دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
لفضحها جرائم السيسي بسيناء.. الاستعلامات تشن هجوماً على رايتس ووتش
لفضحها جرائم السيسي بسيناء.. الاستعلامات تشن هجوماً على رايتس ووتش
الكاتب: الثورة اليوم

شنَّت “الهيئة العامة للاستعلامات” الحكومية, هجومًا على منظمة “هيومن رايتس ووتش” بعد تقاريرها حول حقوق الإنسان في مصر وخاصة شبه جزيرة سيناء, واصفةً المنظمة بأنها تختلق تدوير الأكاذيب.لفضحها جرائم السيسي بسيناء.. "الاستعلامات" تشن هجوماً على "رايتس ووتش" سيناء
وقالت الهيئة العامة للاستعلامات في بيانها الصادر اليوم الإثنين: إنه في سبتمبر 2017 أصدرت “هيومن رايتس ووتش” تقريرًا ادَّعت فيه تعذيب 19 شخصًا في السجون المصرية، من دون تقديم أي دلائل حقيقية على هذا الأمر.
وأضافت الهيئة، أنه على الرغم من قيام النائب العام المصري بفتح تحقيق قضائي حول ادعاءات هذا التقرير، وتوجيه الهيئة العامة للاستعلامات الدعوة للمنظمة لحضور التحقيق وتقديم ما لديها من معلومات للنيابة العامة للتحقق منها، فلم يحضر أي ممثل لها، وانتهت النيابة العامة في ختام تحقيقاتها إلى مخالفة ما تضمَّنه التقرير للحقيقة، وأوصت المنظمة بتوخّي الدقة فيما تنشره بشأن حقوق الإنسان بجمهورية مصر العربية.
وأكدت الهيئة العامة للاستعلامات أن أكاذيب “هيومن رايتس ووتش” توالت، كما فى حالة تقريرها المتعلق بالمواطن المصري الأمريكي “خالد حسن”، الذي زعمت بتعرُّضه للاختفاء القسري والتعذيب، ليثبت بعدها عدم صحة هذه المزاعم، كما ورد تفصيلًا في رد الهيئة العامة للاستعلامات عليه.
وأوضحت الهيئة العامة للاستعلامات أن المنظمة جدَّدت مزاعمها حول أوضاع حقوق الإنسان في مصر من خلال التقرير الذي أصدرته في 28/ 5/ 2019 حول الأوضاع في سيناء، وحمل الكثير من المغالطات والادعاءات فيما يتعلّق بذلك، مستندًا فيما أورده منها إلى جهات مختلفة معروف عنها عداءها البَيّن مع النظام السياسي المصري، ومحاولاتها المتواصلة لتشويه صورته أمام المجتمع الدولي.
وكان تقرير صادر عن منظمة “هيومن رايتس ووتش” الأسبوع الماضي, قد أثار غضب قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” وحكومته؛ لإلقائه الضوء على الحرب في سيناء والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي ارتكبها نظامه.
وطالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها الولايات المتحدة والدول الأخرى التي تُقدّم مساعدات أو أسلحة للجيش المصري بوقف هذه المساعدات ومبيعات السلاح إلى أن يُحسّن النظام سجله في مجال حقوق الإنسان ويسمح بإجراء تحقيق مستقل في جرائم الحرب المحتملة في سيناء, في ظل رفض إدارة الرئيس الأمريكي “ترامب” لمحاسبة نظام “السيسي”، فإنه يتعيَّن على الكونغرس أن يتحرّك.
وفي الشهر الماضي، اتخذت لجنة فرعية للمخصصات في مجلس الكونجرس خطوة في هذا الاتجاه من خلال اشتراط إنفاق 260 مليون دولار من إجمالي المساعدات العسكرية الأمريكية التي تتلقّاها مصر سنوياً، والتي تبلغ 1.3 مليار دولار، على إحراز تقدُّم في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية.

وفي الماضي، تهرَّبت إدارة “ترامب” من هذه الشروط، من خلال تفعيل استثناء يتعلّق بالأمن القومي، وهي ثغرة يجب على الكونغرس إغلاقها؛ لممارسة تأثير حقيقي. .

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
سبقه "الحريري" و"عرفات".. فهل سقط الرئيس "مرسي" هدفاً للاغتيال؟
سبقه “الحريري” و”عرفات”.. فهل سقط الرئيس “مرسي” هدفاً للاغتيال؟
تظهر كثرة الاغتيالات السياسية كما الحروب والانقلابات العسكرية المتعاقبة دموية المشهد السياسي السائد في المنطقة، فللبلاد العربية رصيد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم