دوائر التأثير قبل 3 أشهرلا توجد تعليقات
نشطاء: "فيسبوك" يحظر منشورات تتحدث عن "الساروت" و"يوتيوب" يقيد أغانيه
نشطاء: "فيسبوك" يحظر منشورات تتحدث عن "الساروت" و"يوتيوب" يقيد أغانيه
الكاتب: الثورة اليوم

نعى “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر ونشطاء وقيادات عسكرية وشخصيات سياسية وثورية، اليوم السبت، القيادي “عبد الباسط ساروت“, الملقّب بـ “منشد الثورة السورية”، متأثراً بجراحه التي أُصيب بها خلال المعارك ضد ميليشيات “بشار الأسد” على جبهات ريف “حماة” الغربي. استشهاد "الساروت" منشد الثورة السورية بمواجهات مع قوات النظام بـ"حماة" ساروت

وغرّد المقدم “سامر الصالح” – أحد قياديي “جيش العزة” – على حسابه في “تويتر” قائلاً: “نزف لكم نبأ استشهاد القائد العسكري عبد الباسط السـاروت مقبلاً غير مدبر في ساحات القتال من يظن أن السـاروت مات فهو واهم, لقد زرع بكل مقاتل في جيش العزة ساروت, عاهدوه أن يصلوا حمص ودمشق, عاهدوه على تحرير كامل التراب السوري من رجس الصفويين والروس واللانظام, رحلت يا أخي, لكن سنبقى كلنا ساروت على العهد ماضون”.

ونشر حساب وكالة “شهاب” فيديو لجثة الشهيد، وغردت معه: “وداع الشهيد عبد الباسط الساروت الذي قضى متأثرًا بجراحه أصيب بها بمعارك ريف #حماة“.

وكتب الإعلامي “وائل تميمي“: “قصة #عبد_الباسط_الساروت تشبه قصة الثورة السورية في تحولاتها وانكساراتها ونهاياتها الحزينة. كان بوسع حارس المرمى أن يفعل مثل كثيرين من رفاقه غير عابئين بقضية شعبهم، لكنه آثر الانحياز بل الانتماء الكلي لحلم السوريين…الحلم الذي أورده الشهادة على أرض دفع كل ما يملك في سبيل حريتها..”.

وغرّد الإعلامي “جابر الحرمي“: “#حارس_الثورة_السورية ومنشدها #عبدالباسط_الساروت دافع عن ” جنته ” في الدنيا ، فاختاره الله شهيدا بمعارك #حماة ..#الساروت كان حارسا لنادي الكرامة والمنتخب السوري .. ترك ما فيه من جاه وانضم للثورة منذ بدايتها مدافعا عن كرامة الشعب السوري .. نسأل الله له جنة عرضها السموات والأرض..”.

وقالت الصحفية “ديانا مقلد“: “لا استغرب شتائم الجهلاء على تعليقي على مقتل السـاروت فهم من المفتونين ب”علمانية” الأسد وبراميله و”لاطائفية” الميشليات الايرانية المتحالفة معه😏 السـاروت بدأ لاعب كرة لكن حليفكم الأسد دمر مدينته حمص وقتل اخوته وحكم عليه بالقتل وتاتون بعدها تسالون لماذا حمل السلاح يا داعشيو الجينات”.

وغرّد الكاتب “ياسر الزعاترة“: “سلام على “بلبل الثورة” السورية، عبد الباسط الساروت. يصعد الشهداء إلى ربهم مبتسمين، ويبوء القتلة بخزي الدنيا والآخرة، ومعهم من ناصرهم ومن يبرر بهم”.

وقال الإعلامي “معتز مطر“: “حارس ومنشد الثورة السورية واحد ابطالها #عبد_الباسط_الساروت شهيدا في معارك الشرف والكرامة.. لطالما تمنى الشهادة وهاقد نالها بإذن ربه”.

وكتب “حسن درويش“: “الله يتقبله ويعلي منزلته ويعظم الأجر لكم والمسلمين الحمد لله إن القلوب لتنفطر وتنخلع من مكانها لكن لا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وعلّق “أبو أسامة الجاهوري“: “لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيئ عنده بقدر الله يتقبلو من الشهداء”.

وقالت “لينة الحسن“: “على العهد ماضون .. #الساروت – شهيدنا”.

وقال محمد: “الله يرحمه ويتقبله من الشهداء…. هم السابقون ونحن اللاحقون ان شاء الله…. أعتقد ان استشهاده ستكون شرارة جديدة …كحمزة .. وغيره…. لا غاااالب إلا الله”.

وكان “الساروت” قد تعرَّض لإصابة ليلة الجمعة، خضع على إثرها لعمل جراحي في تركيا، بعد معارك مع ميليشيا “الأسد” في بلدة “تل ملح” و”كفرهود” غربي “حماة”.

ويشارك “الساروت” – حارس مرمى منتحب سوريا قبل الثورة – كقيادي عسكري في “جيش العزة” بمعارك التحرير بريف “حماة” الشمالي، وله بصمات قوية في تلك المعارك التي يقود فيها مجموعات الاقتحام، وسبق أن تعرَّض لإصابات عديدة ونجا منها. استشهاد "الساروت" منشد الثورة السورية بمواجهات مع قوات النظام بـ"حماة" ساروت

وكان “الساروت” المُلقّب بـ “منشد الثورة السورية” قد أمضى فترة في تركيا، قبل أن يعود إلى الشمال السوري، ويعلن انضمام لواء “حمص العدية” إلى “جيش العزة” ويتسلّم قائد “كتيبة شهداء البياضة” فيه.

و”الساروت” هو “عبد الباسط ممدوح الساروت” (37 عاماً)، من مواليد محافظة “حمص”، وهو من بدو المحافظة، وهو حارس نادي “الكرامة” السوري ومنتخب سوريا للشباب، وأبرز قادة المظاهرات التي قامت في مدينة “حمص”؛ للمطالبة بإسقاط نظام “بشار الأسد” أثناء الثورة السورية.

ورصد نظام “الأسد” مليوني ليرة (35 ألف دولار) للقبض عليه، حيث إنه مطلوب لعدة فروع أمنية، وقد حاول النظام اغتياله ثلاث مرات على الأقل.

وقتلت ميليشيا “الأسد” إخوته “وليد” و”محمد” في “الخالدية” عام 2011 و2013، كما قُتل أخواه الآخران “أحمد” و”عبد الله” عام 2014.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"المانشيت" الموحد يعود مجدداً..السيسي يفلس في مواجهة فيديوهات محمد علي
“المانشيت” الموحد يعود مجدداً..السيسي يفلس في مواجهة فيديوهات محمد علي
في الوقت الذي يواصل فيه الفنان "محمد علي" نشر فيديوهاته التي ينتظرها قطاع كبير من المصريين على أحرّ من الجمر، فشل قائد الانقلاب "عبد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم