دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
بعد نفي صدور عفو ملكي عنه .. مطالبات بالإفراج عن "العودة"
بعد نفي صدور عفو ملكي عنه .. مطالبات بالإفراج عن "العودة"
الكاتب: الثورة اليوم

تصاعدت الدعوات من مختلف دول العالم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالإفراج عن الداعية السعودي البارز “سلمان العودة“، بعد نفي أنباء تحدثت عن صدور عفو ملكي بحقه.

وتداولت صباح امس الخميس، أنباء عبر صحف محلية وموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تتحدث عن قرب صدور عفو ملكي، عن دعاة بارزين، على رأسهم “العودة”، وهي الأنباء التي لم تعلق عليها السلطات السعودية، حتى الآن.

غير أن حساب “معتقلي الرأي”، المعني بحقوق المعتقلين في السعودية عبر “تويتر”، أكد أنه “لا صحة لما يتم تداوله على مواقع التواصل بشأن صدور عفو ملكي عن العودة وآخرين”.

وجاء عبر الحساب ” تأكد لنا أن لا صحة لما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي عن عفو ملكي عن المشايخ أو عن الشيخ #سلمان_العودة، ونود أن نؤكد أن هؤلاء المشايخ لا ينتظرون عفواً ملكياً، فالحرية حقهم الطبيعي وعلى السلطات أن تفرج عنهم فوراً من دون قيد أو شرط مسبق.”.

الأمر ذاته، ذكره “عبدالله“، نجل “العودة”، في تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”، عندما نفى بشكل قاطع صدور هذا العفو.

وعلى أثر ذلك، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، بشكل كبير، دعوات للسلطات السعودية لإطلاق سراح “العودة”، المعتقل في سجون المملكة، منذ سبتمبر 2017.

وعلق الصحفي “جمال سلطان“: ” الصدر الذي يتسع لاحتضان “جورج نادر” مغتصب الأطفال لا يحتمل طهارة أمثال #سلمان_العودة ، عيدك مبارك أبا معاذ ، وإن مع العسر يسرا “.

وقال الكاتب “تركي الشلهوب“: ” كان الشيخ #سلمان_العودة يردد هذه الآية دائما: “رَبِّ بمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهيرًا للْمُجْرمِين”. وعندما جاءت ساعة الإختبار، ثبتَ وصبر، ودفع ثمن ذلك. فرّج الله عنه، وعن كل المظلومين “.

وأضاف “ماهر“: ” اللهم إني أشهدك أن اعتقال الشيخ #سلمان_العودة منكر، والسكوت عنه ظلم، والحكم عليه عدوان، وإعدامه فجور. “.

وأوضحت “نورا“: ” “أي قانون هذا الذي لا يسأل عن الذمة المالية للمسؤول ويترفع عن سجن الفاسد ولا يعيد أُذن الجمل التي أخذها” #سلمان_العودة اي قانون هذا الذي يسجن العالم و الداعية و الامين و يكرم الفاسق و الفاسد و السارق و يهديهم اختام الشرف ؟؟”.

وكان الكاتب البريطاني المعروف “ديفيد هيرست“، نقل عن مصادر سعودية مطلعة، الشهر الماضي، قولهم إن السلطات تعتزم إعدام “العودة” والدعاة “عوض القرني” و”علي العمري” بعد نهاية شهر رمضان، وسط مطالبات حقوقية من “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة “العفو الدولية” بالإفراج عنهم. بعد نفي صدور عفو ملكي عنه .. مطالبات بالإفراج عن "العودة" العودة

والدعاة الثلاثة، المعروفون باعتدالهم، اعتقلتهم السلطات السعودية في حملة استهدفت ناشطين ودعاة ومفكرين عام 2017، وتوجه إلى ثلاثتهم اتهامات بـ”الإرهاب”، وهي تهم ينفونها.

ولم تؤكد أو تنفِ السلطات السعودية صحة الأنباء عن احتمال تنفيذ حكم الإعدام بحق الدعاة الثلاثة البارزين في البلاد.

وينتظر الدعاة الثلاثة المثول أمام المحكمة الجنائية الخاصة في الرياض، بعد أن حددت جلسة لمحاكمتهم في مطلع مايو الجاري، لكنها أُجلت إلى موعد آخر غير محدد.

وسبق أن انتقدت الخارجية الأمريكية، توجيه 37 تهمة تتعلق بالإرهاب والانتماء لجماعة “الإخوان المسلمون” والارتباط بعلاقات مع قطر، إلى “العودة”، قائلة إنها “لم تتضمن أي اتهامات تدينه بالتورط في أعمال عنف”.

وجاء اعتقال الدعاة الثلاثة ضمن سلسلة اعتقالات أخرى طالت العشرات من الدعاة والعلماء، بدعم من ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” الذي يقود حملة قمع ضد معارضيه، وفق ما ذكرته منظمات حقوقية عالمية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
سبقه "الحريري" و"عرفات".. فهل سقط الرئيس "مرسي" هدفاً للاغتيال؟
سبقه “الحريري” و”عرفات”.. فهل سقط الرئيس “مرسي” هدفاً للاغتيال؟
تظهر كثرة الاغتيالات السياسية كما الحروب والانقلابات العسكرية المتعاقبة دموية المشهد السياسي السائد في المنطقة، فللبلاد العربية رصيد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم