دوائر التأثير قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
في نقاط.. خطة متطرفي العالم لتصفية قضية "فلسطين"
في نقاط.. خطة متطرفي العالم لتصفية قضية "فلسطين"
الكاتب: الثورة اليوم

تحولت خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لتصفية “القضية الفلسطينية” نهائياً إلى هدف جديد لمتطرفي العالم من الحكام اليمينيين.

ويقول الخبير السياسي الدكتور “إبراهيم نوار“: إن الخطة تعتمد على عدة أسس..

الأول هو مصادرة السياسة بالنسبة للفلسطينيين، وتحويل قضيتهم من قضية بناء دولة مستقلة ذات سيادة، إلى مجموعة من القضايا المعيشية.

الخطة تستبعد خيار إقامة دولة فلسطينية مستقلة؛ هذا هو الأساس الأول، مصادرة السياسة.في نقاط.. خطة متطرفي العالم لتصفية قضية "فلسطين" فلسطين

بينما الأساس الثاني هو تحويل “القضية الفلسطينية” لكي تصبح (الممر) لإقامة نسيج عضوي لعلاقات إسرائيلية عربية طبيعية. بمعنى آخر إحلال السلام الإسرائيلي في المنطقة، مع تصفية القضية الفلسطينية تماماً.

ويضيف “نوار” أن الأساس الثالث هو تحويل ما تبقى من “القضية الفلسطينية” الي مشكلة عربية، تسهم دول أخرى في مساعدة العرب على حلها من خلال المساعدات، وأن أهم ما يتبقى من “القضية الفلسطـينية” حسب صفقة “ترامب” هو توطين اللاجئين الفلسطـينيين في البلدان العربية التي يقيمون فيها.

أهم الدول المضيفة للاجئين الفلسطـينيين هي “الأردن” و”مصر” و”لبنان” و”سورية”.

وأوضح أن الصفقة تعرض على هذه الدول مساعدات بالمليارات (ستدفعها دول الخليج الغنية)، من أجل توطين الفلسطـينيين حيث يقيمون فعلاً حالياً.

وطبقا للخطة، فإن من مصلحة إسرائيل ان تكتسب المشروعات الواردة في الصفقة طابعاً إقليمياً، حتى تفتح لها مجالاً حيوياً إلى أسواق المنطقة.

وأشار إلى أن -إسرائيل- مهتمة بشكل خاص بأسواق دول الخليج، ذات القدرة الشرائية العالية، وبرؤوس الأموال التي يمكن الحصول عليها من هناك لتعزيز الاستثمارات في إسرائيل.

وتابع: دور مصر محوري فيما يتعلق بعمليات إعادة بناء قطاع غزة، وتوسيع القطاع اقتصادياً على مراحل وتحت عناوين مختلفة.

ومن خلال الخطة تهدف اسرائيل إلى أن تكون مركزاً لمنطقة تنمية جديدة في شرق البحر المتوسط، بما يسمح لها بالتمدد والتخلص من عقدة الحجم وسط قوي إقليمية كبيرة الحجم (جغرافياً وسكانياً).

وأردف قائلاً: الخطة حصلت مقدما على دعم “سعودي – إماراتي”، ومقاومة “فلسطينية- لبنانية – سورية- إيرانية”.

ودولياً؛ لا تحظى الخطة بدعم روسي او صيني، رغم أن “الولايات المتحدة” تراهن على مشاركة الدولتين في إقامة المشروعات المقترحة، بينما “الاتحاد الأوروبي” ما يزال متردداً، وهناك مقاومة من جانب أطراف مهمة داخل الاتحاد منها “ألمانيا”، بينما العرب في موقف ضعيف جدا،ً والفلسطينيون في موقف أضعف.

وتابع: الخيار الأسهل بالنسبة للفلسطينيين هو خيار الرفض، لكن -إسرائيل- مستمرة في سياسة خلق الحقائق وتغيير المعطيات، فكرة “الدولة الفلسطينية” المستقلة تلاشت تماماً بسبب التخاذل العربي الذي يصل إلى حد التواطؤ مع إسرائيل بقيادة سعودية.”

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
المكتب العام للإخوان: نرفض التصعيد الدولي ضد حكومة الوفاق الليبية
المكتب العام للإخوان: نرفض التصعيد الدولي ضد حكومة الوفاق الليبية
رفض المكتب العام لجماعة "الإخوان المسلمين" في بيان له، اليوم الإثنين, أي تدخل دولي ضد حكومة الوفاق الليبية، داعياً إلى نزع الشرعية عن أي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم