترونية وصحف ومحطات إذاعية.

وتتبع مجموعة “إعلام المصريين” لشركة “إيغل كابيتال” للاستثمارات المالية، وهي شركة مساهمة مصرية تأسست عام 2016. وتشير تقارير صحفية محلية إلى أنها تتبع جهة حكومية سيادية.

وبحسب نفس الموقع في خطوة غير مسبوقة في صناعة الدراما في مصر، قررت “سينرجي” عدم عرض المسلسلات التي أنتجتها لهذا الموسم الرمضاني عبر “يوتيوب”، ولكن عبر تطبيق جديد هو “Watch It”، وبدأت الترويج له عبر شاشات القنوات التي تمتلكها “إعلام المصريين”.

وكانت الفنانة “غادة عبد الرازق” قد كتبت منشوراً على موقع “انستغرام” في نوفمبر الماضي أشارت فيه إلى ما وصفته بـ “حرب” تشنها “مجموعة إعلام المصريين”؛ لمنعها هي وفنانين آخرين من العمل، وأضافت أن المجموعة تدّعي أنها تتحدث باسم “الجيش أو المخابرات”، وأزالت “عبد الرازق” المنشور بعد ساعات.

ردود فعل واسعة 

وتصدَّر هاشتاج «#egybest» قائمة الأكثر تداولاً في «تويتر»، بعد ساعات من إعلان حجب موقع المسلسلات والأفلام المجانية الشهير «إيجي بيست» في مصر.

وكتب الإعلامي الحقوقي “هيثم أبو خليل“: “في دين الذباب الإلكتروني أسباب حظر #ايجي_بيست

أنهم هكرز ومغتصبين حقوق أفلام ومسلسلات! لكن العسكر البلطجية ليسوا هكرز! وليسوا مغتصبي حقوق وطن بأكمله بمؤسساته وبمقدراته! إيجي بيست تم حظرها لسبب واحد فقط.. المحافظة علي كافة مسروقات العصابة وعدم ضياع أو تسرب أي جزء منها! #egybest“.

وغرّد حساب “صاحب اول اوف صايد“: “وللمرة الـ 999999 مصر بتثبتلنا انها ضد اي حاجة تفرحنا #egybest“.

وقال حساب “MeGzZ“: “قمة الـ*را اللي ف الدنيا بجد عشان خاطر السيطرة علي شوية مسلسلات سخيفة يقفلوا الحاجة اللي بتجيبلنا الأعمال العظيمة اللي العالم كله بيقدمها مفيش اي وسيلة ترفيه بتتساب كدا ف مصر #egybest“.

وكتب “إسلام مجدي“: “تخيل طول عمرك تكون بتسرق عربيات نضيفة ومحدش بيكلمك وتقع وانت بتسرق عجلة صيني حقيرة #egybest“.

واستنكر “خالد عيسى” قائلاً: “بجد قمة القرف والتخلف انك تقفل مصدر ترفيهي مجاني زي #egybest وتسيب مواقع تانيه أسوأ وبتدمر الشباب انتم حاجه تقرف والله”.

وقالت “مروة عبد اللاه“: “#egybest فاضل اية تانى مصر ماحجبتهوش يالا حسبى الله حتى الحاجة اللى كنا بنطلع إكتئبنا فيها قفلتوها.!!”.

وغرد “محمد مصطفى“: “تخيل تبقي مهكر كل مسلسلات وافلام نيتفلكس وإتش بي أو ومحدش يكلمك ويقفلوك علشان شنب امير كرارة والبرنسيسة بيسة #egybest“.

وكتب “مصطفى شعلان“: “انا شفرتلك كل مواقع الافلام الاجنبيه وسبتلك مواقع السكس علشان اخلاقك متتفسدش #egybest“.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد الإقرار بفشل "حفتر".. الإمارات ومصر وآخرون يطالبون بوقف القتال!
بعد الإقرار بفشل “حفتر”.. الإمارات ومصر وآخرون يطالبون بوقف القتال!
وضع فشل هجوم اللواء المتقاعد "خليفة حفتر" الذي بدأه في أبريل الماضي ضد العاصمة الليبية "طرابلس" وحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، بعد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم