دوائر التأثير قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
وفاة المناضل السفير "إبراهيم يسري" ومصريون من كافة الاتجاهات ينعونه
وفاة المناضل السفير "إبراهيم يسري" ومصريون من كافة الاتجاهات ينعونه
الكاتب: الثورة اليوم

توفي، اليوم الإثنين، الدبلوماسي المصري والمناضل الوطني السفير “إبراهيم يسري“، عن عمر يناهز 84 عاماً، ليسدل بذلك الستار عن شخصية من أعرق شخصيات مصر. 

وُلد “إبراهيم يسري” في الثامن من يونيو عام 1935، بمحافظة الشرقية، وتخرَّج من مدرسة الزقازيق الثانوية ليلتحق بكلية الحقوق جامعة عين شمس عام 1952.

التحق بوزارة الخارجية عام 1957 بعد امتحان اجتازه بنجاح، وقد أُحيل إلى المعاش عام 1995 بعد بلوغه السن القانونية، وخلال هذه الفترة التي اقتربت من الأربعين عامًا خدم في العديد من الدول مثل الجزائر ومدغشقر ورومانيا وبريطانيا والهند، ورأس المحكمة الإدارية لمنظمة الوحدة الأفريقية من عام 1983 إلى عام 1985.

ولا يُنسَى له دوره الكبير في مفاوضات “طابا” بين مصر والاحتلال “الإسرائيلي”، حيث رأس اللجنة الفنية، وكان مديرًا عامًا للإدارة القانونية والمعاهدات، وأُوكلت إليه عقد العديد من الاتفاقيات الدولية، وقام بتدريس القانون الدولي بالمعهد الدبلوماسي، وشارك في وضع امتحانات تلك المادة بالخارجية المصرية، وكان خلال سنوات عمله يُلقي كثيرًا من المحاضرات، ويُشارك في الندوات التي تتناول قضايا سياسية أو قانونية.

ولم يعتزل السفير “إبراهيم يسري” الحياة بعد إحالته إلى التقاعد، بل بدأ نشاطًا واسعًا، فقد عمل بالمحاماة، وقام بإلقاء العديد من المحاضرات، وكتابة المقالات، وله أكثر من 1000 مقال منشور في مختلف الصحف والمجلات، وأصدر عدة كُتب أولها عن أزمة الجامعة العربية وكيفية تطويرها، وكتاب آخر عن الغزو الأنجلو سكسوني للعراق، وهناك كتاب عن الأصول الجديدة لإدارة علاقات مصر الخارجية. وفاة المناضل السفير "إبراهيم يسري" ومصريون من كافة الاتجاهات ينعونه إبراهيم يسري

وفي ظل حكم الرئيس المخلوع “حسني مبارك” صار بيته قبلة للوطنيين والمعارضين، حيث كانت تقام فيه اجتماعات لقوى المعارضة.

وكان أكبر مواقفه المعارضة لنظام “مبارك” عندما قام برفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة، ضد وزارة البترول، ورئيس مجلس الوزراء، ووزارة المالية؛ لإلغاء صفقة تصدير الغاز المصري لـ “إسرائيل”، التي أُبرمت في 30 يونيو عام 2005، وكان منسق حملة “لا لبيع الغاز للكيان الصهيوني”، وحصل على حكم لصالحه.

وكان السفير الراحل لا يترك مناسبة إلا ويذكر والده ومواقفه المؤثرة معه، فلقد كان والده من علماء الأزهر وتلاميذ الشيخ “محمد عبده“، وشارك بفاعلية في ثورة 1919.

وقال “يسري” في لقاءات صحفية سابقة: تأثرت كثيرًا بوالدي “يسري سيد حسين عبد الرحمن السهيلي”، وأنا أكبر أبنائه الخمسة، وفي طبيعتي بعض صفات الوالد.. التدين، الثائر، الرافض للظلم، وحب الوطن بطريقة إيجابية، فأنا أحمل هموم بلدي، ولا أرفع شعار “وأنا مالي” وأكتفي بحياتي الخاصة.

وكلمة أخرى كان لا ينساها عن والده، قالها له بعد ثورة يوليو عام 1952: “يا بني.. إذا وصل العسكر إلى السلطة فلن يتركوها أبدًا”.. وبعد أشهر قليلة مات والدي، وواضح أن كلمته كانت صحيحة وصادقة، كما يقول “يسري”.

وأثارت وفاة السفير “إبراهيم يسري” مشاعر الحزن والألم بين الأوساط السياسية المصرية، حيث كتب المرشح الرئاسي السابق الدكتور “أيمن نور“: “رحلت اليوم قطعة عزيزة من أرض مصر، رحل شيخاً لم يفقد يوماً حماس وعطاء الشباب، رحل ملاك الوطنية المصرية، سعادة السفير الجليل #ابراهيم_يسري رئيس الجبهة الوطنية المصرية ورئيس مجلس أمناء قناة الشرق كان صوتاً للثورة ودرعاً للوطن دافع عن أرضه وعرضه وحريته حتى أخر رمق فى حياته”.

وكتب الوزير السابق الدكتور “عمرو دراج“: “رحم الله السفير #ابراهيم_يسري الذي كان رجلا من أشرف من أنجبت مصر. قال لي في رساله أرسلها منذ 3 أيام و كأنه كان يستشعر رحيله👇 اليوم اقول مع كامل الشناوي وغناء فريد الأطرش

جئت يا يوم مولدي

عدت أيها الشقي

الصبا افلت من يدي

وغزي الشيب مفرقي

ليتك يا يوم مولدي

كنت يوما بلا غد”.

وقال الدكتور “حسن نافعة” – أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة -: “بقلب يملؤه الحزن والتسليم بقضاء الله وقدره, علمت منذ قليل بنبأ وفاة واحد من أعظم المناضلين المصريين وأكثرهم صلابة وحبا للوطن هو الصديق العزيز السفير إبراهيم يسري. عزائي إلى اسرته وإلى اصدقائه ومحبيه وقبل ذلك وبعده إلى شعب مصر الذي أحبه وتفاني وفي خدمته, وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وقال الوزير السابق الدكتور “محمد محسوب“: “رحل واحد من أنبل من عرفت واصدق من صادقت واشجع من رأيت.. رغم سنه وحالته الصحية بقي مدافعا عن وطنه لآخر نفس.. رحل دون أن يرى وطنه كما تمنى.. لكن أبناءه ورفقاءه ومحبيه سيبقون على العهد ليكملوا مسيرته.. رحم الله السفير إبراهيم يسري وألهم أهله الصبر والسلوان”.

وكتب الشاعر “عبد الرحمن يوسف“: “والله إن العين لتدمع.. وإن القلب ليحزن.. وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون.. أنعي للأمة المصرية والعربية والإسلامية ولكل أحرار العالم سعادة السفير إبراهيم يسري.. عزائي لأسرته وتلاميذه ومحبيه.. ولعن الله من حرمنا وداعه والصلاة عليه”.

وقال الدكتور “طارق الزمر” – الرئيس السابق لحزب “البناء والتنمية” -: “رحم الله تعالى السفير المناضل #ابراهيم_يسري رئيس الجبهة الوطنية المصرية الذي ضرب أروع الأمثلة في الوطنية والرجولة والبطولة وهو يدافع عن كرامة مصر وحقوق شعبها حتى الرمق الأخير في مواجهة اغشم وأفشل سلطة عرفتها مصر ولم يبال بالتهديد أو الوعيد وكان يتوقع السجن في كل لحظة..”.

وكتب الناشط السياسي “ممدوح حمزة“: “البقاء لله في سيادة السفير رجل القانون ابراهيم يسري ، عاش مناضلا صابرا من اجل القضايا الهامة لمصر وكان بيته مفتوحا دائما لجميع اطياف القوي الوطنية المصريه ومن اهم القضايا التي ناضل فيها قضية مياه النيل وقضية بيع الغاز لاسرائيل بسعر بخس رحمه الله وللأسرة والأصدقاء خالص العزاء”.

وقال الدكتور والخبير “نائل الشافعي“: “توفي إلى رحمة الله السفير إبراهيم يسري. كان بطلاً وطنياً حقا. أول من كشف عن فضيحة بيع غاز مصر لإسرائيل بقروش زهيدة. رفع أكثر من عشر قضايا على الدولة. وما فتئ يناضل لاستعادة حقوق البلد المفرَّط فيها، حتى آخر أيامه. عمل حتى آخر أيامه على التقريب بين فصائل العمل السياسي”.

ونشر الإعلامي “أحمد منصور” رابط حلقة قديمة له مع الراحل وعلق عليها: “تعرفوا على شخصية وفكر السفير إبراهيم يسرى الذى انتقل اليوم إلى رحمة الله من خلال حوارى معه فى برنامج #بلا_حدود عن موضوع حرب الغاز في الشرق الأوسط وكأنه يتحدث اليوم عن نهب الغاز المصرى وصراع الغاز القائم فى شرق المتوسط”.

وغرّد الدكتور “حمزة زوبع” ناعياً: “ترجل الفارس النبيل الذي أفنى عمره في الدفاع عن الحق ..#إبراهيم_يسري في ذمة الله”.

وأيضاً قال “سمير العركي” – الصحفي بالتلفزيون التركي – على صفحته الشخصية على “تويتر”: “رحم الله السفير #إبراهيم_يسري أحد أعمدة الوطنية المصرية والذي ناضل طويلا للدفاع عن ثروات مصر الطبيعية المنهوبة منذ عهد #مبارك ولم يمنعه تقدم العمر ولا تكالب المرض عليه من مواصلة رسالته في خدمة وطنه رحمه الله رحمة واسعة”.

وغرّد الصحفي “مسعد البربري“: “إنا لله وإنا إليه راجعون .. وفاة المناضل الكبير المحترم السفير#ابراهيم_يسري صاحب المواقف الوطنية المشرفه ،، اللهم تقبله في الصالحين”.

وغرّد “تقادم الخطيب” أيضاً: “نعزي أنفسنا في وفاة رجل وطني ومناضل من طراز فريد؛ قلما يجود الزمان بمثله Ibrahim Youssri؛ كان نعم المدافع عن وطنه إخلاصا وحبا ومتمسكا بقيمه ومبادئه. ربطتني به علاقة منذ 2007 حينما رفع القضية المعروفة بقضية وقف تصدير الغاز لإسرائيل. كنت دائم الزيارة له في بيته الذي يقع في المعادي بصحبة الدكتور عبد الجليل مصطفي والمهندس يحي حسين عبد الهادي (فك الله سجنه وكربه)؛ وبعد أن أبعدت عن وطني بقي الاتصال بيننا دائم؛ وكنت دائما ما أتعجب من همته وإخلاصه وحبه لوطنه والدفاع عنه. رحم الله السفير إبراهيم يسري رحمة واسعة. فالمصاب جلل والفقد عظيم. ويعلم الله كم يحزن قلبي علي فراقك. اللهم جُد علي وطننا بالمحبين والمخلصين أمثال السفير الراحل”.

وغردت الفنانة المصرية “سيمون“: “البقاء لله السفير ابراهيم يسري 😥”.

وكتب الباحث الدكتور “عمار علي حسن“: “غيب الموت اليوم السفير إبراهيم يسرى. كان رجلا صلبا في الحق، عنيدا في الدفاع عن الوطن، محبا لمصر إلى ما فوق طاقته. وإذا كان هناك من لم يتفق مع بعض آرائه في السنوات الأخيرة، فإن الجميع ظلوا يكنون له مشاعر الود والاحترام، فاللهم ارحمه، واسكنه في سلام إلى جوارك يا ذا الجلال والإكرام”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أردوغان بعد صلاة الغائب: السيسي جبان ولا أصدق أن وفاة مرسي طبيعية
أردوغان بعد صلاة الغائب: السيسي جبان ولا أصدق أن وفاة مرسي طبيعية
أدَّى الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، اليوم الثلاثاء، صلاة الغائب على روح الرئيس المصري الراحل "محمد مرسي"، والتي أُقيمت عقب صلاة العصر
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم