دوائر التأثير قبل 4 أسابيعلا توجد تعليقات
فضيحة.. "وول ستريت جورنال": إيران ترسل نفطها إلى سوريا عن طريق مصر
فضيحة.. "وول ستريت جورنال": إيران ترسل نفطها إلى سوريا عن طريق مصر
الكاتب: الثورة اليوم

رغم أن المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين نفوا أن تكون هناك حرب بين واشنطن وطهران، ولكن تصريحات الجانبين بدأت في التصاعد، فهدّد الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” بتدمير إيران في حال أقدمت على مهاجمة مصالح أمريكي، بينما قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني “حشمت الله فلاحت بيشيه”: إن هناك جهة ثالثة تستعجل قيام حرب وتدمير المنطقة. 

تصعيد من الجانبين 

وحسب مصادر في الحشد العشائري بالعراق، فإن القوات الأميركية بمحافظة الأنبار شدّدت في الأيام الأخيرة إجراءاتها الأمنية حول المقار والقواعد التي تتمركز فيها، كقاعدة “الحبانية” القريبة من مدينة “الفلوجة”، و”عين الأسد” في ناحية “البغدادي”.

ولفتت المصادر إلى تكثيف الطلعات الجوية للطائرات الأميركية التابعة للتحالف الدولي، بما فيها تحليق طائرات من دون طيار.

وأشارت المصادر إلى أن القوات الأميركية في قاعدة “عين الأسد” بدأت تنفيذ أعمال توسعة وتطوير؛ لضمان وجود تسهيلات مناسبة للمعدات العسكرية الثقيلة، ومنها إقامة مرابض للمدفعية وأخرى للدبابات.

كما أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية حاملة الطائرات “إبراهام لنكولن” وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط؛ بزعم وجود معلومات استخبارية بشأن استعدادات محتملة من قبل طهران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية بالمنطقة.

وسحبت شركة “إكسون موبيل” الأميركية النفطية عدداً من موظفيها في أحد الحقول بجنوب العراق، وكانت واشنطن قد سحبت مؤخراً موظفيها ودبلوماسييها غير الأساسيين من العراق.

وأمس الأحد، سقط صاروخ “كاتيوشا” على المنطقة الخضراء المُحصّنة التي تضم مقار السفارات الأجنبية وبينها الأميركية وسط العاصمة بغداد، دون وقوع خسائر.

وأفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن “المعلومات الأولية تشير إلى أن الصاروخ أُطلق من ساحة خالية في منطقة معسكر الرشيد” جنوب بغداد. ولم تعرف حتى الآن الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم.

كما اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، فجر اليوم الإثنين، صاروخين باليستيين قادمين من اليمن، فوق سماء مدينتي “الطائف” و”جدة” التابعتين لمنطقة مكة المكرمة، غربي المملكة.

وهذا الهجوم هو الأول بعد تهديد جماعة “الحوثي”، الخميس الماضي، السعوديةَ والإمارات بـ”ردّ قاسٍ”؛ في حال لم تتوقف عن “سياستها وحربها المستمرة منذ خمسة أعوام ضد اليمنيين”.

وقالت صحيفة “عكاظ” السعودية: إن “قوات الدفاع الجوي السعودي في الطائف تصدّت بدقة متناهية لصاروخ حوثي إيراني، وذلك قبيل تناول سحور اليوم الإثنين”.
وأضافت الصحيفة: أن “هذا الاعتداء السافر يكشف حقيقة التخطيط الإيراني لزعزعة أمن وأمان المعتمرين في ليالي رمضان”.

ترامب يحذر وإيران لا تريد الحرب 

وقال “ترامب” على “تويتر”: “إذا أرادت إيران خوض حرب فسيكون ذلك النهاية الرسمية لإيران. لا تهددوا الولايات المتحدة مجددًا”.

وقلّل وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف“، السبت الماضي, من احتمالات اندلاع حرب جديدة في المنطقة.

وأضاف “ظريف” أن طهران “لا تريد” الحرب، كما أن كافة الأطراف تدرك أنه لا يمكن لأحد أن يواجه بلاده. رغم التأكيد على عدم وجود نية الحرب.. تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا إيران

وأكد أنه لن تكون هناك حرب؛ لأننا لا نريد حربًا، ولا أحد لديه أوهام أن بوسعه مواجهة إيران في المنطقة.

وتابع “ظريف” أن الرئيس الأمريكي لا يريد حربًا، لكن من حوله يدفعونه باتجاه الحرب، بذريعة جعل أمريكا أقوى بمواجهة إيران.

السعودية تدعو لقمتين عربيتين 

ودعت السعودية إلى عقد قمتين “طارئتين”، خليجية وعربية؛ للبحث في “الاعتداءات” التي حصلت مؤخرًا في منطقة الخليج “وتداعياتها على المنطقة”.

وقالت وزارة الخارجية السعودية: إن العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبد العزيز” وجّه دعوة إلى قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة في 30 مايو الجاري.

وتابعت الخارجية السعودية: أن الدعوة تأتي في ظل الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما قامت به ميليشيات الحوثي “الإرهابية” المدعومة من إيران من الهجوم على محطتَي ضخ نفط بالمملكة.

وأكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية “عادل الجبير”: الرياض لا تريد حربًا ولا تسعى لذلك وستفعل ما بوسعها لمنع قيام هذه الحرب.

وأضاف “الجبير”: في حال اختيار الطرف الآخر الحرب، فإن المملكة سترد على ذلك بكل قوة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها.

ماذا لو حدثت الحرب؟ 

ويقول الخبير العسكري “فايز الدويري“: “من الناحية العسكرية قواعد السعودية والإمارات تحت مرمى أسلحة إيران وستكون الحرب خليطاً بين غارات جوية وقصف صواريخ، وستتعرّض كل دول المنطقة لتلك الصواريخ، ودول المنطقة ستعاني وستندم ولن توجد كفة راجحة، بالتالي فإنه لا يمكن القول بأن إيران ستُحقق نصراً حاسماً، وأيضاً لن تتمكّن أمريكا من ذلك.

وتابع “الدويري” “الاقتصاد الإماراتي مبني على الأمن والاستقرار، ورأس المال جبان، فإذا تمّت مهاجمة دبي أو أبو ظبي فسيهرب المستثمرون، وأن الشعب الإماراتي مُرفّه، وبالتالي فإنه لن يتحمّل الحرب”.

وقال الخبير العسكري العميد الركن “صبحي ناظم توفيق”: إن “التصعيد سيكون طويل الأمد؛ لأن إيران ستماطل في هذا الموضوع وستحاول التخلص من هذه الحرب المتوقعة، وأن إيران تستطيع من الناحية الجغرافية والتكتيكية إغلاق مضيق هرمز، والتأثير على سوق النفط ولكن أمريكا بعنجهيتها المعروفة قد تُنهي الموانئ الإيرانية الخاصة بتصدير النفط، وقد يؤثر ذلك على السعر العالمي ولكن فقط لمدة شهر أو شهرين”.

وحول الأهداف التي يمكن أن يقوم الطرفان بضربها قال “ناظم”: “بالنسبة لأمريكا فهي لها قواعد عسكرية عديدة في منطقة الخليج العربي سواء في السعودية أو قطر أو غيرها، هذه ربما تكون أهدافاً للجانب الإيراني ولن يكون هناك أكثر من ذلك؛ لأن الصواريخ الإيرانية لا يتعدّى مداها الألف كيلومتر، بالتالي فإن الأهداف الأمريكية داخل أمريكا ستكون خارج القوس والمدى تماماً”.

وتابع “ناظم” مستدركاً بالقول: “ولكن من الناحية الأخرى نرى أن الأراضي الإيرانية وخاصة المُطلّة على سواحل الخليج العربي كلها أهداف مهمة للغاية واستراتيجية من الناحية العسكرية والاقتصادية، وبالتالي فإنه إذا تم استهدافها من قبل أمريكا – وهي لها قدرة على ذلك – فيمكن أن تتأثر إيران”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد وفاة "مرسي".. قلق حقوقي وشعبي وتعتيم دولي غير مفهوم
ردود أفعال واسعة في مدن العالم تطالب بتحقيق دولي في وفاة “مرسي”
سيطرت ردود الأفعال الغاضبة على المشهد في العديد من دول وعواصم العالم عقب إعلان وفاة الرئيس "محمد مرسي" خلال إحدى جلسات محاكمته في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم