حياة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
يصيب 75% من الأطفال.. ما هو التهاب الأذن؟
يصيب 75% من الأطفال.. ما هو التهاب الأذن؟
الكاتب: الثورة اليوم

يمكن أن تحدث عدوى بكتيرية أو فيروسية في “الأذن الوسطى”، تتسبب في حدوث التهاب الأذن الوسطى، والذي يسبب ألمًا والتهابًا كما يؤدي إلى تراكم الإفرازات في الأذن.

حوالي 75 في المئة من الأطفال يعانون مرة واحدة على الأقل من التهاب الأذن قبل سن الثالثة، وهو السبب الأكثر شيوعًا لزيارة الأطفال للطبيب.

التهاب الأذن معروف أيضًا بــ “أذن الغراء”، التهاب الأذن الوسطى الإفرازي، التهاب الأذن الوسطى، أو التهاب الأذن الوسطى المصلي.

وهذا المقال يشرح أعراض التهاب الأذن وأسبابه، وخيارات العلاج المتوفرة، والأنواع، وطرق الاختبار.

حقائق سريعة عن التهـاب الأذن:

أكثر شيوعًا عند الأطفال الذكور من الإناث. أغلبها يتحسن من دون علاج. لقاح الإنفلونزا يمكن أن يساعد في اجتنابها. الأغشية الحيوية للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية؛ قد تكون السبب في الالتهاب المطوَّل والمتكرر للأذن. التدخين السلبي يزيد من احتمال التهاب الأذن.

ما هو التهـاب الأذن ؟

التهـاب الأذن هو عدوى فيروسية أو بكتيرية للأذن الوسطى تسبب التهابًا وتراكمًا للإفرازات في حيز الأذن الوسطى.يصيب 75% من الأطفال.. ما هو التهاب الأذن؟ التهاب الأذن

الأذن الوسطى هي منطقة مليئة بالهواء، تقع مباشرة خلف طبلة الأذن، تحتوي على العظيمات المهتزة التي تحول الصوت من خارج الأذن الى إشارة مفهومة للدماغ.

التهـاب الأذن مؤلم جدًا؛ بسبب الالتهاب وتراكم الإفرازات في الأذن الوسطى يرتفع الضغط على طبلة الأذن.

التهـاب الأذن يمكن أن يكون حادًّا أو مزمنًا، فالالتهاب المزمن يمكن أن يسبب ضررًا دائمًا للأذن الوسطى.

أعراض المرض:

بالنسبة للمريض البالغ، فالأعراض تكون -غالبًا- بسيطة:

آلام في الأذن. سيلان الأذن. نقصان في حاسة السمع.

أما بالنسبة للأطفال، فالأعراض كثيرة ومتنوعة نذكر منها:

الإحساس بالشَدّ والجَرّ على الأذن.

آلام الأذن، خاصة عند الاستلقاء.

صعوبة في النوم.

البكاء أكثر من المعتاد.

فقدان التوازن.

صعوبة في السمع.

ارتفاع درجة الحرارة.

فقدان الشهية للأكل.

آلام الرأس.

الأنواع:

يقسم التهـاب الأذن إلى ثلاثة أنواع:

التهـاب الأُذن الوسطى الحاد: هو الأكثر شيوعًا، والأقل حدة من بين أنواع التهابات الأذن.

وتكون الأذن الوسطى ملتهبة ومتورمة، والإفرازات تكون محاصرة وراء طبلة الأذن.

يمكن أن ترتفع درجة الحرارة أيضًا.

التهـاب الأذن الوسطى مع التدفق: بعد أن تنتهي مرحلة التهـاب الأذن، يمكن أن يبقى القليل من الإفرازات وراء طبلة الأذن.

وفي هذا النوع يمكن للشخص المصاب ألا يختبر أعراض الالتهاب، لكن الطبيب يمكنه اختبار السائل المتبقي.

التهـاب الأذن الوسطى المزمن مع التدفق: الإفرازات تعود مرارًا وتكرارًا إلى الأذن الوسطى، مع أو من دون وجود التهاب.

هذا يقود إلى نقصان القدرة على مقاومة أي عدوى أخرى، كما أن لها تأثيرًا سلبيًا على حاسة السمع.

أسباب التهـاب الأذن:

غالبًا ما يبدأ التهـاب الأذن بالزكام، أو الإنفلونزا، أو الحساسية، ما يزيد من المخاط في الجيوب الأنفية، وبالتالي تتباطأ عملية تفريغ الإفرازات عبر أنابيب أوستاش كما تلتهب الممرات الأنفية، والحلق، وقنوات أوستاش.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم