العالم قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
آلاف الطلاب والأساتذة الجزائريين يجددون رفضهم لرموز نظام "بوتفليقة"
آلاف الطلاب والأساتذة الجزائريين يجددون رفضهم لرموز نظام "بوتفليقة"
الكاتب: الثورة اليوم

شارك آلاف الطلبة وأساتذة الجامعات، اليوم الثلاثاء، في مسيرتهم الـ 16 بمختلف ولايات الجزائر، مجددين رفضهم لرموز نظام الرئيس المستقيل “عبد العزيز بوتفليقة”، داعين لتحقيق كافة مطالب الحراك الشعبي. آلاف الطلاب والأساتذة الجزائريين يجددون رفضهم لرموز نظام "بوتفليقة" الجزائر

ووفق وسائل إعلام محلية، فقد غيّر المحتجون بالجزائر العاصمة مكان احتجاجهم، حيث توجهوا إلى ساحة الشهداء بدلاً من البريد المركزي، وسط تواجد مكثف لقوات الأمن التي أغلقت ساحة البريد المركزي، والنفق الجامعي، إضافة إلى شارع “محمد الخامس” المُؤدّي من وسط المدينة نحو مبنى قصر الرئاسة.

كما خرج طلبة وأساتذة وعمال جامعة “بجاية” في مسيرة سلمية احتجاجية بشوارع المدينة؛ للمطالبة بتغيير النظام بشعار: “صامدون وللنظام رافضون وللتغيير مطالبون”، شعارات تطالب برحيل النظام الحالي.

وخرج آلاف الطلبة في مسيرة بجامعة “قسنطينة” (شرق) الحكومية، ثالث كبرى مدن البلاد، عبّروا فيها عن رفضهم القاطع لكافة رموز نظام “بوتفليقة”.

وهتف الطلبة المحتجون ضد رموز نظام “بوتفليقة” التي ما زالت تدير شؤون الحكم، وخصوصاً الرئيس المؤقت “عبد القادر بن صالح”، ورئيس الوزراء “نور الدين بدوي”، وأعضاء حكومته لتصريف الأعمال.

كما ردَّد الطلبة هتافات رافضة لأي حوار يكون “بن صالح” و”بدوي” مشرفين عليه، على غرار: “بن صالح.. بدوي ديغاج” ومعناها “ارحلا”.

ورفعوا لافتات تطالب بسجن كافة المتورطين في قضايا الفساد من السياسيين ورجال الأعمال.

وتعهّد الطلبة بمواصلة المسيرات كل ثلاثاء، وردَّدوا: “ماناش حابسين كل ثلاثاء خارجين”، بمعنى لن نتوقف وسنخرج للتظاهر كل يوم ثلاثاء.

وأعلن مسؤول حكومي جزائري، الإثنين الماضي، تمديد العام الجامعي لنحو شهر؛ لاستكمال تقديم الدروس المتأخرة بسبب الحراك الشعبي الذي أطاح بالرئيس المستقيل “عبد العزيز بوتفليقة”. آلاف الطلاب والأساتذة الجزائريين يجددون رفضهم لرموز نظام "بوتفليقة" الجزائر

وقال مدير التكوين العالي بوزارة الجامعات، “جمال بوكزاطة”، للإذاعة الحكومية: إنه “يمكن لمؤسسات التعليم العالي (الجامعات) التي عرفت تأخراً في تقديم الدروس تمديد السنة الجامعية حتى 31 يوليو 2019 كحد أقصى”.

وتنطلق السنة الجامعية بالجزائر في سبتمبر من كل عام، وتنتهي مطلع يوليو من العام الذي يليه.

وكانت نقابة أساتذة الجامعات سبق أن عبّرت عن تخوفها من “سنة بيضاء” في ظل استمرار مقاطعة الطلبة للدراسة منذ مارس الماضي في العديد من الجامعات، وإصرارهم على رحيل رموز نظام “بوتفليقة”. آلاف الطلاب والأساتذة الجزائريين يجددون رفضهم لرموز نظام "بوتفليقة" الجزائر

وتحوّلت مسيرات طلبة وأساتذة الجامعات إلى موعد احتجاج أسبوعي كل يوم ثلاثاء بالعاصمة ومدن عدة، وذلك منذ بداية الحراك الشعبي في الجزائر 22 فبراير الماضي، الذي أطاح بـ “بوتفليقة”، في 2 أبريل الماضي.

ودعا الرئيس الجزائري المؤقت “بن صالح“، الخميس الماضي، كل الأحزاب إلى حوار شامل؛ للتحضير للانتخابات الرئاسية بعدما ألغى المجلس الدستوري الانتخابات التي كانت مقررة في الرابع من يوليو.

ويقود “بن صالح” المرحلة الانتقالية بصفته رئيساً لمجلس الأمة، وانتخبه البرلمان ليشغل منصب الرئيس مؤقتاً لمدة 90 يوماً لحين الانتهاء من الإعداد للانتخابات في الرابع من يوليو.

ولم يتحدد أي موعد جديد للانتخابات، ما أثار غضب المحتجين.

وقال “بن صالح”، الخميس: إنه سيظل في السلطة لحين انتخاب رئيس جديد برغم دعوات المحتجين لتنحيه.

آلاف الطلاب والأساتذة الجزائريين يجددون رفضهم لرموز نظام "بوتفليقة" الجزائر

آلاف الطلاب والأساتذة الجزائريين يجددون رفضهم لرموز نظام "بوتفليقة" الجزائر

آلاف الطلاب والأساتذة الجزائريين يجددون رفضهم لرموز نظام "بوتفليقة" الجزائر

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
لوقف الفصل العنصري.. "الأمم المتحدة" توقف المساعدات عن حكومة "ميانمار"
لوقف الفصل العنصري.. “الأمم المتحدة” توقف المساعدات عن حكومة “ميانمار”
أصدرت "الأمم المتحدة" قرار بوقف مساعداتها لحكومة "ميانمار"؛ وذلك "لتفادي التواطؤ في سياسة الفصل العنصري" التي تتبعها السلطات ضد مسلمي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم