دوائر التأثير قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
ماذا يكسب العالم من الهدنة "الأمريكية ـ الصينية"؟
ماذا يكسب العالم من الهدنة "الأمريكية ـ الصينية"؟
الكاتب: الثورة اليوم
تراجع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن تهديده برفع الرسوم الجمركية على كل الواردات الأمريكية من “الصين” إلى 25% بدلاً من 10% متغزلاً في حبه للشعب الصيني وثقافته وحضارته وذكرياته عن زيارته الرسمية الأولى للصين.

يقول الخبير الاقتصادي الدكتور “إبراهيم نوار“، إن القرار الذي أعلنه “ترامب” اليوم خلال لقائه مع الرئيس الصيني “شي جين بينج” لم يتضمن شروطاً ولا سقفاً زمنياً للمفاوضات التجارية بين البلدين.

وبذلك فإن عجلة المفاوضات بين البلدين ستعود إلى النقطة التي توقفت عندها عندما انهارت في الشهر الماضي.

ويضيف “نوار“، أن الزعيم الصيني، الذي بدا واثقاً تماماً، والذي وجه هجوماً قاسياً إلى سياسة الولايات المتحدة خلال اللقاء الذي ضم قيادات مجموعة بريكس قبل 24 ساعة من لقائه مع “ترامب”، أعاد التأكيد في بداية لقائه على أن التعاون والحوار هما أفضل من المشاحنات والمواجهة.ماذا يكسب العالم من الهدنة "الأمريكية ـ الصينية"؟ الأمريكي

واعتبر الخبير أن نتائج اللقاء بين الوفدين الصيني والأمريكي، بقيادة “شي” و”ترامب” تعد بمثابة رسالة إيجابية إلى أسواق العالم، وسوف نشهد انتعاشة ملموسة عندما تبدأ المعاملات يوم الاثنين المقبل.

وأردف قائلاً: على الرغم من أن المعلومات المتوفرة عما دار في الاجتماع الذي استغرق نحو 80 دقيقة ما تزال قليلة، فإنه من المرجح أن الرئيسين طرحاً عدداً من المسائل الرئيسية على مائدة النقاش، تتعلق بالمبادئ وليس بالتفاصيل.

وتابع: الرئيس الصيني “شي” على وجه التحديد، أكد على مفهوم التجارة العادلة كما تراه “الصين” من خلال نظام تجاري دولي متعدد الأطراف، تحكمه قواعد متفق عليها، بلا هيمنة أو تهديد، وأكد أن “الصين” لا تساوم على سيادتها، ولا تقدم تنازلات، لكنها على استعداد للحوار والتعاون.

وبخاصة بعد موقف “الولايات المتحدة” العدائي من عملاق التكنولوجيا الصيني، شركة “هواوي”، ومسألة القبض على الرئيس المالي التنفيذي للشركة في “كندا” (وهي إبنة مؤسس الشركة)، وطلب ترحيلها إلى “الولايات المتحدة” ومحاكمتها هناك كان بالضرورة واحداً من الموضوعات الحساسة التي تناولها اللقاء.

وأوضح الخبير: اللقاء بين الرئيسين الذي كان العالم يترقبه انتهى إلى نتيجة إيجابية، هي تعليق التهديد الأمريكي ووقف التصعيد، والعودة إلى مائدة التفاوض لحل أزمة العلاقات التجارية بين “الولايات المتحدة” و”الصين”.

وتابع: الاقتصاد العالمي يحتاج بشدة إلى هذه الهدنة وإلى الاتفاق على الحوار بدلاً من التهديد، كما أن “ترامب” نفسه، مع بدء حملته الانتخابية لفترة رئاسية جديدة ، هو في حاجة ماسة إلى إشارات إيجابية من “الصين” تساعده على كسب المعركة الانتخابية المقبلة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
16 شائعة لوفاة "مبارك" خلال 15 عاماً.. فما السر؟
16 شائعة لوفاة “مبارك” خلال 15 عاماً.. فما السر؟
على مدار خمسة عشر عاماً أطلّت علينا شائعة وفاة الرئيس المخلوع "حسني مبارك" 16 مرة، ليخرج بعدها محاميه أو أحد نجليه لينفي الخبر، كما فعل
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم