العالم قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
الاحتلال يعترف بفشل عملية تسلل استخباراتية في "خان يونس" العام الماضي
الاحتلال يعترف بفشل عملية تسلل استخباراتية في "خان يونس" العام الماضي
الكاتب: الثورة اليوم

قدّم قائد العمليات الخاصة في شعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش “الإسرائيلي”، اليوم الخميس، استقالته من منصبه؛ على خلفية إفشال “القسام” لعملية التسلّل التي نفّذتها قوة خاصة بـ “خان يونس” جنوب قطاع غزة في نوفمبر الماضي.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” “الإسرائيلية”، صباح اليوم الخميس، النقاب عن استقالة قائد قسم العمليات الخاصة بشعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش “الإسرائيلي”، والقائد السابق لوحدة “سيرت متكال”، العميد “ج” (لم تذكر اسمه).

وقالت الصحيفة: إن استقالة العميد “ج” جاءت بشكل غاضب، وذلك بعد أن طلب رئيس الأركان “أفيف كوخافي“، استبدال العميد “ج” بسابقه العميد “أ”.عملية القسام "حد السيف" تطيح بقائد عسكري "إسرائيلي" كبير القسام

وتابعت “أراد رئيس الأركان، إجراء اصلاحات بقسم العمليات الخاصة بشعبة الاستخبارات، وذلك بعد فشل العملية الخاصة، في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة”.

وأضافت الصحيفة، أن “كوخافي” طلب قبل شهرين، من القائد السابق لقسم العمليات الخاصة بـ “أمان”، أن يحل بدلاً من العميد “ج”، الذي لم يرضَ عن ذلك، واستقال بشكل غاضب.

ووفقاً للصحيفة، تمّت الموافقة على استقالة العميد “ج”، والذي سيُنهي خدمته العسكرية في الأول من شهر أغسطس القادم، والتي كانت من المفترض أن تنتهي بشهر مارس العام القادم.

وأشارت الصحيفة الى أن العميد “أ”، الذي شغل بالسابق، قائد قسم العمليات الخاصة بشعبة الاستخبارات العسكرية، تم استدعاؤه عدة مرات بالسابق؛ من أجل إصلاح الإخفاقات بالوحدة الاستخباراتية الخاصة.

وكانت عناصر من كتائب “القسام” اشتبكت في نوفمبر 2018 مع قوة “إسرائيلية” خاصة شرقي المدينة، ما أدّى لمقتل قائدها وإصابة آخرين بحسب اعتراف جيش الاحتلال، قبل أن تتمكّن المقاتلات “الإسرائيلية” من إخلاء الوحدة وإنقاذ باقي أعضائها باستخدام غطاء ناري كثيف وقصف جوّي عنيف للمنطقة، وأطلقت كتائب “القسام” على العملية “حد السيف”.

كما نشرت “القسام” صور وخط سير القوة “الإسرائيلية” الخاصة، ودعت كل مَن يعرف معلومة عنهم الإدلاء بها للكتائب، وهو ما حصل، وأكّدت الكتائب إفشالها عملية الاحتلال التي كانت تهدف لتوجيه ضربة قاسية للمقاومة داخل قطاع غزة.

وقال وقتها المتحدث باسم “القسام” “أبو عبيدة”: إن “الكتائب قد كشفت أفراد القوة بأسمائهم وصورهم وطبيعة مهامتهم والوحدة التي يعملون فيها وأساليب عملها ونشاطها الاستخباري والتخريبي في العديد من الساحات الأخرى، وسيطرت على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظنّ العدو أنها تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الجزائريون مستمرون في التظاهرات بالجمعة الـ26 للحراك وسط تعزيزات أمنية
الجزائريون مستمرون في التظاهرات بالجمعة الـ26 للحراك وسط تعزيزات أمنية
استمرار الحراك الشعبي في "الجزائر" بالجمعة الـ 26 على التوالي، للمطالبة برحيل ما تبقى من رموز نظام الرئيس المستقيل "عبد العزيز بوتفليقة"،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم